| |||
|
|
|
|
الإهداءات | |
![]() | |
« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات » |
| |||||||
| معارج الشعر الفصيح شعر حر تفعيلات عمودي قصائد فصيحة وعجائب اللغة |
| التفاصيل : الردود على الموضوع 1
المرفقات في الموضوع 0
تمت مشاهدة هذا الموضوع 660
مشاهدة |
المواضيع المتشابهه | ||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| شاعرنا الكبير محمد فكري ، شاعر معارج القلم ورفيق رحلة ابو ظبي ومسابقة أمير الشعراء في أمسية أدبية تنظمها مجلة رؤية مصرية برفقة الشاعر المصري الكبير فاروق جويدة | عمر النهاري | أخبار منتدى معارج القلم | 5 | 09-18-2009 07:51 PM |
| أجمل وأسمى ترحيب برفيقي في المراحل التمهيدية في مسابقة أمير الشعراء في ابو ظبي الشاعر المصري الرائع محمد فكري | عمر النهاري | الترحيب بالأعضاء | 7 | 09-05-2009 07:45 AM |
| رباه ... من قصائد التأهل في مسابقة شاعر العرب في قناة المستقلة لندن | هائل سعيد الصرمي | معارج الشعر الفصيح | 5 | 08-11-2009 03:04 AM |
| الشاعر اليمني الرائع ماجد الجعفري يتوج المعارج بحضوره الجميل | عمر النهاري | الترحيب بالأعضاء | 2 | 06-24-2009 08:00 AM |
| الإنذار الأخير من أروع قصائد الشاعر الكبير أحمد مطر ، لا تفووتكم | علي المعمري | معارج بحور الشعر | 1 | 02-14-2009 08:02 PM |
|
| | LinkBack | أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع | انواع عرض الموضوع |
| | رقم المشاركة : 1 (permalink) | |||||||
| عَرَقُ العراق قـدَمٌ تـسيرُ مع الهوى إذ iiسارا ويـدٌ تُـهدِّيءُ مـوجَ قلبٍ ثارا يخشى الوداعَ وكيفَ للماءِ الذي يَـهَبُ الـحياةَ بـأن يخافَ النارا بـالأمسِ في مصرَ الحزينةِ ضمّنا قـدرٌ سـعيدٌ خـالفَ iiالأقدارا جِـسرٌ مـن الأحلامِ كنا فوقَهُ نـمشي..نخافُ عـليهِ أن ينهارا وعلى ضِفافِ الحبِّ كانَ طعامُنا فغَمَسْتُ في صحنِ الهوى الأشعارا كـلٌّ رمـى في النيلِ خاتَمَ سِرِّهِ والـنيلُ لـيسَ بـخائِنٍ أسـرارا سِـرنا مـع الأشجارِ في iiطُرُقاتِها فـإذا بـصوتٍ جـاءنا iiوأشارا قـصرٌ كبيرٌ كانَ يسكُنُ iiشارِعاً فـتسلّقَتْ أنـظارُنا iiالأسـوارا وبِـواحةِ الـقصرِ انحنت لي iiنخلةٌ سـألَتْ عـلى نخلِ العراقِ iiمِرارا والصمتُ في خجلٍ يُطأطِيءُ iiرأسَهُ فـتساقَطَتْ رُطَـبٌ تفوحُ iiمَرارا تـوحيدُ يا أختَ الحُسَيْنِ iiلِتُوصِلا عـمِّي الـسلامَ وتُوصِلا iiعمّارا قـد تـفصِلُ البلدانُ بينَ iiعيونِنا لـكـنَّ بـينَ قـلوبِنا iiأمـتارا عَـرَقُ العِراقِ يسيلُ فوقَ iiجِباهِنا ويـشُقُّ فـوقَ خـدودِنا iiأنهارا خـدٌّ بـهِ دمـعُ الفُراتِ iiوآخَرٌ مـن دمـعِ دِجـلةَ يملأُ الآبارا الـيومَ نـكبُرُ قـبلَ أن ياتي iiغدٌ وغـداً سنمرحُ في العراقِ iiصِغارا بيدي الحبيسةِ قد كَتَبْتُ إلى iiغدي شِـعراً تـمنّى أن يـطيرَ iiفطارا يـرسو عـلى كفِّ الأحبّةِ وردةً ويـكونُ في كفِّ العِدى iiصبّارا يـبكي كـما نبكي ويأكُلُ iiمِثلنا ويـنامُ لـيلاً كـي يـقومَ iiنهارا لـيسيرَ في الأسواقِ طيلةَ iiعُمرِهِ يـبقى يُـنادي يَـمنَةً iiويـسارا مَـن يشتري منّي الدموعَ iiببسمةٍ كـي أشـتري بالنايِ لي iiمِزمارا ********************* العاصفة في ذاتِ يومٍ أغرَقَتهُ الأمنياتُ الجارِفه بعدَ انتِقابِ البدرِ أقمشةَ الظلامِ تجمَّعت أكوامُ ذرّاتِ الرمادِ الخائِفه ولأننا.. في ذلكَ الفصلِ المَهينِ من الزمانِ تساقَطَت –قهراً- دموعٌ.. ثمَّ هبَّتْ عاصِفه فيموتُ بالأدواءِ طفلٌ عاجِزٌ.. ويبيتُ يلتحِفُ العُرِيَّ رفيقُهُ والآخرونَ جميعُهم.. أمسَواْ على طرُقِ الأسى يتوسّدونَ الأرصِفه حتى إذا جاءَ الصباحُ ودقَّ نورُ الشمسِ بابَ عيونِهِم.. فاستيقظوا..كي يغسلوا أحلامَهُم بلهيبِ حرٍّ..أو صقيعٍ.. أو بلطمةِ ظالمٍ تلِدُ ارتعاشاً في الشفاهِ ودمعةً حمراءَ تسري نازِفه هم أصبحوا.. يتقاسمونَ رغيفَ خبزٍ يابسٍ كلٌّ تمنّى..-جائِعاً- لو أنّه قد نصَّفه وهناكَ تأكلُ ذي القمامةُ كلَّ يومٍ من مئاتِ الأرغِفه! سَمِعوا بأنَّ اليومَ عيدٌ فانزَوَت أفكارُهم في الركنِ تسألُ "أيُّ عيدٍ حلَّ حتى نعرِفَه؟!" ورأواْ من الأطفالِ سِرباً طائِراً يلهو ويلعبُ في رحابِ ذويهِ مكسيّاً بوردٍ ناعِمٍ.. أما عن الرائينَ تلكَ ثيابهم ملّت من الأجسادِ فيها هل تُرى؟.. قد أذنبوا إذ لم يرواْ لهموا أباً! يا صاحبَ الأنظارِ عينُكَ زائِفه ظلّوا كذلكَ تائهينَ..ترقَّبوا نومَ النهارِ على كفوفِ الليلِ ثمّ تسابقوا.. نحوَ الحديقةِ باحثينَ عن احتمالاتِ الحقيقةِ في طفولتِهمْ.. وتسلّقوا السورَ الطويلَ تزلّقوا في لُعبَةٍ.. وبلُعبَةٍ أُخرى تأرجحَ همُّهم.. قد كانَ ذاكَ عشاءَهم.. وعزاءَهم.. في ليلةٍ ضِمْنَ الليالي المؤسِفه وغداً كأمسٍ في مغامرةٍ جديده يا أيها المرءُ الجَهُولُ لتَفتِنِي كيفَ استطاعَ السّاعِدانِ الغَوْصَ في بحرِ الحياةِ لتقتُلَ السّمَكَ البريءَ بأن (قصَصْتَ زعانِفَه)؟! ********************* نبض المطر أيـا واحـةً في رحابِ iiالفؤادِ وعُصفورَةً فوقَ غُصْنِ iiالشَّجَرْ رأيـتُكِ يـوماً أتـاهُ iiالـشتاءُ ومِـن فَرْطِ شَوْقِي اتّبعتُ iiالأثَر تـوقّـفتِ ثـمّ الـتفتِّ إلـيَّ رأيـتُ ابـتِسامةَ وجـهِ القَمَر ومِن ثَمّ قلتِ: "وداعاً سأمضي" فـئآنَ الـبكاءُ وحانَ iiالسَّهَر فـهلاّ انـتظرتِ فذاكَ iiحنيني وذا الـقطرُ فوقَ الخدودِ استَعَر ومـن ذا يُـفرِّقُ بينَ iiالدموعِ ومـاءِ السحابِ إذا ما iiانْهَمَر؟! وذا نـبضُ قلبي فهل iiتسمعينَ أمِ الـصوتُ تاهَ بنبضِ iiالمطر؟! فـيا أيُّـها الـحبُّ ماذا دهاكَ تُـعذبُ مَـنْ في هواكَ iiاستَقَرّ كـأنَّ الـذي ما أحبَّ نجا iiأو كـأنَّ الذي قد أحبَّ انتَحَر!! وإنّـي أُحِـبُّكِ مِـلْءَ iiالفضاءِ ومِـلْءَ الـجِنانِ ومَـدَّ البَصَر أُحـبُّكِ مِـلْءَ البِحارِ دموعاً أُحِـبُّكِ مِـلْءَ قـلوبِ iiالبَشَر إذا الـدربُ كانَ إليكِ iiطويلاً فـدربُ الـعيونِ له iiالمُختَصَر سـأمضي وإن أرهَقَتْني iiالليالي ومن في الهوى لا يحبُّ iiالسَّفَر؟! خُذي مِعطَفَ القلبِ ثمّ اذكُريني إذا مـا الـشتاءُ الحزينُ iiاستَمَرّ ولا تـرحلي دونَ وعـدٍ iiبأنّي سـألقاكِ حـينَ الـغدِ iiالمُنتَظَر فـكيفَ أكونُ بدونِكِ iiنَبْضاً؟؟ وكـيفَ ستُرسَمُ فيَّ iiالصُّوَر؟؟ نَعَم...بينَنَا الدَّهرُ يَمضي سريعاً ولـكنْ مُـرورُ الـثواني iiأمَرّ تـموتُ الـورودُ وإنْ iiجَمَّعَتْنا إذا ما الخريفُ الضعيفُ iiانتَصَر فـهلْ في رحيلِ الورودِ iiقدومٌ لـما أشتَهي من رَحيقِ القَدَر؟؟ ********************* مجدٌ هَلَك شَقُّوا الطَّرِيقَ أمامَ عَقْلِكَ.. كَيْ يُغادِرَ منزِلَكْ فَيَبِيتَ في أركانِ وَكْرِهِمُ.. إلى أنْ يُمتَلَكْ وَتَعَاهَدوا.. أنْ يَجعَلُوكَ خَيالَهُمْ فَتَدُوسَكَ الأقدامُ حَتَّى تَقْتُلَكْ حَجَبُوكَ عنْ دِينِ الإلهِ بِمَكْرِهِمْ.. غَمَسُوكَ في دَنَسِ الذُّنوبِ وَحَدَّثُوكَ بـ : "هَيْتَ لَكْ " فَأطَعْتَهُمْ..فَغَزَوْكَ في أرضٍ وفي وَلَدٍ.. وَصِرْتَ كَدُميَةٍ.. فَتَأهَّبَتْ سِيقانُهُمْ كَيْ تَرْكُلَكْ وتَسابَقُوا.. كَيْ يَنْهَشُوكَ بِوَحْشَةٍ.. فَيَفُوزَ أَوَّلُ مَنْ سَيَسْكُنُ هَيْكَلَكْ ذَبَحُوكَ في وَضَحِ النَّهارِ وَسَطَّرُوا.. بِدِماءِ نَحْرِكَ خارِطاتٍ للطرِيقِ وَأَعْلَنُوا:.. "إنَّا نُرِيدُ السِّلْمَ لَكْ "! ياأيُّها المَرءُ الَّذِي قَدْ كُبِّلَتْ بَعْضٌ مِنَ الأعضاءِ فيهِ احذَر غَداً.. سَتَكُونُ كُلَّكَ عاجِزاً.. ما كَبَّلُوكَ وإنَّ سَهْوَكَ كَبَّلَكْ ما زِلْتَ تَحذُوا حَذْوَهُمْ؟!.. ما زالَ رأسُكَ سَلَّةً لِعُقولِهِمْ؟!.. ما أرذَلَكْ مُتَوَسِّداً ريشَ الحياةِ حَفَرْتَ أنفاقَ الهوانِ بدفنِ رأسِكَ في الظَّلامِ كفاكَ نوماً أسفَلَكْ هيَّا انتَفِضْ.. مَزِّقْ وِسادَتَكَ اللعِينةَ صانِعاً من ريشِها أقوى جَناحٍ.. وانطَلِقْ نحوَ الفَلَكْ وافتَحْ نوافِذَ وجهِكَ المَهجورِ دونَ تردُّدٍ.. واسمَح لنورِ الشمسِ أن يتَخَلَّلَكْ واجعل كِتابَ اللهِ قلباً نابِضاً.. في جَوْفِ قلبِكَ دائِماً.. كي تَستَعيدَ بِناءَ مجدٍ.. قد هَلَكْ من قصائد شاعر المعارج الشاعر المصري محمد فكري
| |||||||
|
|
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
|
|
| |||
|