قصيدة رائعة في أمير الأمـن
ماذا أردتَ وقـد هلكـتَ مُبـدَّدا.........ورميتَ نفسكَ في الجحيم مُخلَّـدا
بئسَ الممات لمـن أرادَ شهـادةً .........زوراً وبهتانـاً وفكـراً أسـودا
أغواكَ شيطانُ النفوسِ وحقدُهـا .........فرهنـتَ فكـركَ للعـدوِّ مُجنَّـدا
فجَّرتَ في جسمِ البـلاءِ ذخيـرةً .........وظننتَ أنك قد أصبـتَ مُحمَّـدا
كلاَّ فهذا الحسـنُ يمـلأُ وجهَـهُ .........والحاقدونَ تجرَّعُوا سُمَّ الـرَّدى
هـذا الأميـرُ بحسنـهِ ونقائـهِ .........ملأَ القلـوبَ سعـادةً وتوسَّـدا
فرعٌ من الشجرِ الكريـمِ مبـاركٌ .........واللهُ يرزقُ منْ يشاءُ بلا مـدى
أهدى حفيدُ الصقـرِ روحَ إبائـهِ .........فاستسلمَ الإرهابُ وارتدَّ العِـدى
أمنُ البلادِ أمانـةٌ فـي حفظهـا .........عزٌّ وفخرٌ والكرامةُ فـي الفـدى
لله درَّك مـن أميـرٍ فــارسٍ .........أرسى دعائـمَ أمنهـا متفـرِّدا
ما ضرَّ سيفَ الحق سوءَ غبارهم.........بالطهرِ يُغسـلُ بالـولاءِ توقَّـدا
شرُّ النفوسِ تمزقت بشرورهـا .........والشرُّ يَحـرقُ أهلَـهُ إن أزبَـدا
والحاقدُونَ على البـلادِ وأمنِهـا .........أفٍّ لهـم يستوطنـونَ الموقـدا
لم يحصدوا غير الندامـة إنهـا .........طبع اللئيـمِ إذا اللئيـم تمـردا
قالوا : بلاد المسجدين فنعم مـا .........قالـوا ! مريـبٌ للدعايـةِ رددا
فخرٌ لنا أرضُ القداسة والتقـى .........إن أبحرَ التعبيرُ أو هـوَ أنجـدا
وطـنٌ عظيـمٌ والبـلادُ كريمـةٌ .........والحكـمُ فيهـا بالأمـان تعهَّـدا
الفضلُ فيهـا للمؤسِّـسِ وحـدهُ .........جمعَ القلوبَ على الكتابِ فوحَّـدا
هوَ رحمةٌ للناسِ حيـنَ تشَتَّـت .........أجزاؤُها والظلـمُ فيهـا عربَـدا
والآنَ ننعمُ في ظـلالِ ربوعِهـا .........بلـدٌ كريـمٌ والضَّـلالُ تـبـدَّدا
منقول