مكان المرأة في الاسلام - مكانة المرأة في الاسلام

منتديات معارج القلم

الرئيسية تسجيل عضوية في معارج القلم لوحة تحكم العضو في معارج القلم

منتديات معارج القلم

 


توب ماكس تكنولوجي - تصميم و استضافة المواقع 
 عدد الضغطات  : 23151


الإهداءات
إضافة إهداء

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: انتحار بشع لإمرأة في حوض الاستحمام - ممنوع دخول الصغار وضعاف النفوس (آخر رد :ريم حرااب)       :: روسيا عزلت نفسها عن العالم (آخر رد :صحفي متميز)       :: هاكرز اخترقوا عرين الأسد (آخر رد :صحفي متميز)       :: برلمان مصر يبحث الانفلات الأمني (آخر رد :صحفي متميز)       :: علماء يدعون لدعم الجيش السوري الحر (آخر رد :صحفي متميز)       :: نصر الله: نتلقى السلاح والمال من إيران (آخر رد :صحفي متميز)       :: قتلى ووضع متدهور بحمص (آخر رد :صحفي متميز)       :: سجل الان خدمة توصيات فوركس مجانية (آخر رد :فوريكس سيجنال)       :: نفط ليبيا يستعيد مستوى ما قبل الثورة (آخر رد :صحفي متميز)       :: إضراب يشل إسرائيل اقتصاديا (آخر رد :صحفي متميز)      

العودة   معارج القلم > معارج القلم الإسلامي > مكانة المرأة في الاسلام

مكانة المرأة في الاسلام قصص أمهات المؤمنين والصحابيات وابراز دور المرأة في دينا السمح وأيضا مكانة المرأة منذ بدء الخليقة

التفاصيل : الردود على الموضوع 0 المرفقات في الموضوع 0 تمت مشاهدة هذا الموضوع 1289 مشاهدة

مشاهدة صفحة طباعة الموضوع
أرسل هذا الموضوع إلى صديق


« بيان هام حول حقوق المرأة ومكانتها في الإسلام | مكانةالمرأة في الاسلام »

إنشاء موضوع جديد  إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 01-24-2009, 06:27 AM رقم المشاركة : 1 (permalink)
 
تاريخ التسجيل : Jan 2009
رقم العضوية : 16
مجموع المشاركات : 42
العمر : 24

عماد محمد المعمري غير متواجد حالياً


ماذا ينقمون على المرأة في ظل الإسلام ؟



محمد بن عبد الله الخضيري


الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله و بعد:

إن من أعظم النعم التي كرم اللَّه بها عباده المؤمنين أن شرع الله لهم شريعة قويمة وملة حنيفية، تنظم الإنسان والكون والحياة، تخاطب القلب والعقل والروح، وتحقق رغبات البدن دون تمادي إلى شهوانية حيوانية، أو دون حرمان الرهبانية كما تمارسه النصرانية والنيرفا الهندوكية، وهذا الدين هو دين الفطرة، قال تعالى: (( فِطْرَةَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا لَا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ )) (الروم: 30) .
وقال سبحانه: (( وَأَنَّ هَـذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيماً فَاتَّبِعُوهُ وَلاَ تَتَّبِعُواْ السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَن سَبِيلِهِ ذَلِكُمْ وَصَّاكُم بِهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ )) (الأنعام: 153) .
ومن محاسن هذه الشريعة القويمة تكريم المرأة وحمايتها والإحسان إليها، خلاف ما عليه الجاهلية الأولى من وأد البنات، وحرمان النساء من الميراث، واعتبارهن من سقط المتاع، فجاء هذا الدين حاكماً بأن (( وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ )) (البقرة: 228 ).
قائلاً: (( النساء شقائق الرجال )) [1]، آمراً (( استوصوا بالنساء خيراً)) [2] .
حاثاً (( خيركم خيركم لأهله وأنا خيركم لأهلي)) [3].
ولا غرو في ذلك لأن هذه المرأة هي أساس المجتمع، حيث هي الأم الحنون، والزوجة الصالحة، والأخت الفاضلة، فمن مدارسهن الحقيقية يتخرج الأبطال، وتتربى الأجيال، فهي المحور الحقيقي التي عليها صلاح المجتمع أو فساده.
من هنا كانت برامج وخطط المفسدين عبر قرون من السنين موجهة إلى هذا الكيان القوي الطاهر لتحطيمه وزعزعته، والقضاء على معاني الفضيلة فيه، ومن تأمل جهود أولئك في عدد من البلاد الإسلامية المجاورة رأى عملية التدرج في إفساد المرأة وخلطها بالرجل، ونبذها لحجاب الظاهر والباطن، وكانت في يوم من الأيام مضرب المثل في الحشمة والعفة والستر والحياء.
وهكذا خطوات الشيطان وعملائه في البلاد الإسلامية، ولا يسلم من هؤلاء بلد أو مكان، سنة اللَّه تعالى في التدافع والصراع بين الحق والباطل، ولم نسلم في هذه البلاد الطيبة ممن هم من بني جلدتنا، ويتكلمون بألسنتنا، ألسنتهم أحلى من العسل، وقلوبهم قلوب الذئاب، يتباكون على وضع المرأة عندنا وظلمها، وعزلها عن شؤون الحياة، ومنعها من العمل، نعم الظلم والاحتقار وأكل الأموال وحقوق المرأة ممنوع شرعاً، ومرفوض طبعاً، ولكن ليس هذا حقيقة مطلبهم وغايتهم، ولكنهم يريدون أن يرسخوا في المجتمع أنموذج أسيادهم من الغربيين في إزالة الفوارق والفواصل والاعتبارات مطلقاً بين الرجل والمرأة،
وكم ظلت مؤتمرات المرأة والإسكان في الأعوام الماضية تركز على ذلك، وتطالب المجتمع الدولي بأسره بذلك، ولكن كيف نسي هؤلاء خصوصية هذا البلد، وتناسوا احتكام الجميع هنا إلى شريعة رب العالمين، التي جاءت بالهدى وهم يريدونها ميلاً وهوى، (( وَاللّهُ يُرِيدُ أَن يَتُوبَ عَلَيْكُمْ وَيُرِيدُ الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الشَّهَوَاتِ أَن تَمِيلُواْ مَيْلاً عَظِيماً)) (النساء: 27)
والتفريق ببين المتماثلين، هم يريدون الجمع بين المتباينين، هم من نصيب الشيطان المفروض الذي تعهد أن يضلهم ويمنيهم، ويأمرهم بتغيير خلق اللَّه، أما المؤمنون فهم عباد اللَّه، (( إِنَّ عِبَادِي لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطَانٌ وَكَفَى بِرَبِّكَ وَكِيلاً )) (الإسراء: 65).
إن من نعمة اللَّه علينا أن هيأ لنسائنا وبناتنا أجواء تربوية، وميادين تعليمية بمناهج مميزة، تحوطها الفضيلة، وتحرسها تعاليم الشريعة، على مسمع ومرأى من أهل العلم والغيرة، منذ عقود من السنين على شيء من النقص والانحسار، ولكنه على أية حال أنموذج فريد، وتجربة نوعية تفردت بها هذه البلدة في استقلال تعليم المرأة، وكانت محط إعجاب وإكبار للكثير من الشعوب الإسلامية، ولا ينكر ذلك إلاَّ جاهل أو حاسد أو صاحب هوى.
ومنذ زمن بعيد وتعليم المرأة عندنا يواجه حملة شعواء من أهل الصحافة ودعاة التحرير، الذين أعملوا أقلامهم، وأنشبوا مخالبهم بذلك الكيان التعليمي الرائد .

يقول الأستاذ الداعية محمد قطب: في كتابه تحرير المرأة: وهو يصور لنا حالة إحدى البلاد الإسلامية في التبرج والسفور، ومن أين كانت بدايته، وتلك البلاد أصبحت أسوة في التغريب والانحلال لكثير من بلاد المسلمين اليوم.
يقول: ( وأصبح من المناظر المألوفة أن ترى الأمهات متحجبات والبنات سافرات، وكانت الأداة العظمى في عملية التحويل هذه هي التعليم من جهة، والصحافة من جهة أخرى ..) .
ثم يقول: ( فأما التعليم فقد اقتضى معركة طويلة حتى تقرر على المستوى الابتدائي أولاً، ثم المستوى الثانوي، ثم المرحلة الجامعية).
ويقول: ( وسقط الحجاب تدريجياً عن طريق بنات المدارس، ولو خرجن عن تقاليد المجتمع المسلم دفعة واحدة ومن أول لحظة، هل كان يمكن أن يقبل أحد من أولياء الأمور أن يرسل ابنته إلى المدرسة لتتعلم ؟ كلاَّ بالطبع، ولتكن الخطة على الأسلوب المتبع في عملية التحويل كلها بطيء ولكنه أكيد المفعول منعاً لإثارة الشكوك ).
إن المنادين بتحرير المرأة لم يفقهوا بل لم يسمعوا صيحات النساء في الغرب، وفي اليابان اللواتي يطالبن بالعزل التام عن الرجال، والعودة إلى عش الزوجية، كما نشر في عدد من وسائل الإعلام كما في جريدة الجزيرة، العدد (7056 ، 7057).
أين هؤلاء من تجنيد الشباب للعمل؟ وتوفير فرص العمل لهم؟. وتحريرهم من رق البطالة والضياع ؟ ومن أولى بالعمل عند تزاحم الفرص وندرتها النساء أم الرجال ؟! .
إن أولئك الكتاب المستغربين لا يتكلمون بلسان المجتمع ولا يعبرون عن آرائه، لأنه مجتمع مسلم محافظ، رضي باللَّه رباً وبالإسلام ديناً وبمحمد صلى اللَّه عليه وسلم رسولاً، رضي بالعلماء والغيورين أن يكونوا حماة للفضيلة، حراساً لقواعد المجتمع من المعلمات والمتعلمات، وحينما جربت الدول الأخرى، ووضعت ثقتها وزمام أمرها بغير أهل الصلاح والغيرة، وصل أمرها وحالها إلى ما هي عليه الآن، فهل يرضى مسلم بذلك ؟ !.
إن نظام تعليم الفتاة في هذا البلد الطيب ظل مضرب المثل بحمد اللَّه، وذلك نعمة كبرى، حيث الخصوصية والحشمة، والآداب الشرعية والنظم المرعية، فهل يصح أن نهدر هذه النعمة، ونلغي تلك الخصوصية، التي لها ما بعدها من الآثار التي علمتنا الأحداث تدرجها ومرحليتها، كاختلاط الجنسين من البنين والبنات، بدءاً بالمراحل الابتدائية الأولى، وكذلك التقارب في أنشطة الجنسين، وإقحام الفتاة في مناشط وأندية وبرامج تتنافى مع جبلتها وطبيعتها، وكذلك الدعوة إلى تغيير المناهج وتوحيدها، وكذلك وهو الأهم تهميش دور العلماء في الإشراف على تعليم المرأة.
وهذا ما يؤكد علينا جميعاً الاستمرار في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وأن نناصح من ولاه الله أمرنا، قال النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم:

(( ثلاث لا يغل عليهم قلب امرئ مسلم: ومنها مناصحة من ولاه اللَّه أمركم )) [4].
فالواجب هو دفع منكرات الإعلام كل بما يستطيع، بالحوار الهادئ، والمناصحة المشفقة، والكتابة المؤصلة، والردود العلمية، ومن لا يستطيع هذا ولا ذاك فليبتعد عن الشر وأهله، ومواطنه المقروءة والمرئية لئلا يغتر وينجر فيضل ويضل، واللَّه وحده الهادي إلى سواء السبيل.
ولا ننسى أهمية التربية على الفضيلة في البيوت والمدارس، هي واجبات كل مسلم وكل مسؤول، خاصة في مثل هذا العصر الذي يحارب فيه الإسلام باسم الحرب على الإرهاب، ويطالب الغرب النصراني بتغيير المناهج وطمس هويتها، فهل في هذه المرحلة يحلوا لبعضنا الاسترخاء والتكاسل، وعدم الجدية أو عدم الشعور بخطورة المرحلة التي نعيشها، فلا ترى منه حسن قوامة ولا حسن رعاية للمرأة والأسرة كافة، إن اليهود يربون صغارهم على كره المسلمين والاستعداد لقتالهم وإخراجهم من فلسطين، فماذا نحن وهمومنا مع صغارنا وكبارنا من البنين والبنات؟
فحين يكون الانتماء لهذا الدين، وحينما يكون الحجاب والفضيلة عقيدة راسخة، فإن ذلك لا يسقط مهما سلط عليه من أدوات التحطيم والتحجيم والتغريب، إن الذين سقط عندهم الحجاب، هم أولئك الذين اعتبروه من العادات والتقاليد، حينها لم يصمدوا أمام رياح التغيير، لأن التقاليد الخاوية من الروح عرضة للسقوط إذا اشتد عليها الضغط، فهل مدافعتنا الآن عن مكتسباتنا التربوية والتعليمية والأخلاقية، دفاع عن عادات وتقاليد، حينها سنخسر الرهان، ونهزم في معركة المبادئ كما خسر غيرنا.
أم أننا ننطلق من ثوابت شرعية، ونعطي القضية أبعاداً دينية وقيمية، حينها نعمل ولا نكل ونسعى ولا نمل.
فالعقيدة الحية المتمكنة من القلوب لا تقهر، ولا يتخلى عنها أصحابها مهما وقع عليهم من الضغوط، وإن الاستعلاء بالإيمان والعلم الشرعي يقي الناس من الذوبان في عدوهم، ولو انهزموا أمامه في المعارك الميدانية، والغنى النفسي الذي يحدثه الإيمان الحق باللَّه تعالى يجعل المسلم فرداً ومجتمعاً ودولة، يشعر بالاكتفاء الذاتي، بعيداً عن الابتذال والتسول من عالم القيم المنحطة، وما كان الغزو الفكري يتسرب إلى نفوس المسلمين لو كانوا على إسلام صحيح، ولما جرنا الغرب إلى أمركة الحياة والمجتمع، واعتبار ذلك حتمية حقيقية كما يصوره اليهود للبشرية، ليدفعوها في المسار الذي أغرقوها به، وحين انجرفت أوربا في تيار التطوير اليهودي فذلك لخوائها من العقيدة الصحيحة التي تصلح للحياة .
أما نحن المسلمين فنحن قادرين وجديرين أن نصمد ولا نهزم في معارك القيم والأخلاق، وهذا هو ما سجله التاريخ عن أمة الإسلام في سالف عصورها، فهل نبقى على تلك الصفة ليتحقق لنا ذلك المجد، نعم يتحقق لنا ذلك بإذن اللَّه إذا وفينا بالشرط الرباني، قال تعالى: (( وَإِن تَصْبِرُواْ وَتَتَّقُواْ لاَ يَضُرُّكُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئاً إِنَّ اللّهَ بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطٌ ))
( آل عمران: 120).
ولا تكتفوا بالدعاء وحده وتدعوا العمل، قال تعالى: (( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ارْكَعُوا وَاسْجُدُوا وَاعْبُدُوا رَبَّكُمْ وَافْعَلُوا الْخَيْرَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ وَجَاهِدُوا فِي اللَّهِ حَقَّ جِهَادِهِ هُوَ اجْتَبَاكُمْ )) ( الحج : 77) .
ونسأل الله أن يرد كيد الكائدين في نحورهم.
وصلى الله وسلم على محمد وعلى اله وصحبه وسلم.


________________________________________
[1] - والحديث أخرجه : أبو داود في سننه ، وأحمد في مسنده ، والترمذي في جامعه ، وأبو يعلى ، والدارمي ، والبيهقي في السنن الكبرى
ونص الحديث: عن عائشة رضي الله عنها قالت: ( سئل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عن الرجل يجد البلل ولا يذكر احتلاما فقال: يغتسل. وعن الرجل يرى أن قد احتلم ولا يجد البلل فقال: لا غسل عليه فقالت أم سليم: المرأة ترى ذلك عليها الغسل قال: نعم إنما النساء شقائق الرجال. وقد قال ابن حجر العسقلاني – رحمه الله - : فتح الباري - ابن حجر [ جزء 1 - صفحة 254 ] ( والنساء شقائق الرجال في الأحكام إلا ما خص ) .
[2] - رواه البخاري في صحيحه برقم ( 3153 ) ، ومسلم برقم ( 1486 ) .
[3] - أخرجه الترمذي في جامعه برقم ( 3895 ) ، وصححه الألباني في صحيح الجامع برقم (3266 ) .
[4] - أخرجه الترمذي في جامعه برقم (2653 ) ، وأحمد في مسنده برقم ( 13374 ) .


المصدر : شبكة نور الإسلام

مكان المرأة في الاسلام

الموقع : منتديات معارج القلم | الكاتب : عماد محمد المعمري | الموضوع : مكان المرأة في الاسلام


رد مع اقتباس
إنشاء موضوع جديد  إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع


الساعة الآن 03:42 AM.
Powered by vBulletin® Version 3.8.2
Copyright ©2000 - 2012, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.2.0

معارج القلم القسم العام- منتدى النقاشات والمواضيع الحوارية- الترحيب بالأعضاء - أخبار وتبادل التهاني - المنتدى العام - قـلـمـك الخاص - معارج القلم الإسلامي - القرآن الكريم - الحديث الشريف - مصطلح الحديث - السيرة النبوية - سير الصحابة والتابعين - التاريخ الموروث الثقافي - مكانة المرأة في الاسلام - الصوتيات والمرئيات - المنتدى الإسلامي العام - الخيمة الرمضانية - معارج السياسة والأخبار - معارج الأخبار المحلية - معارج الأخبار العالمية - معارج الأخبار الإقتصاديه - معارج قضايا الشرق الأوسط - معارج أخبار الرياضة - أخبار منتدى معارج القلم - معارج القلم :: البلاغة والأدب -معارج بحور الشعر - النجو والصرف - فقه اللغة  - الأدب العربي المعاجم - النقد الأدبي - مقالات وخواطر - القصة والرواية - معارج قلم الشعر والشعراء - معارج الشعر الفصيح - معارج شعر الغزل, - معارج شعر المديح, - معارج شعراء الهجاء, - أقلام أعضاء معارج المبتدئين محاولات شعرية - معارج كبار الشعراء  - الشعر النبطي - معارج الأناشيد - قصائد الأناشيد - معارج التقنية الحديثة - معارج تقنية الكمبيوتر - معارج تقنية الجوال - رسائل ومسجات الجوال - معارج تقنيات الماسنجر وبرامج المحادثة - توبيكات توبك - معارج التصميم والجرافكس - معارج معرض التصاميم - معارج دروس التصاميم - معارج الفوتوشوب وملحقاتة - معارج أقلام الترفيه - معارج النكته والفكاهة - معارج الألعاب للترفيه - معارج السياحة والسفر والرحلات - معارج انمي صور افلام كرتون Anime cartoon - المسابقات سباق وتحدي والغاز بين الشباب و البنات - معارج الافلام المنوعه - معارج الصور والغرائب - معارج القلم الاجتماعي :: حواء :: آدم :: الطفل - حواء النسائي بنوتات أمومه وطفولة - شيف المنزل :: مطبخ :: طبخات - ازياء اناقة موضه اكسسوارات - ليلة العمر العروس و الزواج - العيادة الطبية والنفسية - معارج القلم الرياضي - كرة القدم العربية والاجنبية - الوقت :: العقل :: التفكير - معارج التنمية البشرية :: البرمجة اللغوية العصبية :: هندسة العقل - معارج القلم

  الأرشيف الرجوع للرئيسية اتصل بنا تغذيات RSS