| |||
|
|
|
|
الإهداءات | |
![]() | |
« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات » |
| |||||||
| المنتدى الإسلامي العام كـل مـايخــص ديـنـنـا الإســلامــي الحنـيــف |
| التفاصيل : الردود على الموضوع 0
المرفقات في الموضوع 0
تمت مشاهدة هذا الموضوع 1622
مشاهدة |
المواضيع المتشابهه | ||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| انطلاق محاكمة منتج فيلم فتنة | صحفي متميز | معارج الأخبار العالمية | 0 | 01-19-2010 04:58 PM |
|
| | LinkBack | أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع | انواع عرض الموضوع |
| | رقم المشاركة : 1 (permalink) | |||||||
| بسم الله الرحمن الرحيم. و الصلاة على سيدنا و حبيبنا محمد رسول الله صلى الله عليه و سلم << كل نفس ذائقة الموت >> الأنبياء هذا هو الناموس الذي يحكم الحياة ، و هذه هي السنة التي ليس لها استثناء . فما أجدر الأحياء أن يحسبوا حساب هذا المذاق . إنه الموت نهاية كل حي، و عاقبة المطاف للرحلة القصيرة على الأرض . و إلى الله يرجع الجميع . فأما ما يصيب الإنسان في أثناء الرحلة من خير و شر فهو فتنة له وابتلاء: << و نبلوكم بالشر و الخير فتنة>> الأنبياء. و الابتلاء بالشر مفهوم أمره . ليتكشف مدى احتمال المبتلى ، و مدى صبره على الضر ، و مدى ثقته بربه ، و رجاء في رحمته ... و أما الابتلاء بالخير فهو في حاجة إلى بيان إن الابتلاء بالخير أشد وطأة ، و إن خيل للناس أنه دون الابتلاء بالشر . إن كثيرين يصمدون للابتلاء بالشر و لكن القلة القليلة هي التي تصمد للابتلاء بالخير . كثيرون يصبرون على الابتلاء بالمرض و الضعف ، و لكن قليلين هم الذين يصبرون على الابتلاء بالصحة و القدرة . و يكبحون جماح القوة الهائجة في كيانهم الجامحة في أوصالهم . كثيرون يصبرون على الفقر و الحرمان فلا تتهاوى نفوسهم و لا تذل ، و لكن قليلين هم الذين يصبرون على الثراء و الوجدان . و ما يغريان به من متاع ، و ما يثيرانه من شهوات و أطماع . كثيرون يصبرون على التعذيب و الإيذاء فلا يخيفهم ، و يصبرون على التهديد و الوعيد فلا يرهبهم ، و لكن قليلين هم الذين يصبرون على الإغراء بالرغائب و المناصب و المتاع و الثراء . كثيرون يصبرون على الكفاح و الجراح ، و لكن قليلين هم الذين يصبرون على الدعة و المراح . ثم لا يصابون بالحرص الذي يذل أعناق الرجال ، و بالاسترخاء الذي يقعد الهمم و يذلل الأرواح . إن الابتلاء بالشدة قد يثير الكبرياء ، و يستحث المقاومة و يجند الأعصاب ، فتكون القوى كلها معبأة لاستقبال الشدة و الصمود لها . أما الرخاء فيرخي الأعصاب و يفقدها القدرة على اليقظة و المقاومة . لذلك يجتاز الكثيرون مرحلة الشدة بنجاح ، حتى إذا جاءهم الرخاء سقطوا في الابتلاء و ذلك شأن البشر ... إلا من عصم الله فكانوا ممن قال فيهم رسول الله صلى الله عليه و سلم : << عجباًً لأمر المؤمن إن أمره كله خير ، و ليس ذاك لأحد إلا للمؤمن ، إن أصابته سراء شكر فكان خيراً له ، و إن أصابته ضراء صبر فكان خيراً له >> رواه مسلم ....... وهم قليل فاليقظة للنفس في الابتلاء بالخير أولى من اليقظة لها في الابتلاء بالشر . و الصلة بالله في الحالين هي و حدها الضمان . ولنبلونكم بالشر والخير فتنة
| |||||||
|
|
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
|
|
| |||
|