| |||
|
|
|
|
الإهداءات | |
![]() | |
« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات » |
| أخبار منتدى معارج القلم أخبار المنتدى ، جديد المنتدى ، ضيوف المنتدى |
| التفاصيل : الردود على الموضوع 1
المرفقات في الموضوع 0
تمت مشاهدة هذا الموضوع 1699
مشاهدة |
المواضيع المتشابهه | ||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| شاعرنا الكبير محمد فكري ، شاعر معارج القلم ورفيق رحلة ابو ظبي ومسابقة أمير الشعراء في أمسية أدبية تنظمها مجلة رؤية مصرية برفقة الشاعر المصري الكبير فاروق جويدة | عمر النهاري | أخبار منتدى معارج القلم | 5 | 09-18-2009 07:51 PM |
| شاعرنا الرائع محمد السودي مشرف الشعر الفصيح مبارك التأهل في أمير الشعراء والشاعرةالقديرة بلقيس الشميري مشرفة الشعر النبطي أنت أميرة الشعر في القلوب | عمر النهاري | أخبار منتدى معارج القلم | 2 | 09-15-2009 10:47 PM |
| من قصائد شاعرنا الجميل محمد عبده السودي المتأهل لنهائيات مسابقة أمير الشعراء العضو والمشرف هنا في معارج القلم ، قصيدة ( لعنة الفينيق ) | عمر النهاري | معارج الشعر الفصيح | 1 | 08-11-2009 03:30 AM |
| رحبوا معي بالشاعر اليمني الشاب محمد السودي المشارك في امير الشعراء في أبو ظبي ومن مشرفي الشعر الفصيح في معارج القلم ، والذي ينتظر تصويت الجميع | عمر النهاري | الترحيب بالأعضاء | 7 | 08-02-2009 12:32 AM |
| حملة منتديات معارج القلم للتصويت لمشرفي الشعر الفصيح والنبطي ،السعودية بلقيس الشميري ، واليمني محمد السودي ، في مسابقة أمير الشعراء/شاركونا التصويت والدعاية والنشر ليحقق الله الأمل | عمر النهاري | معارج الشعر الفصيح | 4 | 07-08-2009 07:53 PM |
|
| | LinkBack | أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع | انواع عرض الموضوع |
| | رقم المشاركة : 1 (permalink) | |||||||
| في تحقيق أجرته الوكالة...شعراء يبررون الكتابة للغير وأخرون يرونها غشا وانحدارا في سلم الإبداع وتزويراً لجمال الشعر الثلثاء, 2009.07.28 (GMT) وكالة أنباء الشعر/ عمر عناز ![]() عمر عناز في الشعر مثلما هو في فنون أخرى يكثر المنتحلون الذين يبرعون في إدعاء مالاينتسب لهم ولاينتسبون له من منتج ثقافي تمكنوا من تصديره بأسمائهم وفق صياغات يشترك في هندستها الموجعة مشتغل العمل –ربما - تحت مبررات مختلفة وقناعات شتى، وحيث أن المؤسسة الثقافية قد لاتتمكن من اصطياد هذه السلوكيات لمهارة مقترفها لذا فليس غريبا أن يطول عمر هذا الاسم أو ذاك ممن تتوافر له الأجواء والفرص المؤاتية في مراوغة عين الرقيب التي قد يلتبس عليها المشهد وسط تعدد النصوص ووفرة الأسماء ، بيد أن الرهان على كشف المستور يبقى قائما ومن يسير متخفيا في واد سيكشفه انبساط الأرض بالضرورة، ولكي نقرأ الظاهرة بتفصيلاتها ونستقرأ حيثياتها من زوايا متعددة دلفنا في وسط الأدباء والكتاب نقلب معهم أوراق القضية فكان هذا الحديث الذي أفتتحه الشاعر عمر حكمت الخولي بقوله... عمر حكمت الخوليإنَّ للفكرِ قدسيَّةً مبهمةً لا يدركُها سوى معتنقِها الأوِّلِ وكاتبِها الحقيقيّ " مرَّ الأدبُ عبرَ العصورِ بمراحلَ عديدةٍ، اختلفتْ فيها أشكالهُ وتعدَّدتْ مواضيعُه، إلاَّ أنَّهُ حافظَ بتزمُّتٍ عجيبٍ على ذاتيَّتهِ الّتي تظهرُ جليَّةً في الشَّكلِ والمضمونِ مهما اختلفا وتعدَّدا.وعلى الرّغمِ مِنْ أنَّ الأدبَ موجَّهٌ إلى العامَّةِ والجماعةِ دائماً، مستوحياً منها قضاياه، إلاَّ أنَّهُ كانَ - وينبغي أن يظلّ - مفعماً بروحِ الكاتبِ الخاصة، وذاتِهِ المخلصةِ للفكرة، خصوصاً أنَّ الأفكارَ تختلفُ بيننا اختلافَ البصماتِ! فإذا ما تقبَّلنا ظاهرة (الكتابة بالنيابة) على ما فيها من خداعٍ وامتراء - مُكرهينَ - حباً لجمالِ الكلمةِ، كيفَ نتقبُّلُها وقدْ شوهَّتْ المادّةَ الأدبيّةَ باختلافِ الأفكارِ، وربَّما تناقضها؟! إنَّ للفكرِ قدسيَّةً مبهمةً لا يدركُها سوى معتنقِها الأوِّلِ وكاتبِها الحقيقيّ، لنْ تكونَ قدسيَّةً طالما بقيتْ محابرُ المستشعرين ومدَّعي الثقافةِ تعبثُ بأركانِها، كتابةَ، ونيابةً! لا بأس أن تساعد الآخرين فالأهم أن تحتل كلماتك الفضاء الجدير بها.. وفي حديثه الذي لم يخل من مفارقة تبريرية لهذه الظاهرة يقول الشاعر زياد سمير العلي" عار أن تكتب لغيرك أو يكتب لك غيرك، ماتخطه على الورق عبارة عن بضاعة تحملها عبر ناقة الحبر الى صحراء الورقة لتسافر الى غايات لها في عقول وقلوب الناس وتستقر في مستقر لها في ذاكراتهم، إن هذه البضاعة لاتباع ولاتشترى وليس لأي رقم في عالم الدنانير أو الذهب أن يدّعي أنه بلغها.. لذا كان عارا أن تكتب لغيرك أو يكتب لك غيرك لايبلغه عار.. فاسمك هذه الحروف القليلة عليك أن تصونها وأن تعيش لمجرد أن تكون ناصعة ولامعة.. ولكن اذا طلب منك صديق أو أخ أن تكتب له رسالة – مثلا – الى امرأة ستوافق على الزواج منه لو أنه كتب اليها.. أو الى وظيفة سينالها إن كتبت له دون أن تتقاضى على ذلك درهما واحدا فلا بأس أن تساعد الآخرين فالأهم أن تحتل كلماتك الفضاء الجدير بها بغض النظر عن الاسم القادمة منه.. وفي الدول شيء يدعى الجندي المجهول لايعرفه أحد ولايعطيه درهما واحدا ولكنه يشيع روح الجندية في البلد بأكمله،، الخلاصة أن الكتابة للآخرين اذا كانت بوساطة من الدينار أو الذهب أو المنفعة فهي العار بعينه والبائع غبي لأنه يدخل في صفقة خاسرة والمشتري غبي لأنه يقترف جريمة أمام عيون الحاضر وكاميرا التاريخ" إنه غش لمشاعر الجماهير وتسويد لصفحات تاريخ الإبداع وباستفاضة بليغة تتصدى للموضوعة بوجهيها الثقافي والشرعي جاء حديث الشاعر عمر سلام النهاري قائلا " تمثل ظاهرة النيابة بين الشعراء انحرافا في ضمير المجتمعات وانحدارا في سلم الأخلاق ، وتردياً من سماء الإبداع إلى حضيض الغش ومستنقعات التزوير ولوناً جديداً من ألوان النفاق وفخرالإنسان بما ليس له ، واتصافه بما لا يحق له .. كل ذلك من أجل إرضاء البشر وإشباع شهوة الشهرة والظهور على حساب الآخرين ، بعيداً عن نداءات العقل ، وتنبيهات النقل ، وتجاهلا لتأنيب الضمير الذي لن ينام وهو يرى الأمور تسير على غير ما يقتضيه ميزان الحق والعدل . وتختلف النيابة بين الشعراء بحسب قدراتهم وصحوة ضمائرهم .. فهذا يأخذ قصيدةً واحدة لظرف ما أو مسابقة ما ، وذاك يتخذها ديدناً ونهجاً في الحياة فتترنم باسمه الصحف والمجلات وتغنى باسمه وتنسب إليه الأبيات وليس له منها شيء . وربما تكون لشاعر زميل له ، أو لمبدع في بلاد أخرى حرمته ظروف الحياة بشاشة العيش فوقع فريسة استغلال وطمع كثير ممن يريدون الشهرة على حساب الغير . وهناك من يستفيد من الشعراء الآخرين بقدر بسيط ويستعين بهم بشكل اقل بزيادة أبيات قليلة أو مطلع أو خاتمة .. وآخر يحتاج لزملائه من الشعراء في مراجعة لغوية أو تعديل بسيط. وكل تلك الحالات تمثل انحدارا في سلم الإبداع وتزويراً لجمال الشعر ورونقه . وغشاً لمشاعر الجماهير وتسويداً لصفحات تاريخ الإبداع .. بالإضافة إلى أنها مخالفة شرعية وخيانة لا يقبلها عقل ولا نقل {لاَ تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَفْرَحُونَ بِمَا أَتَواْ وَّيُحِبُّونَ أَن يُحْمَدُواْ بِمَا لَمْ يَفْعَلُواْ فَلاَ تَحْسَبَنَّهُمْ بِمَفَازَةٍ مِّنَ الْعَذَابِ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ} إذا كان الإنسان يجد التحذير من الفرح بالمدح بما هو فيه ويخشى عليه من النفاق والرياء ، فكيف بمن يحب أن يمدحه الآخرون بما ليس له ، بل إنه هو من يسعى إلى ارتداء ثياب غيره وتزوير الحقائق ثم ينشر إبداع الآخرين المنسوب إليه بين الناس وفي الصحف والمجلات والقنوات . ![]() عمر النهاري ويضيف الشاعر عمر النهاري قائلا " إنني أتوقع أن أمثال هؤلاء ممن تقاعست هممهم .. لو توكلوا على الله وعملوا بالأسباب وارتشفوا كؤوس الشعر قراءة ً وحفظا وممارسة واستماعاً ونقداً وعرضوا قصائدهم ومحاولاتهم على أهل الإبداع أولاً بأول وارتقوا رويداً رويداً لصاروا من أروع شعراء الدنيا . ولكن صح فيهم قول النبي صلى الله عليه وسلم ( إن روح القدس نفث في روعي أنه لن تموت نفسٌ حتى تستوفي رزقها وأجلها ، فاتقوا الله وأجملوا في الطلب ولا يحملنّ أحدكم تأخر الرزق أن يأخذه بمعصية الله فإن ما عند الله لا يؤخذ إلا بطاعته ) ويختتم النهاري حديثه قائلا " أختم كلامي بقصة توضح هذا الحديث وهي أن علي بن أبي طالب جاء إلى المسجد ، وترك فرسه مع خادم يحرسها حتى يصلي ، فسرق الخادم (لجام الفرس) وذهب إلى السوق يبيعها ، فخرج علي بن أبي طالب رضي الله عنه ، ولما لم يجد الغلام ولا اللجام أرسل من يشتري له لجاماً من السوق ، فاشتراها الرجل من الخادم الذي سرق اللجام بدرهمين ، فلما رأى علي بن أبي طالب اللجام وعرف أنه لجامه المسروق ، قال : كنت سأعطي الخادم الدرهمين ، ولكنه استعجلها فأخذها بالحرام ) وأختم بأبيات شعرية تناسب المقام : الشعر صعب وطويلٌ سلّمه .. إذا ارتقى فيه الذي لا يعلمه أتحسب المجد تمراً أنت آكلهُ .. لن تبلغ المجدَ حتى تلعقَ الصبِرا إذا أعجبتك خصالُ امرئٍ .. فكنْهُ تكن مثلما يعجبُكْ فليس على الجود والمكرمات .. إذا جئتها حاجبٌ يحجبكْ من واجبنا أن نفضح كل من يكتب ويُكتب له.. وبواقعية مرّة تنبش في متن هذه الظاهرة يقول الشاعر منتصر يوسف " لا بد لي وأنا أتحدث في هذا الموضوع من أن اقسوا وأتكلم بحدة مع أولئك الذين يُكتب لهم ويرضون لأنفسهم مرتبة لا يستحقونها ويظنون أن بفعلهم هذا قد حققوا شيئا من طموحاتهم الكاذبة .ولكنهم نسوا أن باعتمادهم على غيرهم من الشعراء يقتلون الجد في نفوسهم فتراهم دائما في أدنى مراتب الإبداع. ونقول للشعراء الذين يرتضون بأن يعطوا قصائدهم لغيرهم من الشعراء إنكم يجب أن تكونوا حريصين على نتاجكم ولا تعطوه لغيركم ولو مقابل أموال الدنيا.ومن العجيب أنني اعرف احدهم وهو شاعر كبير يكتب للآخر ليس مقابل شيء إلا لأنه صديقه والآخر يكتب مقابل سيكارة وكأس من الشاي. وهذا بحد ذاته خيانة للناس وللشعر وللموهبة.ويجدر بي أن أقول للذين يُكتب لهم أن من يكتبون لكم يتحدثون وراءكم لأصدقائهم ويضحكون ويتندرون عليكم، وارى أن من واجبنا أن نفضح كل من يكتب ويُكتب له حتى نكون أمناء أمام الشعر ومحبيه" هاني نديمإنها مثل المباضعة.. وفي ختام رحلتنا شاركنا الشاعر هاني نديم بتوقعيه مستقرئا هذه الظاهرة بقوله " إنها مثل المباضعة ذلك الزواج الجاهلي أن يأتي احدهم بزوجته لعظيم القبيلة كي ينكحها له لتنجب فرسانا وفعلا تحمل المرأة ولكن بغير أولاده الذين ما إن يشتد عودهم يلتحقوا بأبيهم فطرة ونخوة فيخسر زوجته..وأولاد(ها) " بهذه الكلمات طوينا اوراق رحلتنا الاستكشافية التي سافرنا خلالها لتداول قضية سوف يظل ملفها مفتوحا مالم يفعل دور الرقيب الأدبي وفق آلية منتجة تسهم في صنع ثقافة ايجابية الفعل. وكالة أنباء الشعر تجري تحقيقا عن السرقات الشعرية والكتابة للغير والنيابة بين الشعراء وتجري التحقيق مع الشعراء : عمر النهاري ، عمر حكمت الخولي ، هاني نديم ، منتصر يوسف . وقد قام بالتحقيق شاعرنا / عمر عناز ، الذي شرفنا بعضويته في معارج القلم
| |||||||
|
| | رقم المشاركة : 2 (permalink) | |||
| بصراحه موضوع حساس وايضا موضوع واقعي يلامس وجدان واحساس كل مفكر وتم اثراء الموضوع من الجانبي الادبي والشرعي فمثلا الشاعر الاستاذ عمر النهاري قد طرح الجانبين على السواء اما بقيه الشعراء فتم اثراء الموضوع من الجانب الادبي فكان الشاعر الاستاذ عمر الخولي كان متمكن باسلوبه الرايع والراقي واقتناء الالفاظ المتميزه اما الشاعر الاستاذ هاني نديم كان يطرح بصراحه بحرقه قد يكون من معاناه فعموما بوركت كل تلك الانامل على هذا الموضوع المميز واجميل والسلام رد: وكالة أنباء الشعر تجري تحقيقا عن السرقات الشعرية والكتابة للغير والنيابة بين الشعراء وتجري التحقيق مع الشعراء : عمر النهاري ، عمر حكمت الخولي ، هاني نديم ، منتصر يوسف . وقد قام بالتحقيق شاعرنا / عمر عناز ، الذي شرفنا بعضويته في معارج القلم | |||
|
|
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
|
|
| |||
|