| |||
|
|
|
|
الإهداءات | |
![]() | |
« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات » |
| |||||||
| معارج كبار الشعراء قصائد كبار الشعراء شعراء مشهورين قديماً وحديثاً |
| التفاصيل : الردود على الموضوع 22
المرفقات في الموضوع 0
تمت مشاهدة هذا الموضوع 2787
مشاهدة |
المواضيع المتشابهه | ||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| نبذة بسيطة عن الغيهبان المري وبعض قصائده الرائعة | سهيل اليماني | معارج بحور الشعر | 1 | 10-11-2009 03:44 PM |
| مواقف البنات بشهر العسل | فطوشه المبلوشه | معارج النكته والفكاهة | 3 | 08-29-2009 11:22 PM |
| هنا تجدون إيميلات وهواتف المشايخ والعلماء | عمر النهاري | منتدى النقاشات والمواضيع الحوارية | 3 | 07-27-2009 09:38 PM |
| النقد العربي ومناهجه للدكتور جميل حمداوي | عمر النهاري | النقد الأدبي | 2 | 07-12-2009 10:55 PM |
| برنامج الموسوعة الشعرية......2300 ديوان (ارجو التثبيت) | عصام البكيلي | معارج بحور الشعر | 0 | 02-28-2009 12:34 AM |
|
| | LinkBack | أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع | انواع عرض الموضوع |
| | رقم المشاركة : 1 (permalink) | |||||||
| جَميل بُثَينَة - 82 هـ / - 701 م جميل بن عبد الله بن معمر العذري القضاعي، أبو عمرو. شاعر من عشاق العرب، افتتن ببثينة من فتيات قومه، فتناقل الناس أخبارهما. شعره يذوب رقة، أقل ما فيه المدح، وأكثره في النسيب والغزل والفخر. كانت منازل بني عذرة في وادي القرى من أعمال المدينة ورحلوا إلى أطراف الشام الجنوبية. فقصد جميل مصر وافداً على عبد العزيز بن مروان، فأكرمه وأمر له بمنزل فأقام قليلاً ومات فيه ودفن في مصر . ولما بلغ بثينة خبر موته حزنت عليه حزنا شديدا وأنشدت: وإن ســلوي عــن جـميل لسـاعة * * * مـن الدهـر مـا حانت ولا حان حينها سـواء علينـا, يـا جـميل بـن معمر, * * * إذا مــت بأســاء الحيــاة ولينهـا سوف نضع هنا جميع أعمالة . منقووووووووووول للفائدة هنا تجدون ديوان الشاعر العربي جميل بثينة شاعر الغزل العذري وجميع قصائده وأبياته
| |||||||
|
| | رقم المشاركة : 2 (permalink) | ||||||
| ( تذكّرَ أنساً، من بثينة َ، ذا القلبُ ) تذكّرَ أنساً، من بثينة َ، ذا القلبُ وبثنة ُ ذكراها لذي شجنٍ، نصبُ وحنّتْ قَلوصي، فاستمعتُ لسَجْرها برملة ِ لدٍّ، وهيَ مثنيّة ٌ تحبو أكذبتُ طرفي، أم رأيتُ بذي الغضا لبثنة َ، ناراً، فارفعوا أيها الركّبُ إلى ضوءِ نارٍ ما تَبُوخُ، كأنّها، من البُعدِ والإقواء، جَيبٌ له نَقْب ألا أيها النُّوّامُ، ويحكُمُ، هُبّوا! أُسائِلكُمْ: هل يقتلُ الرجلَ الحبّ؟ ألا رُبّ ركبٍ قد وقفتُ مطيَّهُمْ عليكِ، ولولا أنتِ، لم يقفِ الرّكبُ لها النّظرة ُ الأولى عليهم، وبَسطة ٌ، وإن كرّتِ الأبصارُ، كان لها العقبُ ( تذكّرَ أنساً، من بثينة َ، ذا القلبُ ) | ||||||
|
| | رقم المشاركة : 3 (permalink) | ||||||
| بثينة ُ قالتْ: يَا جَميلُ أرَبْتَني بثينة ُ قالتْ: يَا جَميلُ أرَبْتَني، فقلتُ: كِلانَا، يا بُثينَ، مُريبُ وأرْيَبُنَا مَن لا يؤدّي أمانة ً، ولا يحفظُ الأسرارَ حينَ يغيبُ بعيدٌ عل من ليسَ يطلبُ حاجة ً وأمّا على ذي حاجة ٍ فقريبُ بثينة ُ قالتْ: يَا جَميلُ أرَبْتَني | ||||||
|
| | رقم المشاركة : 4 (permalink) | ||||||
| أشاقكَ عالجٌ، فإلى الكثيب،
أشاقكَ عالجٌ، فإلى الكثيب، إلى الداراتِ من هِضَبِ القَلِيبِ إذا حلّتْ بِمصرَ، وحَلُّ أهلي بيَثرِبَ، بينَ آطامٍ ولُوبِ مجاورة ً بمسكنِها نحيباً، وما هيَ حينَ تسألُ من مجيبِ وأهوى الأرضِ عندي حيثُ حلتْ بجدبٍ في المنازلِ، أو خصيبِ أشاقكَ عالجٌ، فإلى الكثيب، | ||||||
|
| | رقم المشاركة : 5 (permalink) | ||||||
| من الحفراتِ البيضش أخلصَ لونها من الحفراتِ البيضش أخلصَ لونها تلاحي عدوّاً لم يجدْ مـا يعيبهـا فما مزنة ٌ بينَ السّماكينِ أومضـتْ من النّورِ، ثمّ استعرضتها جنوبها بأحسنَ منها، يومَ قالتْ، وعندنـا، من الناسِ، أوباشٌ يخاف شغوبها: تعاييتَ، فاستغنيتَ عنّـا بغيرنـا إلى يوم يلقى كـلَّ نفـسٍ حبيبهـا من الحفراتِ البيضش أخلصَ لونها | ||||||
|
| | رقم المشاركة : 6 (permalink) | ||||||
| ردِ الماءَ ما جاءتْ بصفوٍ ذنائبهْ ردِ الماءَ ما جاءتْ بصفوٍ ذنائبهْ ، ودعهُ إذا خيضتْ بطرقٍ مشاربهْ أُعاتِبُ مَن يحلو لـديّ عتابُـهُ، وأتركُ من لا أشتهي، وأُجانبُـهْ ومن لذة ِ الدنيا، وإن كنتَ ظالماً ، عناقُكَ مَظلوماً، وأنتَ تُعاتِبُـهْ ردِ الماءَ ما جاءتْ بصفوٍ ذنائبهْ | ||||||
|
| | رقم المشاركة : 7 (permalink) | ||||||
| ألا قد أرى ، إلاّ بثينة َ، للقلبِ ألا قد أرى ، إلاّ بثينة َ، للقلبِ بوادي بَديٍّ، لا بحِسْمى ولا شَغْبِ ولا ببراقٍ قد تيمّمتَ، فاعترفْ لما أنتَ لاقٍ، أو تنكّبْ عن الرّكبِ أفي كلّ يومٍ أنتَ محدثُ صبوةٍ تموتُ لها، بدّلتُ غيركَ من قلبِ ألا قد أرى ، إلاّ بثينة َ، للقلبِ | ||||||
|
| | رقم المشاركة : 8 (permalink) | ||||||
| إنّ المنازلَ هيّجتْ أطرابي إنّ المنازلَ هيّجتْ أطرابي واستعْجَمَتْ آياتُها بجوابي قفراً تلوح بذي اللُّجَينِ، كأنّها أنضاءُ رسمٍ، أو سطورُ كتابِ لمّا وقفتُ بها القَلوصَ، تبادرتْ مني الدموعُ، لفرقة ِ الأحبابِ وذكرتُ عصراً، يا بثينة ُ، شاقني وذكرتُ أيّامي، وشرخَ شبابي إنّ المنازلَ هيّجتْ أطرابي | ||||||
|
| | رقم المشاركة : 9 (permalink) | ||||||
| ارحَمِيني، فقد بلِيتُ، فحَسبي
ارحَمِيني، فقد بلِيتُ، فحَسبي بعضُ ذا الداءِ، يا بثينة ُ، حسبي! لامني فيكِ، يا بُثينة ُ، صَحبي، لا تلوموا ، قد أقرحَ الحبُّ قلبي! زعمَ الناسُ أنّ دائيَ طِبّي، أنتِ، والله، يا بُثينة ُ، طِبّي! ارحَمِيني، فقد بلِيتُ، فحَسبي | ||||||
|
| | رقم المشاركة : 10 (permalink) | ||||||
| بثغرٍ قد سُقِينَ المسكَ منهُ
بثغرٍ قد سُقِينَ المسكَ منهُ مَساوِيكُ البَشامِ، ومن غُروبِ ومن مجرى غواربِ أقحوانٍ، شَتِيتِ النّبْتِ، في عامٍ خصيبِ بثغرٍ قد سُقِينَ المسكَ منهُ | ||||||
|
|
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
|
|
| |||
|