صورة الأشكال الشعرية في القصيدة السعودية الراهنة - النقد الأدبي

منتديات معارج القلم

الرئيسية تسجيل عضوية في معارج القلم لوحة تحكم العضو في معارج القلم

منتديات معارج القلم

 


توب ماكس تكنولوجي - تصميم و استضافة المواقع 
 عدد الضغطات  : 23776


الإهداءات
إضافة إهداء

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: تحميل انشودة الأمواج تخنقني وأنفاسي تضيق حزينه ومؤلمه ومؤثره بصيغة mp3 مؤلمه (آخر رد :ريم بريتي)       :: مصر تتوقع 13 مليون سائح (آخر رد :صحفي متميز)       :: أول ميناء نفطي عائم بالعراق (آخر رد :صحفي متميز)       :: جيش كينيا: أضعفنا "الشباب المجاهدين" (آخر رد :صحفي متميز)       :: طالبان باكستان تحتجز غربيين اثنين (آخر رد :صحفي متميز)       :: 31 قتيلا بسوريا وجثث تحت الأنقاض (آخر رد :صحفي متميز)       :: النمسا تقر إجراءات تقشف جديدة (آخر رد :صحفي متميز)       :: مبارك استنزف المليارات من مصر (آخر رد :صحفي متميز)       :: أثينا تنتظر إقرار البرلمان الإصلاحات (آخر رد :صحفي متميز)       :: أوباما يسعى لخفض عجز الميزانية (آخر رد :صحفي متميز)      

العودة   معارج القلم > معارج القلم :: البلاغة والأدب > النقد الأدبي

النقد الأدبي نقد أدبي قديم حديث قصائد الاعضاء لمتعلمين الشعر بأنواعه

التفاصيل : الردود على الموضوع 0 المرفقات في الموضوع 0 تمت مشاهدة هذا الموضوع 2041 مشاهدة

مشاهدة صفحة طباعة الموضوع
أرسل هذا الموضوع إلى صديق

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
تجربتي الشعرية الأولى محمد بن عمر قـلـمـك الخاص 6 10-07-2009 03:08 AM
الرسائل الشعرية عصام البكيلي رسائل ومسجات الجوال 1 07-21-2009 05:37 AM
أســـم القصيدة///((ما اصدق انت ياخلي تخون)) وحيد الليل معارج بحور الشعر 0 02-07-2009 07:45 PM
أســـم القصيدة///((وربي لــنــتــحــر)) وحيد الليل معارج بحور الشعر 0 02-07-2009 07:44 PM
أســـم القصيدة///(( قالولي اطلع ياسعد غير الجو)) وحيد الليل معارج بحور الشعر 0 02-07-2009 07:41 PM


« قصيدة(طَلَلٌ)لرفيقنا الغالي في مسابقة شاعر العرب لشاعر العراقي محمود الدليمي الفائزة بمهرجان عكاظ المبنى والمعنى دراسة نقدية للقصيدة للناقد العراقي نزار الكعبي النجفي | محمد الوشيجي يكتب عن ملوك الشعر في جريدة الأبراج ... مطلوب آرائكم في كلامه ونقده الطريف »

إنشاء موضوع جديد  إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 08-18-2009, 02:49 PM رقم المشاركة : 1 (permalink)
عمر النهاري
مشرف وشاعر

الصورة الرمزية عمر النهاري
 
تاريخ التسجيل : Jan 2009
رقم العضوية : 12
الإقامة : في قلوب أحبابي
الهواية :
مجموع المشاركات : 904
العمر : 37

عمر النهاري غير متواجد حالياً


صورة الأشكال الشعرية في القصيدة السعودية الراهنة
والرحلة إلى التجريب

عبدالله السمطي

1-
تتنازع الشعرية العربية اليوم ثلاثة أشكال شعرية، تمثل الوجه الجمالي للمخيلة العربية المعاصرة، وهي إذ تفعل ذلك إنما توسع من فضاءات القصيدة، وبالأحرى من فضاءات اللغة على اعتبار أن الشعر بمثابة كيفية خاصة في التعامل مع اللغة تقتبس تجليها الأمثل عبر الكلام الذي يمثل التنفيذ الفردي أو الأداء الذاتي للغة، بحسب التفرقة المهمة بين النظام والكلام لدى فرديناند دي سوسير.
هكذا فإن وجود ثلاثة أشكال للتعبير الشعري في شعريتنا العربية : العمودي البيتي ، والتفعيلي ، والنثري إنما يعطي المساحة القولية الرحبة للشاعر العربي اليوم ليقول مخيلته، وليبوح عن مكامن روحه، وعن موقفه الذاتي من العالم.
ولقد قيل الكثير في المشهد العربي الثقافي ، عن مبررات حضور هذه الأشكال، وعن خواص هذا الشكل أو ذاك، حتى دخلت المسألة في درجة الصراع الوجودي لكل شكل على حدة، وتبرز المدونة التاريخية الأدبية خلال الخمسينيات والستينيات درجات التوتر الكبيرة بين الأشكال الثلاثة وماهية حضورها، خاصة بين القصيدة التفعيلية والعمودية، فيما كانت قصيدة النثر تشق دروبها الوعرة بهدوء بعيدا عن هذا الصراع، حتى أضحت اليوم الوجه الأبرز للكتابة الشعرية خاصة لدى الأجيال الشعرية الجديدة.
على أن حدة الصراع بين هذه الأشكال قد خفتت بشكل ملحوظ اليوم، وأيقن الشعراء على مختلف درجاتهم، أن طريق الشعر واحد مهما تعددت أشكاله، فالمهم أن يحمل هذا الشكل أو ذاك قدرا من الجمالية الشعرية، وأن ينطوي على معان جديدة، وصور وأخيلة بكر، وأن يقدم موقف الشاعر من الواقع، وأن يلملم أحزان الإنسان وأشواقه في العالم، وأن يحتضن التجربة الإنسانية ويكشف عنها في الزمان والمكان.
هكذا فإن شكل الشكل الشعري في حد ذاته لم يعد مطروحا للنقاش بصورة كبيرة ، فللشكل العمودي البيتي خواصه الجمالية ، وعمقه التاريخي ، وله أساليبه وأشكاله الأخرى المنبثقة عنه : كالرباعية، والمقطوعة، والموشحة على سبيل المثال، ولنقل ذلك عن الشكل التفعيلي وقصيدة النثر. فلهما أيضا أشكالهما الشعرية المنبثقة عنهما : الشكل المقطعي، شكل الفقرات الشعرية، القصيدة المرقمة، القصيدة المتوازية، القصيدة الشعرية السردية، القصيدة القصيرة.
ولا يختلف مشهد الشعر السعودي عن المشهد الشعري العربي بوجه عام، فقضايا الشعر واحدة، والتوتر الجلي أو المستتر يحاصر النتاج الشعري بأسئلته عن مبررات الحضور لكل شكل، وفيما يرفض – ضمنيا وبشكل أكثر خفوتا بسبب تواري الاهتمام الثقافي والإعلامي بالشعر - شعراء كل شكل شعري شعراء الشكل الآخر، يتواصل النتاج الشعري، وتنشر القصائد، وتصدر الدواوين والمجموعات الشعرية بشكل متتابع لا يتوقف عند قضية، أو مسألة، أو ظاهرة من الظواهر.
هكذا يحيا الشعر ، وهكذا تشق القصيدة طرقها المعبدة وغير المعبدة، صوب الكشف والتجريب والإبداع .. على الرغم من المعوقات الإعلامية والثقافية التي تحاصرها اليوم.

2-

تتشكل قسمات المشهد الشعري السعودي اليوم من عدة أجيال ومن عدة اتجاهات شعرية، وهذا التشكل يسهم إلى حد بعيد في بقاء القصيدة متوهجة، على مستوى تواصل الإبداع الشعري وعلى مستوى تراكم صدور المجموعات الشعرية، لا على مستوى الحضور الإعلامي الثقافي بالضرورة.
بالطبع هناك جيل الرواد، وما بعد الرواد، ما يزال غازي القصيبي يقدم قصائده الرومانتيكية، حتى إنه نشر مؤخرا قصائده الأولى في ديوان شعري، وما يزال أحمد الصالح ينشر تجاربه التي تتأرجح بين الشكلين العمودي والتفعيلي، كما نجد هذا الحضور لدى محمد العلي وعبدالله الزيد، وسعد الحميدين، وعلي الدميني، ومحمد الثبيتي، وفوزية أبو خالد، وثريا العريض على سبيل المثال، كل حسب وجهته الشعرية.
كما يواصل الشعراء من كافة الأشكال والأجيال إصدار دواوينهم، هكذا- على سبيل التمثيل- نجد لدى عبدالرحمن العشماوي، ومحمد المنصور، وحسن السبع، وحسن الزهراني، وعلي بافقيه، ولطيفة قاري، وأشجان هندي، وهدى الدغفق، وعلي الحازمي، ومحمد حبيبي، ومحمد الحرز ، فيما ينضم إلى المدونة الشعرية بين الفينة والأخرى شعراء جدد، أو غير جدد.
إن هذا الحضور وهذه الإصدارات تعطي مساحة من التراكم ومن التجدد ، كما تعطي تنوعا في القول الشعري في كافة الأشكال، ويبقى الأمر منوطا آنئذ بالنقاد والباحثين الذين يستقصون ما تنطوي عليه المدونة الشعرية من خواص وسمات.

3-
يهيمن الشعر العمودي أو القصيدة البيتية على مساحة كبيرة من التلقي في المشهد الشعري السعودي، وهو بطبيعته التطريبية الإنشادية الغنائية ، وبما ينطوي عليه من عناصر وسمات رومانتيكية ، ولحضوره التاريخي في شعريتنا العربية يظل هو الصورة الأولى لدى متلقي الشعر، أو الصيغة الافتراضية الأولية المتوقعة لدى قارىء الشعر أو مستمعه الذي اعتاد على تلقي المعنى الغنائي البسيط، وعلى المضامين الحماسية أو حتى الرومانتيكية التي تصله من اقصر طريق ممكن. ولأن علاقة هذا الشكل بالمنبر علاقة شرعية تحددها قواعد الإلقاء، والصوت، والخطابة، وتحددها نواميس الإنشاد والتواصل مع الجمهور، فإن حضورها مايزال طاغيا بالمقارنة بالشكلين الآخرين.
لكن السؤال الذي يواجهنا هنا : ما هي الوضعية الفنية والإبداعية لهذه القصيدة في مشهد الشعرية السعودية؟ وما هي أبرز القيم الجمالية الجديدة التي تقدمها؟ وما خواصها؟ وأين تقع هذه القصيدة بين مفهومي : التقليد والجدة؟ وهل هي قصيدة تقليدية أم جديدة أم في منزلة بين المنزلتين؟
في الواقع . إن القصيدة العمودية البيتية في الشعر السعودي لا تجد مساحة كبيرة للتجديد والتجريب، فأغلب من يكتبونها يكتفون بما حققوه من إنجازات حماسية مناسباتية ( العشماوي مثلا) أو إنجازات رومانتيكية ونزارية ( القصيبي والصالح ( مسافر مثلا) أو حتى ممن يتمثلون شعرية الطبيعة وجمالية المكان فيما نرى في شعر حسن الزهراني، وإبراهيم طالع ، وإبراهيم شحبي، وأحمد التيهاني على سبيل المثال.
وبنوع من الإيجاز ستتجه القراءة إلى مجموعة ممن يكتبون قصيدة عمودية متجددة تجريبية : محمد مسير مباركي ( منسك للسريرة في حرم الرمل) و( تماهي منبت) ، جاسم الصحيح ( رقصة عرفانية) و( أوليمبياد الجسد) ، حسين العروي ( لم السفر نبوءة الخيول) ، وبعض قصائد محمد إبراهيم يعقوب في ( تراتيل العزلة) ، وحسن الزهراني في ( تماثل) .
بشكل مكثف سأشير إلى بعض النماذج :
- حسين العروي من قصيدة :" فتح"
تبرعمتُ عمرا في شميم عرارة وحيدا على قفر يروعني الجدبُ
تجففني في مقلتيها قصائد خزامية .. والليل في لغتي يحبو
وتمطرني الريح .. الرمالُ تغوص بي وتحضنني حزنا يلونها الحب
وئدتُ، ووأدي في عيوني قصيدة جحيمية .. والنارُ في عشقنا دربُ
جوادي انطفاء الضوء، والبدر قبلة تذوبني .. والحرف في معملي قلبُ
جاسم الصحيح: من : وطن لاسمي المشرد:
خذني بفأسك أخذة الرحماء فأنا هنا صنم من الأهواء
تتحلق الرغبات حولي مثلما يتحلق العُبّاد حول دعاء
هذي سلالتي التي بهمومها أشعلت كل خلية بدمائي
العاشقون هم نسيج عباءتي والمتعبون همُ خيوط ردائي
والشمس دمعتي التي سقطت على خد السماء حزينة الأضواء
جسد الرياح لبسته في غربتي فصحت منافي الأرض في أشلائي
ملقى على سرج المتاهة أقتفي اسمي المشرد خارج الأسماء
كم أخطأت بلقيس رؤية صورتي في العشق وانخدعت بماء حيائي
لم ألق في قصر الأنوثة شرفة يغفو عليها نرجسي ومسائي
وأنا الذي من فرط ما أنا عاشق خلت النساء جميعهن نسائي
شفتاي بيت من بيوت الله لم يبرح يربي لهجة الأحساء
كبرت معي اللثغات مثل ملابسي ونمت معي الكلمات مثل شقائي

محمد مباركي:من ديوان :" نبوءة"

من : منمنمة جسد :
الثغر حوضُ لمى ينمنمُ باللآلىء من نهلْ
فكأنه جنبٌ من الياقوت بالدر اغتسلْ
راشفتُ مرمره على لعس، وعض فمي قبلْ
وهصرتها فتأودت كالخيزران إذا رفلْ
عنمٌ أناملها الجمانُ وراح راحتها ثملْ
عانقتها فتهامس السلوى فقلتُ له: أجلْ

حسن الزهراني : من ديوان ( صدى الأشجان) من قصيدة :" بشراك يا قلمي" :
لم يبق في كفي سوى قلمي فما جدوى اليراع وقد فقدتُ دواتي
فحملته ومضيت في درب الأسى ورأيت في قسماته قسماتي
شاهدتُ نفسي في بريق دموعه في وجنتيه تلألأت مرآتي
وكأنما قلمي أحس بلوعتي وتغلغلت في روحه مأساتي
فمضى يشاطرني الهموم مكابرا ويمسح العبرات من وجناتي
قد كاد يقضي نحبه ظمأ ولم يشكُ المصاب وقد تقمص ذاتي
فغرزتُ في وسط الوريد لسانه وسقيته بدمي ونبض حياتي
لأرد بعض جمبله ولعله يتلو على سمع الهوى آهاتي

في شعر العروي أنماط من التناص والتضمين، والثنائيات الضدية ، أو ثنائيات التكامل، وهناك اشتقاقات ونحت لغوي في قصائد " الأماكن القديمة" و" رثاء المطر" و" كيف تموت الأشجار" و" لواعج طفل قديم" فضلا عن الصور المبتكرة المتجاورة في البيت الشعري الواحد، واستثمار آلية القطع والوصل كما في قوله:

" هذي سبيلي" .. متاهات مبعثرة على الحروف .. وموج يزرع الأبدا
" لوني " رموز .. فلا تستبطنوا " لغتي" حتم علي " رحيلي المر" منفردا
آمنت أن شقائي .. قصتي بدأت من النهايات .. تشخيص الضلال هدى
ضوئي المساءُ ضريرا .. إن أمنيتي بيدٌ عبيرٌ .. وبعض الأمنيات سدى
غدا أسافر .. قد يأتون بعد غد يستفهمون .. فلا تستقبلوا أحدا
ويتسم شعر الصحيح باستثمار العلاقات بين الألفاظ والدوال، إنه يقوم بتوليد صوره الشعرية من خلال ما أسميه " مملكة الدلالة " في البيت الشعري ، بمعنى أن توليد الصورة الشعرية يتم بمجرد ذكر لفظة أو دالة أو أكثر، وتتأدى الصورة من الدلالات التي تهبها هذه اللفظة أو تلك، سواء كانت دلالات مترادفة أم متضادة، وهو ما يقوم به الصحيح في معظم قصائده التي لا تنجو أيضا من مسألة التراكم التقليدي في أبيات عدة لديه ، خاصة تواتر المفردات عبر العطف، أو إكمال القوافي المتوقعة.
ويولد محمد مباركي شعريته من خلال توظيف العناصر التراثية، والمفردات الحوشية في شكل علاقات شعرية جديدة، وهو ما يجربه بإتقان في ديوانه نبوءة، وما يقدمه مباركي يندرج في سياق التجارب الشعرية العربية التي تلعب على هذه التقنية كما نجد في شعر حسن طلب، ومحمد أبو دومة في مصر ، وناتج هذه التقنية أنها تحقق قدرا كبيرا من المفارقة اللفظية واللغوية خاصة إذا تم التجاور بين اللغة الشعرية القديمة المهجورة وبين مفردات اللغة الشعرية الحديثة، كما أن هذه التقنية الموسعة تعطي قدرا من التواصل الزمكاني بين الشعرية القديمة والشعرية الحديثة، وتصبح الفواعل التناصية هي المهيمنة في بنى القصيدة حتى يصل التناص ما بين مفردة وأخرى، وبين سياق بيتي وآخر.
وفي شعر حسن الزهراني يستند على أجواء الطبيعة، ، والقرية، وهو شعر سهل طيع، سلس، يزهد في الصور المركبة، ويشاقق التجريب مع اللغة الشعرية، إنه يكتفي بإيصال المعنى المباشر الطيع، مع ذلك تنتثر بين طيات أبياته ما يسمى في البلاغة العربية:" بيت القصيد" ، حيث نعثر على هذا البيت أو الأبيات منثورة داخل قصيدته قد يأتي في المطلع أو في المنتصف أو في النهاية، وتظل الأبيات الأخرى بمثابة الوصيفة للمملكة، أو بمثابة الأنهار التي تجري صوب مصبها .
من ملحمة العشق:
حوريتي في وجنتيك مرابعي لاحت وقلبك خيمتي وحصيري
عيناك لؤلؤتان من نور المنى صاغت عصاي ونخلتي وبعيري

أو قوله من قصيدة:" مازلت ملهمتي" :
ليلاي لن أنسى هواك فعذبي قلبي فما تؤذي القتيل جراحُ
يا من فتحت لمهجتي كون الهوى وتهامست برحيقك الأقداحُ
إن القصيدة العمودية أو البيتية السعودية، تحقق انتشارها المنبري ، المناسباتي، الحدثي، لكنها لا تلتفت كثيرا إلى التجريب والتجديد إلا من خلال هذه النماذج ، وهو كما نرى من وجهة كمية تجريب بسيط، بالمقارنة بالأعداد الشعرية الوفيرة التي تكتب في أفق هذا الشكل.
4-
في شكل الشعرالتفعيلي أو الشعر الحديث قصائد تتساوق وتتجاوز أحيانا على نطاق التركيب الجمالي واللغة الشعرية نفسها ما جاء به الثبيتي والحميدين والدميني ومحمد جبر الحربي ، وعبدالله الزيد ذلك أن هؤلاء الرواد للقصيدة الحديثة في الشعرية السعودية لم يطوروا جماليات هذه القصيدة كثيرا، ولم ينتقلوا بها من لغتها الثمانينية إلى لغة شعرية تستوعب الفضاءات الشعرية التي يتيحها الشكلان الآخران خاصة قصيدة النثر. لقد ظلت تضاريس الثبيتي، وبياض أزمنة الدميني ، ونقوش الحميدين تتواتر بالآلية نفسها في قصائدهم الأخيرة، وإن حملت بعض الكلمات الجديدة، إلا أن آلية الأداء الشعري لم تتغير ، وآلية توجيه الخطاب الشعري لم تخرج عن توجيه دفة النص إلى الذات المنكسرة أو إلى حبيبة غائبة أو إلى وطن لا يعبأ بمحبيه .
بيد أن الأصوات الشعرية الجديدة في جيلي التسعينيات وبديات القرن الحادي والعشرين خرجت قليلا عن هذا النطاق الشعري الذي جاء به رواد القصيدة الثمانينيون ، من حيث تعدد أنماط الخطاب الشعري، والتعبير الشديد عن الذات غير المؤدلجة، والإحساس الفردي بالعالم، مع الاقتراب أكثر من الصوت الخاص، واستثمار البنى القصيرة المكثفة إلى حد بعيد ، و نجد ذلك عند: إبراهيم زولي ( أول الرؤيا) ، علي الحازمي ( الغزالة تشرب صورتها) ، نايف الجهني ( سريعا كمن لا يمر) ، أحمد قران الزهراني ( بياض) ، حسن الصلهبي ( خائنة الشبه) ، عيد الحجيلي ( قامة تتلعثم)، محمد الهويمل( إذا هزها وجع مريمي ) ( ، عيد الخميسي ( لنا ) محمد حبيبي ( الموجدة المكية) مثلا .
يقول محمد الهويمل: في قصيدة : أصلي عصري الذهبي:
أودعها
وظهري صدري الآخر
وأنفي يجمع الكلمات من بستانها النائم
سلال الورد في رئتي
يشم صفير قبلتها
وتفعيلات ضحكتها
وخطوتها على سجاد بسملتي

وفي قصائد ( إذا هزها وجع مريمي، نطفة شك، وصايا حكيم الزمان) نلمح نزوعا للتجديد ، وإشاعة روح السخرية والمفارقة في النصوص، بشكل حاد أحيانا، والانتباه إلى درجة التصاعد الدلالي للنص .
وينوع عبدالله الوشمي في ديوانه( قاب حرفين) في البنى الشكلية لقصائده التفعيلية فهي أحيانا بنى مقطعية قصيرة، وأحيانا قصيدة مرقمة، كما أنه يتمثل شعرية البنية القصيرة حيث الأسطر الشعرية القصيرة المكونة من ثلاث أو خمس كلمات، وحيث الصور المبتكرة التي يكثف فيها الألفاظ إلى حد بعيد.
وهو ما نراه أيضا لدى طارق أبو عبيد في ديوانه:" أفتش عن حزن وجهي" وزياد آل الشيخ في ديوانه:" هكذا أرسم وحدي" وعبدالرحمن الشهري في ( أسمر كرغيف) الذي يركز فيه تماما على استثمار البنية الشعرية القصيرة ، في نص سيعودون .. حتما يقول:
أتخيلهم ساعة القيظ
يمدون أرجلهم في الظلال
ويخلون للعابرين الطريق
وقد كوموا
ما تطاير من ورق
وما خلّف السير من أتربة.

كما يكتب الشهري القصيدة القصيرة جدا المكونة من سطر أو سطرين شعريين، وسبيله إلى ذلك الكثافة والمفارقة، مثلا:
لم يعد يتذرع بالنوم
والظلام يوزع أقداحه الدافئة.
أو :
وحدي انحنت أضلعي
للحجارة والماء..
فاستيقظت قمحة في وريدي

إن من أبرز الخواص في القصيدة التفعيلية لدى الشعراء الجدد أنها تقترب جدا من حواف اللغة اليومية، وتستفيد من جموح قصيدة النثر في ذلك الاقتراب، وفي ابتكار الشعرية من اليومي والمألوف، كما أنها كفت النظر الشعري عن مسألة الملحمية والقصائد المطولة، واكتفت بتجزيء الحالة الشعرية وتنصيصها في صورة سطور شعرية، أو جمل حادة خارقة .
ويمكن أن نسم هذا الشكل بأنه الأكثر تماسكا وصلابة، والأكثر قربا من التجديد الشعري ، خاصة وأن شعراءه ذوو تجربة تسير على مهل في إبداعها الشعري، وقد كتب معظمهم في الشكل البيتي مما منح تجربتهم جذورا إيقاعية راسخة، مع امتلاك نوعي للغة الشعرية، وآلية انتقاء المفردات والعبارات.

5-
تمتثل القصيدة النثرية السعودية لآلية الحضور والغياب، فهي أحيانا تغدو متوهجة ، ويزداد الإلحاح النقدي على متابعتها كما كانت في منتصف التسعينيات من القرن العشرين، وأحيانا تغيب وتتوارى كما يحدث الآن. بيد أن هذا الحضور والغياب لم يوقف إنتاجها، وصدور مجموعات شعرية متميزة، لكنها لا تثير الاهتمام النقدي بشكل كبير، وذلك لاعتبارين:
- الأول: الاهتمام النقدي والإعلامي الثقافي بالسرد وفن الرواية.
- الثاني: عدم وجود الأرضية القابلة لهذا الشكل الشعري في المشهد الثقافي السعودي، وفي المجتمع السعودي بوجه عام.
إنها قصيدة محرومة من شرعية الحضور، قصيدة مطاردة اجتماعيا عبر الصمت عنها، وعدم مراودة ما تنطوي عليه من دلالات.
مع ذلك وحتى لا نخرج كثيرا عن موضوعنا هنا ، فإنني أشير إلى أن ثمة كثافة تعبيرية كانت تحيط بالقصائد النثرية في التسعينيات كما عند غسان الخنيزي ( أوهام صغيرة) إبراهيم الحسين ( خرجت من الأرض الضيقة) أحمد الملا( ظل يتقصف) محمد الدميني ( سنابل في منحدر) علي العمري ( فأس على الرف) أحمد كتوعة ( كرة صوف لفت على عجل) على سبيل المثال ، هذه الكثافة كما يبدو لي تعزى إلى الاهتمام بانتقاء اللغة الشعرية، والتقشف الشديد في الأداء الشعري لهذه اللغة إلى درجة التجريد، كما أن فضاءات هذه القصيدة كانت تسمح بتأمل تجارب عباس بيضون ووديع سعادة وبول شاؤل فضلا عن استلهام تجارب الماغوط وأنسي الحاج وشوقي أبي شقرا، وهي تجارب كانت تعنى في المحل الأول بابتكار اللغة الجديدة التي لا تفارق البنى الكبرى للقصيدة رمزيا وتأويليا .
لكننا نعثر في أعمال شعرية صادرة مؤخرا نزوعا آخر صوب محمد الحرز ( أخف من الريش أعمق من الألم) ، سلوى خميس ( مثل قمر على نيته) هيلدا إسماعيل ( أيقونات) عبدالله ثابت ( الهتك) ميادة زعزوع ( وأتوه في رجل شرقي)، شريف بقنة الشهراني( مقتطعات الرنين) وزياد السالم ( المضاف إلى نفسه) ، محمد خضر الغامدي ( صندوق أقل من الضياع) نزوعا آخر صوب هدم هذه اللغة الشعرية النثرية المتحفظة، التي تتلكأ كثيرا في الخروج عن النسق الشعري الذي يعتمد آلية الاختيار والانتقاء والتركيب والتكثيف والترميز، فاللغة الجديدة في قصيدة النثر هي لغة اليومي والعادي والنثري والخبري والتقريري، كما أن النصوص النثرية باتت تخرج عن مفهوم الشعر ومفهوم القصيدة المعهود: القصيدة بنية، القصيدة تركيب، الشعر هو جوهر الجمال، الشعر هو جوهر اللغة التعبيرية . قصيدة النثر المكتوبة في الشعرية السعودية اليوم ( وفي الشعرية العربية بوجه عام) مرقت من أفق هذه المفاهيم جميعا ، إلى لغة بسيطة ، فجة أحيانا، ساذجة في أحايين كثيرة . وهذا نوع من الوصف لا نوع من التقييم . أعني أن قصيدة النثر لم تعد تعبأ بأية قيمة .. إنها مجرد نص. نص عادي أو متوحش، ولا تهمها كثيرا قيم الرداءة أو الجودة، وهذه نماذج بسيطة:

- عبدالله ثابت : ( النوبات)

مرت ثلاثون سنة وكل شيء باهت
لكنني والمخرج متفقان
كالعادة ، لن يموت البطل إلا متأخرا

- إنني أتخفى عني ، وعن الآخرين .. ولا أعرف أين أخبئني
حتى ملفات الريلبلير التي تحمل لقطات ال SLEEPING أسميها بغير اسمها
أحيانا أسميها شرح برامج الشركة باللغة الروسية
أو أسميها فايروسات، أرجو عدم فتحها
وغالبا أسميها: تمائم اليوم والليلة
تعودت على الاختفاء كثيرا
لكنني في آخر مرة نسيت أين وضعتني
لم أترك علامة !

محمد خضر الغامدي : من ديوان صندوق أقل من الضياع
حيرة:
لا يدري إلى أين
لكنه سينظر إليك كثيرا
من شرفته
ويخبرك عن أغنية
" لنانسي عجرم"
ال سرقت لبه آخر مرة
- بالفيديو كليب-
وسيرسل لك فورا جملة قصيرة- يحفظها منذ – أكتوبر الماضي-
قصيرة كسراويل لاعبي السبعينات
تخبرك كذلك
إنه
كلما ضاقت العبارة
" etc "
أو ، هكذا ، بأرضية تحتية
سيذيل رسالته عبر
" الياهو" .

: حديث البلكونة
لطالما حدثتها عن ( البلكونة)
وعن أفلام ( الأكشن) المصرية
عن دفاتري وأقلامي وحجرة الكومبيوتر
جاك دريدا/ الإمام انفري
الجريدة و( بيتر جونسون)
الموت والدفء
والثانية بعد الظهر
والبكاء وحيدا بسبب لا شيء
عن سوق النجوم
وأسامة بن لادن
عن السفر والمسافة
والأحزان المثالية
عن خط الرقعة
والمقهى ونحيب الشارع
عن القبلات المحمومة
عن الدبكة ومقتطفات الألم
عن ثمانية أشهر من التسكع
عن الضحك بصوت عال
في الوظيفة
عن عبدالعزيز مشري
و( ميلان كونديرا)
عن العولمة و( الكونيالية)
والوردة التي بحجم قبضة الكف
عن حذائي الإيطالي
ووداعا ( ماركو) والقبطان ( سيلفر)
عن جدتي ورعاة البقر القدامى
.....
وكانت صامتة طوال الوقت
تنظر في أصابعها.

- شريف بقنة الشهراني: مقتطعات الرنين
من نص " السيرة الموثقة لربطة عنق"
فلتدمر الكيمياء وهندسة الميتافيزيقا والحقيقة المندسة على أن يفضحها بني آدم
ليبقوا على مدارس تعليم النحيب ولطم الخدود والجيوب وممارسة درجات النشاز الأوبرالية والآهات الفينيقية الخالدة بعد تحطيم أهرامهم العملية
ليبقوا على سرادق العزاء والأوركسترات السيمفونية الحرة والنحوت و" العجوز والبحر" ورسوم المراهقة الخائفة
ليبقوا على كل ما فيه نظام مدني متحضر في الدقة والذل ونكران الجميل والخلاعة
فليكونوا عراة مع البهائم الصادقة المعترفة ويرفعوا أيديهم
إلى رب السماء

إليه فقط يكون التنظيم المدني والقروي.

ويتحدث الشهراني أيضا في نصوص أخرى عن البلعوم الناشف، الدجاجة الكسولة، تقيح الوحدة، الطبقة المتحرشفة، التبلور القصديري، الخربشة اللاسعة، دهشة الجمجمة، النهاية المخلبية،
وهذا المطلع الاستهلالي لنص:" بورتريه الجحيم الموعود" :
هرم منكوس يطفر من مؤخرته المستطيرة لعابٌ يتقافز كل مرة ويسيّخ فيه أحشاء وأكباد تتنفس صديد الطبيخ وأظافر وأعين مفتوقة يستفحش فيها قمل أخضر رغو بمعدة ممتلئة تتقيأ فترجع تمص القيء .

- زياد عبدالكريم السالم ( المضاف إلى نفسه)
من ( حقول الفلين) :
ليس لي شبيه ، أنا المتحدر عن درج تجهلون كمائنه، أضلل المكوك في السكة، وأختزل المسافة، ساعتي المائية تهرق عقاربها في آنية النهار، ولهاثي مجرة تنسربون في محيطها عبر كوى معمدة بطمث المطاط. ها أنتم مقذوفون في الفراغ، لكن زمني قفص في داخلكم
ها أنذا أدنو نحو دودة القز فأقنعها بسلك النهاية على مرأى من أحفاد المصادفات العارية . لكن إن أردتم أن ترفلوا تحت زهرة الخشخاش
اقتلوني وطيشوا في فضاء الرحلة.
هل أوصلت قصيدة النثر شعراءها إلى هذا الحد: المزج بين الشعري والنثري، بين الشعري والسردي، عدم انتقاء المفردات، التعبير العادي غير المدهش، اللغة القبيحة ؟
إننا نلحظ هنا أن ثمة انتقالا إلى أفق آخر من الكتابة.. الكتابة الاسترسالية ، كتابة التداعي، المزج بين الوعي واللا وعي، كتابة قصيدة المدينة السردية إذا صح التعبير، بمعنى أن الشاعر يكتب عما يعايشه ويشعر به، يكتب حدثه الذاتي العصري غير المجلوب، غير المزوق، غير المرمز، لقد سقطت الاستعارة والكناية، ودخل الشاعر إلى بلاغته المكانية واللحظوية التي يعيشها، لكن هل هذه الكتابة التسجيلية تحقق الصيغة الفنية المتوقعة من الشاعر، أو المتوقعة من النص الشعري الحديث، ألا تجعل هذه النوعية من الشعر تجعل القارىء في قصيدة النثر يتربص بها ريب المنون؟ وتجعله يحيلها – ما لم يستوعب مسألة قصدية الكتابة – إلى النسيان الجميل خاصة وأنها لا تقدم صيغة جمالية متماسكة مفارقة للسياق الإبداعي العام؟
هل تحمل هذه النوعية من الكتابة ما يصبو إليه الشاعر الجليل المتسامي عن قبح الواقع؟ وهل بالضرورة أن يعبر الشاعر عن الواقع كما هو؟ وإذا لم يعبر عنه كما هو ما موقعه من مقولة الصدق والكذب؟
بإيجاز ختامي : أعتقد أن القصيدة هنا بقدر ما تعبر عن قبح الواقع، تبني حول نفسها جدرانا من العزلة حيال القارىء. ذلك أن القارىء الباحث عن نوع من التطهير ، حتى لو كان تطهيرا جماليا ، لن يجعل روحه تلج إلى مثل هذه النوعية من النصوص ، حتى لو افترضت أنها تخاطب إنسان اليوم، أو أنها تلتقط الواقع بشكل سينمائي، فضلا عن أن عاديتها تغري كثيرا بكسر الحواجز بين الشاعر وغير الشاعر، كما أنها هذه النوعية من النصوص تنتقص من قيمة الشعر والشاعر في واقع يبحث عن الغرابة والدهشة، ويبحث عما يلملم أحزان القلب ، ومكنونات الروح.
----------------------------------------
نص الورقة التي ألقيت في نادي الباحة الأدبي في أمسية نقدية بعنوان:" الشعر السعودي المعاصر" أقيمت مساء الأحد الثالث عشر من يوليو 2008
منقول

صورة الأشكال الشعرية في القصيدة السعودية الراهنة

الموقع : منتديات معارج القلم | الكاتب : عمر النهاري | الموضوع : صورة الأشكال الشعرية في القصيدة السعودية الراهنة


توقيع عمر النهاري :

لزيارة موقعي الرسمي

http://omarnhary.com/vb/

لزيارة ديواني في أبيات كم
http://abyat.com/poet.php?id=8526

من مواضيع عمر النهاري في المنتدى :

0 وقـفـة على أعـتـاب مستوطـنـة يهوديـة للشاعر الكبير عبد الرحمن العشماوي
0 هنا ..... قصة الحركة الإسلامية في تركيا للدكتور راغب السرجاني
0 رسائل ومسجات بمناسبة المولود
0 رسالة إلى سارق الإيميل والجوال
0 هل تعلم ماذا يفعل لك القرآن عند موتك ... واقرأ حقائق علمية مذهلة عن أثر القرآن والسجود في تقوية جهاز المناعة وتفريغ الشحنات الكهربية من الرأس

رد مع اقتباس
إنشاء موضوع جديد  إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع


الساعة الآن 06:00 PM.
Powered by vBulletin® Version 3.8.2
Copyright ©2000 - 2012, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.2.0

معارج القلم القسم العام- منتدى النقاشات والمواضيع الحوارية- الترحيب بالأعضاء - أخبار وتبادل التهاني - المنتدى العام - قـلـمـك الخاص - معارج القلم الإسلامي - القرآن الكريم - الحديث الشريف - مصطلح الحديث - السيرة النبوية - سير الصحابة والتابعين - التاريخ الموروث الثقافي - مكانة المرأة في الاسلام - الصوتيات والمرئيات - المنتدى الإسلامي العام - الخيمة الرمضانية - معارج السياسة والأخبار - معارج الأخبار المحلية - معارج الأخبار العالمية - معارج الأخبار الإقتصاديه - معارج قضايا الشرق الأوسط - معارج أخبار الرياضة - أخبار منتدى معارج القلم - معارج القلم :: البلاغة والأدب -معارج بحور الشعر - النجو والصرف - فقه اللغة  - الأدب العربي المعاجم - النقد الأدبي - مقالات وخواطر - القصة والرواية - معارج قلم الشعر والشعراء - معارج الشعر الفصيح - معارج شعر الغزل, - معارج شعر المديح, - معارج شعراء الهجاء, - أقلام أعضاء معارج المبتدئين محاولات شعرية - معارج كبار الشعراء  - الشعر النبطي - معارج الأناشيد - قصائد الأناشيد - معارج التقنية الحديثة - معارج تقنية الكمبيوتر - معارج تقنية الجوال - رسائل ومسجات الجوال - معارج تقنيات الماسنجر وبرامج المحادثة - توبيكات توبك - معارج التصميم والجرافكس - معارج معرض التصاميم - معارج دروس التصاميم - معارج الفوتوشوب وملحقاتة - معارج أقلام الترفيه - معارج النكته والفكاهة - معارج الألعاب للترفيه - معارج السياحة والسفر والرحلات - معارج انمي صور افلام كرتون Anime cartoon - المسابقات سباق وتحدي والغاز بين الشباب و البنات - معارج الافلام المنوعه - معارج الصور والغرائب - معارج القلم الاجتماعي :: حواء :: آدم :: الطفل - حواء النسائي بنوتات أمومه وطفولة - شيف المنزل :: مطبخ :: طبخات - ازياء اناقة موضه اكسسوارات - ليلة العمر العروس و الزواج - العيادة الطبية والنفسية - معارج القلم الرياضي - كرة القدم العربية والاجنبية - الوقت :: العقل :: التفكير - معارج التنمية البشرية :: البرمجة اللغوية العصبية :: هندسة العقل - معارج القلم

  الأرشيف الرجوع للرئيسية اتصل بنا تغذيات RSS