| |||
|
|
|
|
الإهداءات | |
![]() | |
« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات » |
| |||||||
| القرآن الكريم تفاسيير القرآن :: في ظلال القرآن :: علوم القرآن الكريم :: معاني مفردات القرآن :: أسباب النزول :: الاعجاز العلمي للقرأن الكريم :: الناسخ والمنسوخ :: الحجة في القران :: فضائل السور |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| مقتطفات, الله, تدبر, كتاب |
| التفاصيل : الردود على الموضوع 5
المرفقات في الموضوع 0
تمت مشاهدة هذا الموضوع 1020
مشاهدة |
المواضيع المتشابهه | ||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| كباب الكاكليت الروسي | عصام البكيلي | شيف المنزل :: مطبخ :: طبخات | 4 | 09-27-2009 01:53 PM |
| كتاب الذخائر و العبقريات : معجم ثقافي جامع | عصام البكيلي | المعاجم | 3 | 09-16-2009 12:32 PM |
| كتاب معجم الأغلاط اللغوية | عصام البكيلي | المعاجم | 1 | 02-19-2009 02:36 AM |
| مجموعة كتاب الأعلام | عصام البكيلي | المعاجم | 2 | 02-19-2009 02:31 AM |
| مختارات من كتاب الصاحبي في فقه اللغة لأحمد بن فارس | أبو منصور | فقه اللغة | 0 | 01-24-2009 07:30 PM |
|
| | LinkBack | أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع | انواع عرض الموضوع |
| | رقم المشاركة : 1 (permalink) | |||||||
| السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اسأل الله أن يجعلني وأياكم من عبادة المخلصين هذه مقتطفات من محاضرة الشيخ صالح بن عواد المغامسي،،، تدبر كتاب الله تعالى،في ليلة الجمعة بتاريخ 26- شوال-1427هـ بالمذنب بجامع سماحة الشيخ عبدالعزيز بن باز رحمه الله وأسكنه فسيح الجنان ووالدينا ووالديهم وجميع المسلمين،، يقول تعالى (وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَإِذَا هُمْ مِنَ الْأَجْدَاثِ إِلَى رَبِّهِمْ يَنْسِلُونَ) (سورة يس: 51) يقول عليه الصلاة والسلام: أنا أول من تنشق عنه القبر ،، فأجد موسى آخذاً بقوائم العرش فلا أدري أفاق قبلي أم جوزي بصعقة الطور،، لأن موسى صُعق لما تجلّى ربه للجبل. ////////////////////////////////////* فإذا نفخ في الصور تشققت الأرض عن اهلها بعد أن تدب الأرواح في الاجساد،، فتخرج أرواح الكفار من سجين ،، وأرواح المؤمنين من عليين ،، فتدب فيهم الحياة،، فيخرج أهلها يمسحون الموت عن أعينهم،،، كما يمسحون النوم من أعينهم في الدنيا (قَالُوا يَا وَيْلَنَا مَنْ بَعَثَنَا مِنْ مَرْقَدِنَا هَذَا مَا وَعَدَ الرَّحْمَنُ وَصَدَقَ الْمُرْسَلُونَ) (سورة يس: 52). //////////////////////////////////////// لا يوجد باعث على الطاعة أعظم من يقين الإنسان أنّه سيلقى الله،، وكلما ضعف يقين الإنسان في أنه سيلقى الله ضعف دفعه للطاعة وضعف إحجامه عن المعصية.. ////////////////////////////////////* مع أن المؤمنين يرجون لقاء الله ويعلمون أن لقاء الله حق،، فإن الله قد قال عنهم مشفقون منها،، وذلك لأن المؤمن لا يأمن مكر الله أبدا ،، والله لا يجمع على عبده خوفين ولا أمنين،، فمن خافه في الدنيا أمّنه في الآخرة،، ومن أمنه في الدنيا خوّفه في الآخرة ////////////////////////////////////* قال تعالى (الَّذِي جَعَلَ لَكُمْ مِنَ الشَّجَرِ الْأَخْضَرِ نَاراً فَإِذَا أَنْتُمْ مِنْهُ تُوقِدُونَ) (سورة يس: 80) لماذا عبر الله بالشجر الأخضر،، لا يمكن أن يجتمع ماء ونار إلا إذا أراد الواحد القهّار؟ لأن الذي سخّر لكم هذا النبات وجعل لكم من الشجر الأخضر نارا لقادر أن يحي الموتى..////////////////////////////////////////////////* (إِنَّ إِلَى رَبِّكَ الرُّجْعَى) (سورة العلق: 8) من أعظم آيات الوعيد في القرآن ،، فإذا أردت أن تعظ أحداً فلم يُبال بيوم يرجع فيه إلى الله،، فمثل هذا يُعزّى في قلبه ويُكبّر أربعاً عليه لوفاته،، لأن من لم يخف في ذلة الوقوف بين يدي الله،، لن يهدأ قلبه إلى شيء آخر لأنه رجل منكوس الفطرة عياذاً بالله. ////////////////////////////////////////* (يَوْمَئِذٍ يَتَّبِعُونَ الدَّاعِيَ لا عِوَجَ لَهُ وَخَشَعَتِ الْأَصْوَاتُ لِلرَّحْمَنِ فَلا تَسْمَعُ إِلَّا هَمْساً) (سورة طه: 108) يخرج الناس فيُحشرون على أرض بيضاء نقية ،، لم يُعصى الله جل وعلا فيها قط طرفة عين ليس فيها معلم لأحد،، يخرجون يحومون أولا حول قبورهم فيها كالفراش،، ثم يتقدمهم إسرافيل إلى أرض المحشر فينتظمون كالفراش،، فلا تسمع إلا همسا:: والهمس هنا وطء أقدامهم الحافية على الأرض ،، فيحشرون بين يدي الله فيحكم الله بين عباده ،، فريق في الجنة جعلني الله وإياكم من أهلها،، وفريق في السعير أعاذنا الله وإياكم من حرّها وللحديث صلة والحمدلله رب العالمين من كلمات الشيخ – سدده الباري- : لا تُعوّد نفسك أن يرق قلبك إلى شيء أعظم من كتاب الله ولأني قرأت في هذاالموضوع الفائده الكثيره أحببت أن أنـقــله لكم وفقكم الباري مقتطفات من تدبر كتاب الله
| |||||||
|
| | رقم المشاركة : 5 (permalink) | ||||
| شكرا لك أختي المبدعة أثرت شهيتي لكتابة هذا الموضوع للفائدة بسم الله الرحمن الرحيم في معترك الحياة القاسي بكثرة رضوض الأثقال المتدلية فوق جدار الروح وبشوق عارم لاحتضان أنوار الحق والحقيقة من وراء حجب المادية الكثيفة التي غلفت جهاتنا الأربع في المدى الأفقي سواء عن اليمين واليسار أو الخلف والأمام في هذا كله يبقى للروح أن تبحث عن ملجأ فلا تجده إلا في جهة العلو حيث فوقية التلقي وفي جهة الدنو حيث تحتية السجود والخضوع وكلاهما يتضامنان لمنح الروح زادها وعصمتها من الزيغ والشقاء... في هذا المعترك القاسي لابد للروح من وقفات مع المنهج الروحي حيث الصلة بالقرآن ليحيا المرء الحياة التي لا يرتقي إليها إلا من اصطفاهم الله تعالى. إن الحياة في ظلال القرآن نعمة لا يعرفها إلا من ذاقها فهي نعمة ترفع العمر وتبارك الحياة وتزكي النفس, تكريم للإنسان أن يشعر وهو في دنياه أن الله في عليائه يتحدث إليه إنه العطاء الفياض والنعمة السابغة الدائمة التامة أن يرتفع إحساس الإنسان بكرامته إلى مستوى الشعور بالنسب الرباني الذي يربطه بخالق الوجود العظيم الذي يناديه نداء دائما يشي بهذا الرباط ويحفظ هذا المقام حين يقول في أكثر من مقام "يا عبادي ....." , " يا أيها الذين آمنوا..". إنه التمليك التام يوم يشعر العبد أنه موصول بالحياة الدائمة يقبس من واهب الحياة العظيم حياته فيأمن موت روحه ويستمد من الملك القدير نفسه فيشعر حينها أن الدنيا تتضاءل أمام عينيه مقابل هذا العطاء العظيم فلا تنهزم الروح التي أصبح ميدانها أوسع من الدنيا وأكبر من آفاقها تنطوي الدنيا بتاريخها وأحداثها بمباهجها وآلامها بما يسر فيها وما يضر تنطوي هذه الدنيا في حسه في كلمات يسيرة خالدة " وما الحياة الدنيا في الآخرة إلا متاع" حينها تطير الروح نحو مصدرها الأول ترى وتسمع تشم وتطعم "وكذلك أوحينا إليك روحا من أمرنا ما كنت تدري ما الكتاب ولا الإيمان" الشورى: ٥٢ فيكون اللقاء مع القرآن الذي لا تريد له انقطاعا والقرب الذي تزيد آماده فتزيد معه أمداده قال عثمان رضي الله عنه :"لو صحت قلوبكم من شبعتم من كلام ربكم" يقول فيلسوف الإسلام محمد إقبال : قال لي جدي : يا محمد اقرأ القرآن كأنه أنزل عليك. وهذه أعلى مراتب الترقي في التلقي, فمن كان في شوق إلى ربه فعلى مائدة القرآن يلقاه ومن تنسم عبير قربه فهيهات أن ينساه هذا القرآن الذي يفعل ذلك للروح وأكثر هو الذي أحدثك عنه على صفحات هذ المنتدى في وقفة أحاول لها أن تكون متميزة بقدر ما يفيض الله على قلوبنا من واردات القرآن الكريم التي هي محاولة للسير في طريق الاستجابة للأمر الإلهي الذي تضمنه النص الكريم في قوله تعالى : " كتاب أنزلناه ليك مبارك ليدبروا آياته وليتذكر أولو الألباب" ومن خلال هذه الوقفات سنحاول _قدر الاستطاعة_ أن نبرز معالم للتدبر الأمثل الذي يخرجنا إلى رحابة النص القرآني في ضوء قواعد توجه المسار ولا تقيد النتائج فليس يحيط بمراد الله علم بشر ولذلك ظل الهدى القرآني وسيظل منهلا عذبا ثراً لا تنقضي عجائبه ولا يخلق عن كثرة الرد فهو كما سنعلم منهج صناعة للحياة وحياة للأحياء شرط أن يحسن المؤمن الوقوف معه بآداب التدبر المعروفة. | ||||
|
|
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
|
|
| |||
|