هذه قصة حدثت في زمن حكم الفراعنة بمصر
يحكى ان اثنين من المحكوم عليهما بالاعدام في ذلك الزمان..وبينما هما مساقان وفي طريقهما الى ساحة ومكان الاعدام لكي ينفذ بهما الحكم(ومن المعلوم بأن طريقة الاعدام كانت تتم وتجري بواسطة لدغة نوع من الافاعي السامة جدا تسمى اسبيك) دس واعطى احد الباعة الذين كانوا متواجدين في الطريق امامهما ليمونتين واحدة لكل منهما تعاطفا منه لما سوف يجري لهما بعد قليل,فأكلهاواحد منهما والقى بها الثاني.
واستسلم كل واحد منهما لأمره وللقضاء الذي سيحل به.وعندما نفذ الحكم بهما عن طريق لدغ الثعبان لهما مات واحد منهما وبقي الاخر كأن لم يصب بشيء فأندهش القاضي من هذا الشخص وكيف لم يلاق نفس مصير المحكوم عله الاخر وبعد التحقيق معه تبين ان اخر ما تناوله واكله هو تلك الليمونة.
ولكي يتأكد القاضي من صحة تلك الواقعة احضر محكوما عليه بالاعدام(شخص اخر)وجعله يتناول ليمونة ايضا قبل تنفيذ الحكم عليه.وعند تنفيذ الحكم فيه لم يمت.فتأكدت شكوكه وظهرت الحقيقة جلية بأن الليمون هو السبب الذي اوقف تأثير وانتشار السم فيهما وبالتالي بقاؤهما على قيد الحياة .وقد ايد واكد العلم الحديث صحة هذه النظرية وهو ان الليمون يتحمل ويقاوم السموم فيا سبحان الله.
منقول