| |||
|
|
|
|
الإهداءات | |
![]() | |
« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات » |
| |||||||
| النقد الأدبي نقد أدبي قديم حديث قصائد الاعضاء لمتعلمين الشعر بأنواعه |
| التفاصيل : الردود على الموضوع 1
المرفقات في الموضوع 0
تمت مشاهدة هذا الموضوع 1674
مشاهدة |
المواضيع المتشابهه | ||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| نبذة مختصرة عن النقد ومفهومه وعن النقد الأدبي القديم | عمر النهاري | النقد الأدبي | 2 | 07-12-2009 10:57 PM |
| السلطان إردوغان.. دفء العرب لا برودة أوروبا | خمن من أكون | منتدى النقاشات والمواضيع الحوارية | 0 | 02-16-2009 09:54 PM |
|
| | LinkBack | أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع | انواع عرض الموضوع |
| | رقم المشاركة : 1 (permalink) | |||||||
| تاريخ النقد الأدبي عند العرب نشأته وتطوره سوف يكون الحديث بإذن الله تعالى عن تاريخ النقد الأدبي عند العرب , نشأته وتطوره , وسوف يكون الحديث عن هذا الموضوع من خلال عدد من النقاط .. يمكن أن يكون الحديث عن تاريخ النقد الأدبي والتطور التاريخي لهذا العلم الادبي المهم من خلال العناصر التالية : أولاً : النقد عند العرب في الجاهلية النقد الأدبي عند العرب في الجاهلية كان تأثرياً آنياً يعتمد على الذوق الفطري ويتضمن أحكاماً جزئية وتعميمات ومبالغات كثيرة ، وليست له قواعد محددة . ثانياً : في عصر صدر الإسلام : أحدث الإسلام ارتقاء في الفكر والذوق عند العرب ، فتقدم النقد الأدبي خطوة إلى الأمام وظهرت أحكام نقدية فيها شيء من التدقيق والتعليل ، تهتم بالصدق والقيم الرفيعة في العمل الأدبي . ثالثاً : في القرن الهجري الثاني : أثرت الحركة العلمية الإسلامية في النقد الأدبي فظهرت طائفة من النقاد اللغويين والرواة الذين جمعوا الشعر القديم ، ونظروا فيه ، ووازنوا بين الشعراء ، وحكموا على أشعارهم ، وبينوا صفاته الفنية ، أشهرهم : أبو عمرو بن العلاء والأصمعي ويونس بن حبيب . رابعاً : في القرن الهجري الثالث : نما النقد الأدبي وارتقى ، وظهرت مؤلفات مهمة فيه ، تهتم بالقضايا التالية : توثيق الشعر القديم ( الجاهلي والإسلامي ) لإثبات الصحيح منه وكشف غير الصحيح ، وتقويم الشعراء وإجراء الموازنات بينهم ، ودراسة بعض الشعر دراسة تبين المعاني الجيدة والرديئة فيه ، والأساليب القوية والضعيفة ، وأسباب قوتها وضعفها . ومن أشهر النقاد في ذلك القرن : محمد بن سلام الجمحي صاحب كتاب : ( طبقات فحول الشعراء ) ، وابن قتيبة صاحب كتاب : ( الشعر والشعراء ) ، والجاحظ الذي ضمن آراءه النقدية كتابيه : ( البيان والتبيين والحيوان ) . خامساً : في القرن الهجري الرابع : نضج النقد الأدبي عند العرب ، وظهر نقاد بارعون صنفوا مؤلفات كثيرة قيمة ، وعالجوا قضايا نقدية أساسية أهمها : تعريف الشعر والخطابة ودراسة عناصر هما والعلاقة بينهما ، ودراسة بناء القصيدة ، والعناصر الجمالية في العمل الأدبي ، وأثر البديع في الشعر والنثر ، والموازنة بين الشعراء موازنة تفصيلية دقيقة ولا سيما الموازنة بين أبي تمام والبحتري ، وبين المتنبي وكبار الشعراء الآخرين ، وما أخذه بعض الشعراء من شعر غيرهم ، وهو ما عرف باسم ( السرقات الشعرية ) . ومن أشهر النقاد في هذا القرن : الحسن بن بشر الآمدي صاحب كتاب : ( الموازنة بين أبي تمام والبحتري ) ، والقاضي علي بن عبد العزيز الجرجاني صاحب كتاب : ( الوساطة بين المتنبي وخصومه ) ، وقدامة بن جعفر صاحب كتاب : ( نقد الشعر ) . سادساً : في القرن الهجري الخامس : واصل النقاد تأليفهم في قضايا الشعر والنثر وأضافوا أبحاثاً دقيقة في الإعجاز القرآني ، وأسرار الجمال البياني ، وعمود الشعر العربي ، والسرقات الشعرية . ومن أشهر النقاد آنئذ : ابن رشيق القيرواني صاحب كتاب : ( العمدة في محاسن الشعر وآدابه ونقده ) وعبد القاهر الجرجاني صاحب كتابي : ( دلائل الإعجاز وأسرار البلاغة ) . ويعد القرن الخامس مرحلة النضج والعمق في التأليف النقدي عند العرب . سابعاً : في الفترة الممتدة بين القرن السادس الهجري والعصر الحديث : توقف النقد الأدبي عن التقدم ، ثم أخذ بالجمود والتقلص تدريجياً حتى وصل في القرون المتأخرة إلى الضعف والتخلف ، والسبب في ذلك : قلة الإبداع ، وانفصال البلاغة عن النقد . ولكن لم تخل تلك القرون من نقاد بارزين كتبوا مؤلفات نقدية قيمة أمثال : ابن سناء الملك : الذي دون قواعد الموشح في كتابه : ( دار الطراز ) وأسامة بن منقذ صاحب كتاب : ( البديع في نقد الشعر ) وابن الأثير وهو أهم النقاد في تلك القرون صاحب كتاب : ( المثل السائر ) . ثامناً : في العصر الحديث : ( أي منذ منتصف القرن الثالث عشر الهجري / التاسع عشر الميلادي ........ حتى الآن ) : بدأت حركة إحياء نقدية على يد عدد من النقاد أشهرهم الشيخ حسين المرصفي ، تطبق المقاييس النقدية التي كانت سائدة في القرنين الرابع والخامس الهجريين ، ثم تقدم النقد الأدبي مع تقدم الأدب وبدأ مرحلة تغيير كبير على يد عباس محمود العقاد وإبراهيم عبد القادر المازني بكتابهما المشهور ( الديوان ) ، ثم واصل النقد الأدبي تقدمه ، وبلغ في زمننا هذا درجات عالية من النضج ، وصارت له مناهج كثيرة واتجاهات مختلفة ، أهمها : 1 ــ اتجاه يعتمد على الذوق المدرب والثقافة العربية الخالصة المتأثرة بالقرآن الكريم والحديث النبوي . ورائد هذا الاتجاه مصطفى صادق الرافعي . 2 ــ اتجاه يجمع بين الثقافة العربية الإسلامية والثقافة الغربية مع المحافظة على الأصالة العربية ، ورائد هذا الاتجاه : عباس محمود العقاد . 3 ــ اتجاه تطغى عليه الثقافة الغربية ، ويطبق نقاده مناهج غربية ، ويعملون على إشاعة مبادئها ومقاييسها الفنية كالواقعية الغربية والواقعية الماركسية والوجودية والبنيوية . 4 ــ إزاء موجة التأثر بالمناهج الغربية في الأدب والنقد ، وارتباط بعضها بمبادئ تخالف الإسلام ظهر اتجاه نقدي إسلامي ، يهتم بمضمون العمل الأدبي إضافة إلى القيم الفنية ، ويحرص على أن يخدم الأدب الشخصية الإسلامية وتراثها العريق ، وينمي الذوق السليم ، ويتصدى للأعمال الأدبية الهدامة والنقد المرتبط بالماركسية والفلسفات الأخرى المنحرفة ، ومن نقاد هذا الاتجاه : محمد قطب وعماد الدين خليل وعبد الرحمن رأفت الباشا ، وعبد الله الحامد ، وأبو عبد الرحمن بن عقيل , وغيرهم ممن ينحو هذا المنحى . نبذة مختصرة عن تاريخ النقد الأدبي عند العرب وتطوره
| |||||||
|
|
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
|
|
| |||
|