دردشة ثقافية... - منتدى النقاشات والمواضيع الحوارية

منتديات معارج القلم

الرئيسية تسجيل عضوية في معارج القلم لوحة تحكم العضو في معارج القلم

منتديات معارج القلم

 


توب ماكس تكنولوجي - تصميم و استضافة المواقع 
 عدد الضغطات  : 23151


الإهداءات
إضافة إهداء

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: اهداء لامهاتنا الغاليات...للتحميل (آخر رد :ايمان1990)       :: نغمة فريدة من نوعها بكل معنى الكلمة (آخر رد :ايمان1990)       :: انتحار بشع لإمرأة في حوض الاستحمام - ممنوع دخول الصغار وضعاف النفوس (آخر رد :ريم حرااب)       :: روسيا عزلت نفسها عن العالم (آخر رد :صحفي متميز)       :: هاكرز اخترقوا عرين الأسد (آخر رد :صحفي متميز)       :: برلمان مصر يبحث الانفلات الأمني (آخر رد :صحفي متميز)       :: علماء يدعون لدعم الجيش السوري الحر (آخر رد :صحفي متميز)       :: نصر الله: نتلقى السلاح والمال من إيران (آخر رد :صحفي متميز)       :: قتلى ووضع متدهور بحمص (آخر رد :صحفي متميز)       :: سجل الان خدمة توصيات فوركس مجانية (آخر رد :فوريكس سيجنال)      

العودة   معارج القلم > معارج القلم القسم العام > منتدى النقاشات والمواضيع الحوارية

منتدى النقاشات والمواضيع الحوارية منتدى المواضيع المفتوحة للحوار والنقاشات

التفاصيل : الردود على الموضوع 0 المرفقات في الموضوع 0 تمت مشاهدة هذا الموضوع 89 مشاهدة

مشاهدة صفحة طباعة الموضوع
أرسل هذا الموضوع إلى صديق

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
دردشة ثقافية... فؤاد الفائشي منتدى النقاشات والمواضيع الحوارية 4 02-18-2009 06:17 PM


« دردشة ثقافية... | بكل صراحة...ماهو رأيك بالحب؟؟؟ »

إنشاء موضوع جديد  إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 02-18-2009, 06:46 PM رقم المشاركة : 1 (permalink)
فؤاد الفائشي
شـــاعـــر
 
تاريخ التسجيل : Feb 2009
رقم العضوية : 77
مجموع المشاركات : 11

فؤاد الفائشي غير متواجد حالياً


دردشة ثقافية(2)

قــراءة في مرآة معوقات التنوير

أ.عبدالعزيز العسالي
غير أننا سنحاول التأمل في المرآة دونما سؤال مباشر وإنما سنحاول قراءة في ملامح الذات كما عكستها المرآة بعد مرورة مائة عام على أسئلة التنوير والتقدم والتخلف بعدما سلكنا دروباً أفضت بنا إلى «اللاشيء»!! فهل هذا هو القدر المرسوم أزلياً للذات العربية أم أن هناك سنة كونية تجاوزتها بل داستها النخبة العربية فكانت النتيجة هي ما وصلنا إليه مزيد من التيه والشتات والضياع؟؟

دعونا نبدأ القراءة في المرآة...آملين من القارئ ألا يلوم المرآة إذا لم تتمكن من عرض المعوقات بطريقة أكاديمية، فقد تعكس المرآة أكثر من معوق في آن واحد كونها مترافقة متداخلة، وسمها إن شئت «مقدمات ونتائج» تقول لنا المرآة: المعوقات كالتالي:
1- مصطلح التنوير مصطلح وافد «مضغوط» يحمل في طياته ـ عندما نحاول تفكيكه ـ مضامين لا تتفق مع الاصالة والهوية والثقافة العربية،وهذا بحد ذاته معوق يصعب تجاوزه، وتعزز هذا بالمعوق الثاني.
2- المعوق الثاني جاء ليكرس ويعزز ويرسخ ماسبق،وهذا المعوق تمثل في نقطة خطيرة وهي أن مصطلح التنوير، جاء بصحبة الاحتلال العسكري الأوروبي للوطن العربي والإسلامي ؟؟والواقع المعيش خير شاهد ـ العراق والأفغان نموذجان صارخان للزيف المركزي الاوروامريكي في القرن الواحد والعشرين فالمقاومة للاحتلال والممانعة الثقافية قضيتان متلازمتان إذ كيف سنطرد المحتل ثم نتبنى أفكاره؟؟
3- غياب المدرسة: والمراد هنا أن الرعيل الأول من دعاة النهضة انتهت فكرتهم عند دستور «1923» المصري والذي جاء كوليد للثورة العرابية ـ أحمد عرابي ـ فقد تضمن هذا الدستور مبادئ عظيمة وقواعد ونصوصاً متينة...غير أن الذي حصل هو ذهاب تلكم الكوكبة جميعاً ولم يخلفوا أحداًـ أي لم يعملوا على ارساء مدرسة لانتاج النماذج التنويرية الكفوءة «أصالة وتجديداً».
4- صناعة الحرس الأوروبي النخبة التي تسلمت القيادة بعد رحيل المستعمر واعني القيادة سياسياً أو فكرياً ، حيث أصبحت النخبة العربية هي الحارس الأمين بل والمنفذ المطلق لأفكار المستعمر حيث انقسمت النخبة بين عميل مأجور مبهور أو عميل مستغل، وتضامن الفريقان تحت شعار:لاحرية لاعداء الحرية، وتقمصت الدولية البوليسية القمعية مسمى الدولة الوطنية؟؟
فذاقت الأمة الويلات جراء الطيش الثوري حماقة النخبة التي خدشت ضمير المجتمع تحت شعار الدولة الوطنية فدمرت كل البنى والمقومات الاجتماعية التقليدية بذريعة مبرر التحديث فهدمت الموجود، وعجزت عن الاتيان ببديل سوى الطنطنة وهذا يدلنا على معوق آخر ملازم لما سبق وهو كالتالي:
5- غياب المشروع لدى المدرسة الاصلاحية رواد النهضة الأوائل وكذا لدى القومية التي قامت على أنقاض المدرسة الاصلاحية ثم ماتلاها حتى اللحظة فلا مدرسة ولا مشروع.
6- المعوق السادس: غبش الرؤية التناقض والحيرة وهذا كما تعكسه المرآة حيث أعطتنا صورة غاية في التعقيد بهذا المعوق والمتمثل في الجانب الاجتماعي التحرري القبائل التقليدية التي حاربت الاستعمار وحملت رحى الحرب على عاتقها حتى خرج المستعمر ففي اليوم التالي لخروج الاحتلال وقفت هذه القوى صاحبة اليد الطولى في حرب التحرير في وجه أي فكرة لها صلة بالاستعمار، فهي في أعماقها تريد التحديث، ولكن لاتملك البديل النابع من الأصالة والهوية الثقافية وهي تكره الاستعمار ولكنها تريد التحديث فصارت هذه القوى تريد التحديث وترفض وتلعن التخلف وتتشبث به نظراً لغياب المشروع التفصيلي الذي كان المفترض أن يعد مسبقاً.
7- المعوق السابع: احتضان النظم الملكية الأسر الحاكمة في الوطن العربي لعلماء الدين ومفكري الإسلام الذين خرجوا بجلودهم من بطش النظم الحديثة الجماهيرية الثورية بل إنها استقبلت الاعداد الغفيرة من طلاب العلم من كافة الوطن العربي والإسلامي لاسيما في العلوم الإنسانية حيث تربى أولئك الطلاب على أيدى أولئك الفارين بجلودهم من وحشية الثوريين والنتيجة هي خروج عاصفة من حملة الشهادات الجامعية وحتى الدكتوراه لكن بعقلية تقليدية :التقديس المطلق لكل ماورد عن السلف من فروع وجزئيات على حساب الأصول والكليات.
8ـ المعوق الثامن: قيادة الجماعات الإسلامية، أبرزها «الاخوان المسلمون» تمثل هذا المعوق: أن القيادة لهذا التيار لم تكن من علماء الشرع الذين هم محل اعتبار لدى المجتمع حيث أنه بعد استشهاد حسن البنا تولى بعده قيادات أغلبها مهنية حتى «مهدي عاكف» فهو تخصص رياضة ولسنا هنا نريد قيادة دينية ولكي مانريد قوله هو: انه كلما حاولت قيادة الجماعة أن تنطلق نحو القيم الإنسانية السياسية المعاصرة وقف في وجهها الفقهاء..انتبهوا..لا لستم فقهاء.. اتركوا هذا لأهل العلم الشرعي، ويمكننا أن نقدم صياغة أخرى لهذا المعلومة وفقاً لما شرحنا آنفاً..فنقول: هذا المعوق يتمثل في الفصام بين المفكر والفقيه، في حين أن الأصل هو التلاحم والتكامل «ضرورة».
9- التدخل الخارجي: وهذا المعوق لايخفى أثره في تكريس المعوقات السابقة ويتمثل في صنع الزعامات عبر الانقلابات العسكرية، كما أن الغرب - مهما أدعى أنه حامي الحقوق..الخ نعيقه - فإنه كذاب وغير جاد وقد رأينا مواقفه عموماً من الديمقراطية في الجزائر 1992 وفلسطين 2006م ويمكننا بلورة الغرب في موقفه هذا في جملة «اذا وقف الشعب العربي مع الديمقراطية الحقة فليسحق الشعب ولتبقى الديمقراطية التي نريد»!!
10- المعوق العاشر: الهزائم أمام الأعداء مرة تلو أخرى عسكرياً وسياسياً واقتصادياً.
وكيف أن الطفرة النفطية ذهبت دون أن يستفاد منها في البنية التحتية شيئاً يذكر!!
11- رافق هذه الهزائم، خطاب ديني وعظي عاطفي لايمت للعقل ـ بل يهاجم العقل والأحذ بالسنن، مؤكداً في الوقت ذاته أن الهزائم والتخلف يعودان لأمر غيبي وأن الأمة إذا أحسنت صلتها بالله وأخلصت فإن الأمور ستصلح في لحظات وبهذا الخطاب الوجداني ذهبت الأمة تجلد ذاتها متناسية أن الأخلاص وحده لايكفي ـ لان الله قال: «.... أدعو إلى الله على بصيرة...» وهذا النوع من الخطاب غلب على الخطاب العقلاني الفكري الناقد، لدى سائر الجماعات بما في ذلك الحركة الإسلامية الاجتماعية التي تدعي أنها صاحبة برنامج تغييري، وأصبح الخطاب الفكري محصوراً في زاوية وربما مهملاً.. بل إن الأمة لاتعرف حملة الفكر ـ سوى اسماء بعضهم والعكس مع دعاة الوعظ فهم يتمتعون بشهرة واسعة، فتصدر هذا النوع من الوعاظ للفتوى في القضايا الكبرى للأمة، وماكان ينبغي، ولكن هذا الذي حصل!! فتولد عن هذا المعوق وعما سبق من المعوقات ـ موقف شعبي استسلامي متشائم محبط، واطئ الاكفاف لكل مستبد أياً كان دينياً أو سياسياً أو اجتماعياً، ذلك أن الخطاب الوعظي قد شرعن للاستبداد بطريقة مباشرة وغير مباشرة، وهنا تغولت السلطات العربية أكثر فأكثر، فأصبحت تراقب أنفاس الأمة، فازداد الخطاب الوعظي عزلة وانزواءً وانكماشاً.. وإذا كان هذا الخطاب قد أثمر هذا النوع من التدين المغشوش لدى أغلب الرجال فإن أطال في جانب المرأة أسوأ بكثير كما أن هذا الخطاب أثمر ردود فعل غاضبة متشنجة ولكن ضد العلماء والدعاة وفتح باب المهاترات بين دعاة التحديث وفقهاء التقليد فأضيعت جهود في جدل كرس مزيداً من التمترس والتخندق = التشبث بكل ماهو تراثي = دونما وعي كيف والموقف قد أصبح صراعاً؟ في حين كان العقلاء يريدون من دعاة التنوير أن يصبروا قليلاً على نوعية الجماهير، كما عليهم أن يلتزموا أخلاقيات المجتمع = يحترموها ولايخدشوها، حتى تستجيب لهم الأمة، ولكن فشلوا في خطاب الشعب كما فشلوا في مواجهة الفكر التقليدي وكانت المفاجأة الكبرى هي المعوق التالي:

12- ارتماء المثقف في احضان المستبد للحصول على بعض حقوقه التي طالما فقدها ـ حسب وجهة نظره ـ وقد يكون الارتماء بدافع الحصول على بعض الامتيازات، وهذا المعوق هو قاصمة الظهور بعد الاستبداد السياسي، ذلك أن المثقف والواعظ انخرطا في نفق الاستبداد السياسي وإذا كان الخطاب الوعظي قد أصبح عميلاً مستغفلاً، فإن المثقف بات عميلاً في وعي ودراية ولايملك إلا أن يفرغ مخزون حقده تجاه الخطاب الوعظي فينسب إليه ماقد قيل ومالم يقل بل يتعمد الخلط بين أقوال الجماعات ويجعلها في سياق واحد، من هنا نجح الاستبداد السياسي بل انتفخ وانتفش وأصبح يراقب تشنجات الشعب الذبيح فيظنها دليل حياة الشعب فيجهز على بقايا التشنجات، حتى لايقال عن الاستبداد أنه عاجز عن تأديب المجتمع، وهكذا أصبح الشعب العربي يعيش في بيئة خانقة لاتثمر سوى إعادة التخلف بل تكريسه وتنمية الغباء، ومخرجات التعليم خير شاهد.
الدورالمطلوب
اختلفت أنظار المفكرين إزاء الدور المطلوب = ما العمل =؟ نعم لقد اتفقوا حول اشياء....لكنهم أختلفوا حول الطريقة الإجرائية التي يجب ارتيادها للخروج بالأمة من هذه البيئة الخانقة والجو الآسن .. وليس هنا مجال استعراض نظرياتهم،غير أن المرآة = مرآة الذات = التي عكست المعوقات الآنفة.. نراها قد عكست لنا بصيصاً لطريق هو إجراء وطريق في آن كاشفة عن شاهدي حال قويين، هذان الشاهدان هما ماثلان للعيان،فماهو هذا الطريق والإجراء المنشود؟
الجواب يأتي كما تشير المرآة ـ بلسان المفكر المسلم الفيلسوف الألماني سفير المانيا بالمغرب سابقاً = مراد هو فمان = حيث قال:إذا أراد العرب النهوض من أقرب طريق فعليهم أن يربوا أولادهم على الحرية، فمواليد اليوم بعد عشرين عاماً، سيتسلمون إدارة النظم.. وبالتالي فمن باب أولى أن يقلعوا بالأمة نحو النهوض!!وإذا تساءلنا مع المرآة عن صحة هذا الإجراء ستقول هذا صحيح،والشواهد عبر التاريخ كثيرة،لكن الشاهد الحي من الواقع خلال عامي «2006م ـ 2008م» هما شاهدان متقاربان زماناً ومكاناً وسلوكاً وهدفاً،ذلكم هما حزب الله في جنوب لبنان وحركة المقاومة الفلسطينية عموماً وعلى رأسها حركة حماس،فهاتان الحركتان تحررتا من كل وساوس جيل الهزائم وخلال عقدين من الزمان جاءت الثمار ماثلة للعيان.. بغض النظر عن نسبة هذه الثمار ومحدوديتها لكنها مؤشرات جديرة بأن تدرس.كماهي جديرة بالاقتداء بها، على اختلاف في المدخلات الفكرية والتربوية، المهم أن تكون الحرية،وإنسانية الإنسان هما المرتكز الأول.

دردشة ثقافية...

الموقع : منتديات معارج القلم | الكاتب : فؤاد الفائشي | الموضوع : دردشة ثقافية...


رد مع اقتباس
إنشاء موضوع جديد  إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع


الساعة الآن 04:22 AM.
Powered by vBulletin® Version 3.8.2
Copyright ©2000 - 2012, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.2.0

معارج القلم القسم العام- منتدى النقاشات والمواضيع الحوارية- الترحيب بالأعضاء - أخبار وتبادل التهاني - المنتدى العام - قـلـمـك الخاص - معارج القلم الإسلامي - القرآن الكريم - الحديث الشريف - مصطلح الحديث - السيرة النبوية - سير الصحابة والتابعين - التاريخ الموروث الثقافي - مكانة المرأة في الاسلام - الصوتيات والمرئيات - المنتدى الإسلامي العام - الخيمة الرمضانية - معارج السياسة والأخبار - معارج الأخبار المحلية - معارج الأخبار العالمية - معارج الأخبار الإقتصاديه - معارج قضايا الشرق الأوسط - معارج أخبار الرياضة - أخبار منتدى معارج القلم - معارج القلم :: البلاغة والأدب -معارج بحور الشعر - النجو والصرف - فقه اللغة  - الأدب العربي المعاجم - النقد الأدبي - مقالات وخواطر - القصة والرواية - معارج قلم الشعر والشعراء - معارج الشعر الفصيح - معارج شعر الغزل, - معارج شعر المديح, - معارج شعراء الهجاء, - أقلام أعضاء معارج المبتدئين محاولات شعرية - معارج كبار الشعراء  - الشعر النبطي - معارج الأناشيد - قصائد الأناشيد - معارج التقنية الحديثة - معارج تقنية الكمبيوتر - معارج تقنية الجوال - رسائل ومسجات الجوال - معارج تقنيات الماسنجر وبرامج المحادثة - توبيكات توبك - معارج التصميم والجرافكس - معارج معرض التصاميم - معارج دروس التصاميم - معارج الفوتوشوب وملحقاتة - معارج أقلام الترفيه - معارج النكته والفكاهة - معارج الألعاب للترفيه - معارج السياحة والسفر والرحلات - معارج انمي صور افلام كرتون Anime cartoon - المسابقات سباق وتحدي والغاز بين الشباب و البنات - معارج الافلام المنوعه - معارج الصور والغرائب - معارج القلم الاجتماعي :: حواء :: آدم :: الطفل - حواء النسائي بنوتات أمومه وطفولة - شيف المنزل :: مطبخ :: طبخات - ازياء اناقة موضه اكسسوارات - ليلة العمر العروس و الزواج - العيادة الطبية والنفسية - معارج القلم الرياضي - كرة القدم العربية والاجنبية - الوقت :: العقل :: التفكير - معارج التنمية البشرية :: البرمجة اللغوية العصبية :: هندسة العقل - معارج القلم

  الأرشيف الرجوع للرئيسية اتصل بنا تغذيات RSS