| |||
|
|
|
|
الإهداءات | |
![]() | |
« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات » |
| |||||||
| منتدى النقاشات والمواضيع الحوارية منتدى المواضيع المفتوحة للحوار والنقاشات |
| التفاصيل : الردود على الموضوع 2
المرفقات في الموضوع 0
تمت مشاهدة هذا الموضوع 65
مشاهدة |
المواضيع المتشابهه | ||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| دردشة ثقافية... | فؤاد الفائشي | منتدى النقاشات والمواضيع الحوارية | 0 | 02-18-2009 06:46 PM |
| دردشة ثقافية... | فؤاد الفائشي | منتدى النقاشات والمواضيع الحوارية | 4 | 02-18-2009 06:17 PM |
|
| | LinkBack | أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع | انواع عرض الموضوع |
| | رقم المشاركة : 1 (permalink) | ||||
| دردشة ثقافية(3) محاولةللتقريب بين المذاهب الإسلامية مبادئ آفاق عوائــق أ/عبدالعزيز العسالي حتى لاتقع أمة الإسلام غرضاً سهلاً تتناوشه سهام الاعداء والمتربصين في الداخل والخارج...لهذا جاءالقرآن بمبادئ خالدة رسم من خلالها آليات حتى تصل الأمة إلى مرتبة القوة والهيبة، وهذه القوة والهيبة، هي مقصد شرعي يجب مراعاته في كل الأحوال ؛ كون المقاصد حاكمة دائماً ولاتنسخ ولا تتغير،لكن الأمة الإسلامية تنكبت الطريق... وباستعراض بعض من المبادئ التي رسمها القرآن الخالد سيتضح للقارئ مدى أهمية التقريب بين المذاهب الاسلامية، وتقليص وردم الهوة التي اتسعت جراء الممارسات التاريخية...إن الأمة تمر بمنعطف خطير ـ منعطف الوهن والغثائية والتمزق والتربص والتآمر العالمي... فلا عاصم للأمة إلا بوحدتها المرتكزة على مبادئ القرآن التالية: 1ـ مبدأ الوحدة «وإن هذه أمتكم أمة واحدة وأنا ربكم فاعبدون». 2ـ المبدأ الثاني: الاعتصام بالدين «واعتصموا بحبل الله جميعاً ولا تفرقوا». 3ـ مبدأ عدم التنازع «ولاتنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم». 4ـ مبدأ الولاء « والذين كفروا بعضهم أولياء بعضه » وقال:«والمؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض». 5ـمبدأ الأخوة الإسلامية « إنما المؤمنون إخوة»كما أن القرآن لفت النظر إلى التقليد للموروث واجتراره بلا وعي ولا تعقل قال سبحانه « وإن الذين أورثوا الكتاب من بعدهم لفي شك منه»ذلك أن الجيل الوارث لا يأخذ بالأصول الأولى وإنما يمارس انتقاء ويضيف وهنا الخطورة. هذه المبادئ الخالدة تدعو أمة الإسلام للالتزام بها، ورفض كل ما ينافيها أو يصادمها مطلقاً من قول أو فعل ،لأن هدم هذه المبادئ هو هدم للدين «الناظم لوحدة الأمة» وكل نصٍ مفرد جاء يخالف هذه المبادئ يجب الصمت إزاءه وعدم طرحه إلا في أطر خاصة وضيقة، وبالتالي يجب تأويله فيما يخدم هذه المبادئ على أن هذه المبادئ تقتضي آفاق وآليات لترسيخها فكرياً وثقافياً وسلوكياً... تتمثل هذه الآليات فيما يلي: 1ـ تجديد الفقه الاسلامي على أسس مقاصدية يُراعي الأهداف الكبرى للأمة، ويتجنب الأخطاء التاريخية وعدم اجترارها ، بل يتم محاصرةالتقليد والإبائية كل من ينبش ويثير هذا يعد مجاهراًبالسوء الذي يمقته الله في كتابه« لا يحب الله الجهر بالسوء من القول» ذلك أن المجتمع الحي يعيش المثل العليا والمبادئ والأهداف العظمى التي تنتظم الأمة، شأن الجسد الحي المترابط الاعضاء، كما أشار الرسول الأعظم بقوله: «المؤمن للمؤمن كالبنان أو كالبنيان يشد بعضه بعضاً» وقوله«إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى» إن الرسول في هذا الحديث يلفت النظر بقوة إلى الموت الحضاري للأمة وكذا الحياة الحضارية مؤكداً على أهمية مبدأ الوحدة والتوحد ونبذ التفرقة والاختلاف وحصره في إطار الرؤى الاجتهادية كما حصل للصحابة في صلاة العصر يوم «قريظة» فالرسول لم يؤنب أحداً ، لكنه نهى عن الخلاف الذي يمزق شمل الأمة، فقد ترك المنافقين وهو يعلم خطورتهم وكيدهم لكنه ظل يوعي الأمة..مراعياً الأهداف البعيدة «وحدةالأمة»وهيبتها وقوتها«...أتريد أن يتحدث الناس أن محمد يقتل أصحابه» 2ـ توعيةالأمةبعدوها الحقيقي، ومكائده ووسائله، وإيحاءاته الرامية إلى تمزيق أمة الإسلام خدمة للصهيونية العالمية. 3ـ الرجوع إلى الراسخين في العلم الذي يجمعوا بين الفقه المقاصدي وثقافة الواقع ـ الإحاطةبالفقه السياسي والاقتصادي والثقافي، وقد لايتأتى هذا الفقيه إلا في النادر لكنا هنا ندعو لقيام فقه جماعي ـ اجتهاد جماعي ـ وليس معنى هذا تحريم الاجتهاد الفردي، وإنما نريد أن نجعل من الاجتهاد الفردي أساساً أولياً ـ نواة ـ لاجتهاد جماعي تلتقي فيه كل التخصصات. 4ـ اصلاح مناهج التربية والتعليم وحلقات الفقه الإسلامي ومناهج الجامعات، حيث يشتمل على أهداف عامة كالتحديات التي تواجه أمة الإسلام، وتنبذ الثقافة المنافقة التي تضرب الأمة من داخلها، رافضة الثقافة السطحية، وبناء منهجية مقاصدية منطلقة من منهجية الأئمة المتفق عليها جاعلين تنزيلاتهم الظرفية هي بمثابة علاجات وفق لتشخيصاتهم الظرفية بغض النظر عن صوابيتها ولا نأخذ من أقوال الأئمة إلا ما كان مرسخاً لأهداف الأمة وخادماً لها.. 5ـ إن الاجتهاد الذي نصبوا إليه هو الذي يبحث في مصالح الأمة الآنية والمستقبلية فهو الفقه الذي يخلق حصناً منيعاً لكل المصالح، فالمصلحة معتبرة في الفقه الإسلامي باتفاق جمهور أهل العلم. 6ـ نريد فقهاً مقاصدياً يعنى بتعاليم الإسلام ومقاصد الشرع، يتجاوز فكر المحن ورفض الآخر لأن هناك وقائع حصلت في التاريخ الاسلامي استغل فيها الخلاف في الرأي للتنكيل بالمخالفين سياسياًوأعدامهم بحجة مخالفة الكتاب. 7ـ نشر ثقافة المقاومة تعميقاً لأواصر الوحدة، وهذا لايتأتى إلا باجتهاد في كافة المجالات كالاجتهاد السياسي والثقافي والحضاري والعلمي والاقتصادي اجتهاد يستثمر كافة التخصصات ليحقق مقاصد الشريعة بأكملها. 8ـ حسن الفهم والتعرف على موقف الطرف الآخر والجلوس مع عقلائه والتركيز على نقاط الاتفاق وما أكثرها في شتى مجالات حياتنا، والابتعاد عما يسيء إلى مقدسات الآخر. 9ـ وضع ميثاق اسلامي يشتمل على أهداف ومبادئ واجراءات تصب في ما يخدم وحدة الأمة ومصلحتها العليا كما يتضمن نصوصاً مانعة من نشر أي مذهب في وسط مجتمع تدين أغلبيته بمذهب آخر، ويتضمن تعريفاً للوسطية في منطلق مقاصدي ينص على أن معنى الوسطية هو : معنى الوحدة ولا وسطية سوى هذا المفهوم الكلي العام. 01ـ تقديم الاسلام بلغة العصر ـ مستلهماً سمات وحدة الأمة في الخطاب الإسلامي وفقاً وانطلاق من اهتمام القرآن بمعنى أوضح نهتم بالقضايا بقدر اهتمام القرآن بها. 11ـ الالتزام بنشر الأحاديث الدالة على التعاون والتآزر والتقليل قدر الإمكان من الاحاديث التي يشم منها رائحة الفرقة وإن كانت صحيحة السند، لأنها مخالفة ومصادمة للمصلحة العليا لأمة الإسلام ومنع غير المؤهلين والذين يستغلون غفلة وانشغال كبار العلماء عن أولويات الحاضر ومجرياته لتذكي المشاعر وتهيج العواطف باتجاه الفرقة والاختلاف. الموانع تلك هذ اطلالة سريعة تشير إلى الآفاق الممكنة والتي تصب في طريق خدمة هدف الاهداف ـ وحدة الأمة..ويجب علينا أن ندرك أن هناك عوائق وموانع ورواسب ستظل بل ستزداد ..ولكن إذا صدقت النوايا واتضحت الاهداف ورسمت المعالم بوضوح لاشك أن العوائق ستتلاشى وهذه العوائق تتمثل في الآتي: 1ـ الأمية الثقافية والفكرية، وهذه الأمية أثمرت أموراً عدة، كلها تصب في طريق التنازع والاختلاف. 2ـ غياب الأولويات، والخلط بين الثوابت والمتغيرات، وهذا ناجم عن اجترار تاريخي نسج وتقليد وابائية قاتلة، فالقارئ المنصف الواعي يتأمل أموراً جزئية قد دخلت في العقيدة نعم مسائل فقهية فرعية لكنها دخلت في العقائد في حين أن دعاة تنقية العقيدة صامتون عن هذا، ولو سألناهم هل هذه القضايا كان الصحابة يعلمونها أم لا؟ وهل الرسول علمهم وارشدهم إليها أم هي ثمار المحن الفكرية التاريخية؟ بل نسألهم هل مصطلح عقيدة مصطلح موجود في الكتاب والسنة؟ أم هو مصطلح مبتدع؟ 3ـ الجمود والانغلاق على كتب التراث بل والدعوة الصريحة بوعي وبدون وعي إلى الفكر الأبوي ونبذ كل مايخالف الفكر الأبوي وهذا يكرس لغة التكفير والتبديع والتفسيق إلخ. 4ـ اشاعة ثقافة الاستيعاب ومراعاة التعددية وجعل المذاهب الفقهية أنها تعبر عن تنوع يغني فكر الوحدة. 5ـ غياب الثقة بالنفس وهذا ناجم عن غياب دراسة واستيعاب تاريخ ومشاريع المصلحين قدامى ومعاصرين، وهذا يستدعي منا دراسة مشاريع المصلحين وتحويلها إلى ثقافة عامة. 6ـ إعادة تعريف التزكية من منطلق سيرة المصطفى «صلى الله عليه وسلم» ويكون مفهوم التزكية وتعريفها ينصب حول واجب الوقت، وخدمة الأمة المقاربة لخشية الله تعالى. 7ـ رفض التوظيف السياسي لقضايا الدين، ورفض الايماءات الغربية من الحكام والمحكومين ودعوة حكوماتنا إلى الخروج من الذيلية والتبعية وفق برنامج ومشروع مرحلي حتى نتمكن من رفض الاطماع وهذا يتطلب عناء فكري وتنوير ثقافي وقيام مراكز أبحاث، وتربية علماء ربانيين بعيدين عن التأثيرات حتى نصل إلى تحرير ميثاق ملزم يتضمن تحريم دم المسلم على المسلم، تربوياً وفكرياً وثقافياً وسلوكياً. 8ـ العصبية والانانية والمصالح والمؤامرات الخفية، هذا عائق قاتل قل من يتنبه له من العلماء جراء الفقر الشديد فكرياً وثقافياً. 9ـ الاستبداد الثقافي والديني والسياسي والذي يمارسه المجتمع والسلطة والعلماء على السواء وهذا هو عدو الإنسانية بلا منازع، فهؤلاء التراجع الحضاري وسبب تمزقنا وشتاتنا. 01ـ غياب «منهج الاستفادة» من الحضارة المعاصرة في الجانب الثقافي الإنساني كالحرية والحقوق والإنسانية وكرامة الإنسان والمساواة وكذا التنظيم والتخطيط والبحث العلمي المتحرر من الآراء المسبقة حتى تنتقل من حالة الانفعال إلى حالة الفعل. 11ـ الجهل بالعدو المشترك وإن كنا قد عرفناه عسكرياً وسياسياً لكن غابت علينا دسائسه الرامية إلى دمار الأمة الإسلامية عبر دمى محلية، وهي دسائس تختلف باختلاف الدمى المحلية ـ صفات وأحوالاً. أخيراً وليس بأخير نحن بحاجة إلى فيضانات متعددة من الحريات في شتى الميادين وهذا كفيل بانضاج البرامج ومشاريع النهوض وقيام الأمة المهابة كما أرادها الله في القرآن وخطط لها رسول الإنسانية صلوات الله عليه وآله وصحبه وتابعيهم آمين. ![]() ![]() ![]() دردشة ثقافية...
| ||||
|
|
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
|
|
| |||
|