قصة أبكتني وستبكيكم والله ((منقووله)) - المنتدى الإسلامي العام

منتديات معارج القلم

الرئيسية تسجيل عضوية في معارج القلم لوحة تحكم العضو في معارج القلم

منتديات معارج القلم

 


توب ماكس تكنولوجي - تصميم و استضافة المواقع 
 عدد الضغطات  : 23854


الإهداءات
إضافة إهداء

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: بوتين يرهب منافسيه بالرئاسيات (آخر رد :صحفي متميز)       :: الخرطوم تستعيد منطقة بالنيل الأزرق (آخر رد :صحفي متميز)       :: ليبيا تصر على تسليم الساعدي (آخر رد :صحفي متميز)       :: مالي تهزم غانا وتحرز المركز الثالث (آخر رد :صحفي متميز)       :: شهيد بغارات إسرائيلية على غزة (آخر رد :صحفي متميز)       :: هدم تمثال عبد الناصر في بنغازي (آخر رد :صحفي متميز)       :: البحرين تطرد ناشطتين أميركيتين (آخر رد :صحفي متميز)       :: مسلحون يخطفون ثلاثة سوريين بلبنان (آخر رد :صحفي متميز)       :: جرحى في اقتحام ساحة الحرية بعدن (آخر رد :صحفي متميز)       :: المرزوقي: اتفاق مغاربي لعقد قمة طارئة (آخر رد :صحفي متميز)      

العودة   معارج القلم > معارج القلم الإسلامي > المنتدى الإسلامي العام

المنتدى الإسلامي العام كـل مـايخــص ديـنـنـا الإســلامــي الحنـيــف

التفاصيل : الردود على الموضوع 3 المرفقات في الموضوع 0 تمت مشاهدة هذا الموضوع 682 مشاهدة

مشاهدة صفحة طباعة الموضوع
أرسل هذا الموضوع إلى صديق

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
قصة تائب وتائبة أبكتني والله فانشروا رابطها في الدردشات والايميلات لكي يتوب الله علينا جميعا أفقر الخلق إلى رحمة الله القرآن الكريم 6 07-22-2009 08:04 PM
ولد فضح بنت والله عاقبه بشي غريب ادخلوووا عصام البكيلي القصة والرواية 0 04-11-2009 12:26 AM
حرام والله خطفو ايميلي فهلا من منقذ لمسات حب معارج تقنية الكمبيوتر 0 02-04-2009 03:35 AM


« من روائع قيام الليل | نحن نحب ان نذكر الله »

إنشاء موضوع جديد  إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 07-25-2009, 07:15 PM رقم المشاركة : 1 (permalink)

الصورة الرمزية فؤاد العسكري
 
تاريخ التسجيل : Jul 2009
رقم العضوية : 164
مجموع المشاركات : 1,784

فؤاد العسكري غير متواجد حالياً


قصة ذكرها الشيخ خالد الراشد

أقرأوها وتمعنوا فيها.... أثابكم الله
وقد ذكرها الشيخ خالد الراشد كثيرا.... ويُقال انها قصته الشخصية:


لم أكن جاوزت الثلاثين حين أنجبت زوجتي أوّل أبنائي.. ما زلت أذكر تلك الليلة .. بقيت إلى آخر الليل مع الشّلة في إحدى الاستراحات.. كانت سهرة مليئة بالكلام الفارغ.. بل بالغيبة والتعليقات المحرمة..... كنت أنا الذي أتولى في الغالب إضحاكهم.. وغيبة الناس.. وهم يضحكون.


أذكر ليلتها أنّي أضحكتهم كثيراً.. كنت أمتلك موهبة عجيبة في التقليد.. بإمكاني تغيير نبرة صوتي حتى تصبح قريبة من الشخص الذي أسخر منه... أجل كنت أسخر من هذا وذاك.. لم يسلم أحد منّي أحد حتى أصحابي.. صار بعض الناس يتجنّبني كي يسلم من لساني.


أذكر أني تلك الليلة سخرت من أعمى رأيته يتسوّل في السّوق... والأدهى أنّي وضعت قدمي أمامه فتعثّر وسقط يتلفت برأسه لا يدري ما يقول... وانطلقت ضحكتي تدوي في السّوق..


عدت إلى بيتي متأخراً كالعادة.. وجدت زوجتي في انتظاري.. كانت في حالة يرثى لها.. قالت بصوت متهدج: راشد... أين كنتَ ؟



قلت ساخراً: في المريخ.. عند أصحابي بالطبع .......


كان الإعياء ظاهراً عليها... قالت والعبرة تخنقها: راشد… أنا تعبة جداً ..... الظاهر أن موعد ولادتي صار وشيكا ..


سقطت دمعة صامته على خدها... أحسست أنّي أهملت زوجتي.. كان المفروض أن أهتم بها وأقلّل من سهراتي.... خاصة أنّها في شهرها التاسع .


حملتها إلى المستشفى بسرعة.. دخلت غرفة الولادة... جعلت تقاسي الآلام ساعات طوال.. كنت أنتظر ولادتها بفارغ الصبر.. تعسرت ولادتها. فانتظرت طويلاً حتى تعبت.. فذهبت إلى البيت وتركت رقم هاتفي عندهم ليبشروني.


بعد ساعة.. اتصلوا بي ليزفوا لي نبأ قدوم سالم ذهبت إلى المستشفى فوراً.. أول ما رأوني أسأل عن غرفتها.. طلبوا منّي مراجعة الطبيبة التي أشرفت على ولادة زوجتي.


صرختُ بهم: أيُّ طبيبة ؟! المهم أن أرى ابني سالم.


قالوا، أولاً راجع الطبيبة ..




دخلت على الطبيبة. كلمتني عن المصائب ....... والرضى بالأقدار . ثم قالت: ولدك به تشوه شديد في عينيه ويبدوا أنه فاقد البصر !!


خفضت رأسي.. وأنا أدافع عبراتي.. تذكّرت ذاك المتسوّل الأعمى الذي دفعته في السوق وأضحكت عليه الناس.


سبحان الله كما تدين تدان ! بقيت واجماً قليلاً. لا أدري ماذا أقول... ثم تذكرت زوجتي وولدي ... فشكرت الطبيبة على لطفها ومضيت لأرى زوجتي ..


لم تحزن زوجتي.. كانت مؤمنة بقضاء الله... راضية. طالما نصحتني أن أكف عن الاستهزاء بالناس.. كانت تردد دائماً، لا تغتب الناس ..


خرجنا من المستشفى، وخرج سالم معنا. في الحقيقة، لم أكن أهتم به كثيراً. اعتبرته غير موجود في المنزل. حين يشتد بكاؤه أهرب إلى الصالة لأنام فيها. كانت زوجتي تهتم به كثيراً، وتحبّه كثيراً. أما أنا فلم أكن أكرهه، لكني لم أستطع أن أحبّه !


كبر سالم.. بدأ يحبو.. كانت حبوته غريبة.. قارب عمره السنة فبدأ يحاول المشي... فاكتشفنا أنّه أعرج. أصبح ثقيلاً على نفسي أكثر. أنجبت زوجتي بعده عمر وخالداً.


مرّت السنوات وكبر سالم، وكبر أخواه. كنت لا أحب الجلوس في البيت. دائماً مع أصحابي. في الحقيقة كنت كاللعبة في أيديهم ..


لم تيأس زوجتي من إصلاحي. كانت تدعو لي دائماً بالهداية. لم تغضب من تصرّفاتي الطائشة، لكنها كانت تحزن كثيراً إذا رأت إهمالي لسالم واهتمامي بباقي إخوته.


كبر سالم وكبُر معه همي. لم أمانع حين طلبت زوجتي تسجيله في أحدى المدارس الخاصة بالمعاقين. لم أكن أحس بمرور السنوات. أيّامي سواء . عمل ونوم وطعام وسهر.


في يوم جمعة، استيقظت الساعة الحادية عشر ظهراً. ما يزال الوقت مبكراً بالنسبة لي. كنت مدعواً إلى وليمة. لبست وتعطّرت وهممت بالخروج. مررت بصالة المنزل فاستوقفني منظر سالم. كان يبكي بحرقة!


إنّها المرّة الأولى التي أنتبه فيها إلى سالم يبكي مذ كان طفلاً.. عشر سنوات مضت، لم ألتفت إليه. حاولت أن أتجاهله فلم أحتمل. كنت أسمع صوته ينادي أمه وأنا في الغرفة.. التفت .... ثم اقتربت منه. قلت: سالم! لماذا تبكي؟!



حين سمع صوتي توقّف عن البكاء. فلما شعر بقربي، بدأ يتحسّس ما حوله بيديه الصغيرتين. ما بِه يا ترى؟! اكتشفت أنه يحاول الابتعاد عني!! وكأنه يقول: الآن أحسست بي. أين أنت منذ عشر سنوات ؟! تبعته ... كان قد دخل غرفته. رفض أن يخبرني في البداية سبب بكائه. حاولت التلطف معه .. بدأ سالم يبين سبب بكائه، وأنا أستمع إليه وأنتفض.


أتدري ما السبب!! تأخّر عليه أخوه عمر، الذي اعتاد أن يوصله إلى المسجد. ولأنها صلاة جمعة، خاف ألاّ يجد مكاناً في الصف الأوّل. نادى عمر.. ونادى والدته.. ولكن لا مجيب.. فبكى.


أخذت أنظر إلى الدموع تتسرب من عينيه المكفوفتين. لم أستطع أن أتحمل بقية كلامه. وضعت يدي على فمه وقلت: لذلك بكيت يا سالم !!..


قال: نعم ...


نسيت أصحابي، ونسيت الوليمة وقلت: سالم لا تحزن هل تعلم من سيذهب بك اليوم إلى المسجد؟


قال: أكيد عمر ...... لكنه يتأخر دائماً ..

قلت: لا .. بل أنا سأذهب بك ..


دهش سالم .. لم يصدّق. ظنّ أنّي أسخر منه. استعبر ثم بكى. مسحت دموعه بيدي وأمسكت يده. أردت أن أوصله بالسيّارة رفض قائلاً: المسجد قريب... أريد أن أخطو إلى المسجد - إي والله قال لي ذلك.


لا أذكر متى كانت آخر مرّة دخلت فيها المسجد، لكنها المرّة الأولى التي أشعر فيها بالخوف والنّدم على ما فرّطته طوال السنوات الماضية. كان المسجد مليئاً بالمصلّين، إلاّ أنّي وجدت لسالم مكاناً في الصف الأوّل. استمعنا لخطبة الجمعة معاً وصلى بجانبي... بل في الحقيقة أنا صليت بجانبه ..


بعد انتهاء الصلاة طلب منّي سالم مصحفاً. استغربت!! كيف سيقرأ وهو أعمى؟ كدت أن أتجاهل طلبه، لكني جاملته خوفاً من جرح مشاعره. ناولته المصحف ... طلب منّي أن أفتح المصحف على سورة الكهف. أخذت أقلب الصفحات تارة وأنظر في الفهرس تارة ... حتى وجدتها.


أخذ مني المصحف ثم وضعه أمامه وبدأ في قراءة السورة .... وعيناه مغمضتان ... يا الله !! إنّه يحفظ سورة الكهف كاملة!!


خجلت من نفسي. أمسكت مصحفاً ... أحسست برعشة في أوصالي... قرأت وقرأت.... دعوت الله أن يغفر لي ويهديني. لم أستطع الاحتمال ...... فبدأت أبكي كالأطفال. كان بعض الناس لا يزال في المسجد يصلي السنة .... خجلت منهم فحاولت أن أكتم بكائي. تحول البكاء إلى نشيج وشهيق ....


لم أشعر إلا ّ بيد صغيرة تتلمس وجهي ثم تمسح عنّي دموعي. إنه سالم !! ضممته إلى صدري... نظرت إليه. قلت في نفسي.... لست أنت الأعمى بل أنا الأعمى، حين انسقت وراء فساق يجرونني إلى النار.


عدنا إلى المنزل. كانت زوجتي قلقة كثيراً على سالم، لكن قلقها تحوّل إلى دموع حين علمت أنّي صلّيت الجمعة مع سالم ..


من ذلك اليوم لم تفتني صلاة جماعة في المسجد. هجرت رفقاء السوء .. وأصبحت لي رفقة خيّرة عرفتها في المسجد. ذقت طعم الإيمان معهم. عرفت منهم أشياء ألهتني عنها الدنيا. لم أفوّت حلقة ذكر أو صلاة الوتر... ختمت القرآن عدّة مرّات في شهر. رطّبت لساني بالذكر لعلّ الله يغفر لي غيبتي وسخريتي من النّاس. أحسست أنّي أكثر قرباً من أسرتي. اختفت نظرات الخوف والشفقة التي كانت تطل من عيون زوجتي. الابتسامة ما عادت تفارق وجه ابني سالم. من يراه يظنّه ملك الدنيا وما فيها. حمدت الله
كثيراً على نعمه.


ذات يوم .... قرر أصحابي الصالحون أن يتوجّهوا إلى أحدى المناطق البعيدة للدعوة. تردّدت في الذهاب. استخرت الله واستشرت زوجتي. توقعت أنها سترفض... لكن حدث العكس !


فرحت كثيراً، بل شجّعتني. فلقد كانت تراني في السابق أسافر دون استشارتها فسقاً وفجوراً.


توجهت إلى سالم. أخبرته أني مسافر فضمني بذراعيه الصغيرين مودعاً...


تغيّبت عن البيت ثلاثة أشهر ونصف، كنت خلال تلك الفترة أتصل كلّما سنحت لي الفرصة بزوجتي وأحدّث أبنائي. اشتقت إليهم كثيراً ..... آآآه كم اشتقت إلى سالم !! تمنّيت سماع صوته... هو الوحيد الذي لم يحدّثني منذ سافرت. إمّا أن يكون في المدرسة أو المسجد ساعة اتصالي بهم.


كلّما حدّثت زوجتي عن شوقي إليه، كانت تضحك فرحاً وبشراً، إلاّ آخر مرّة هاتفتها فيها. لم أسمع ضحكتها المتوقّعة. تغيّر صوتها ..


قلت لها: أبلغي سلامي لسالم، فقالت: إن شاء الله ... وسكتت....


أخيراً عدت إلى المنزل.. طرقت الباب. تمنّيت أن يفتح لي سالم، لكن فوجئت بابني خالد الذي لم يتجاوز الرابعة من عمره. حملته بين ذراعي وهو يصرخ: بابا ... بابا ... لا أدري لماذا انقبض صدري حين دخلت البيت.

استعذت بالله من الشيطان الرجيم ..


أقبلت إليّ زوجتي ... كان وجهها متغيراً. كأنها تتصنع الفرح.


تأمّلتها جيداً ثم سألتها: ما بكِ؟

قالت: لا شيء ..


فجأة تذكّرت سالماً فقلت .. أين سالم ؟


خفضت رأسها.. لم تجب. سقطت دمعات حارة على خديها...


صرخت بها ... سالم! أين سالم .؟


لم أسمع حينها سوى صوت ابني خالد يقول بلغته: بابا ... ثالم لاح الجنّة ... عند الله...



لم تتحمل زوجتي الموقف. أجهشت بالبكاء. كادت أن تسقط على الأرض، فخرجت من الغرفة.


عرفت بعدها أن سالم أصابته حمّى قبل موعد مجيئي بأسبوعين فأخذته زوجتي إلى المستشفى .. فاشتدت عليه الحمى ولم تفارقه ... حتى فارقت روحه جسده ..



إذا ضاقت عليك الأرض بما رحبت، وضاقت عليك نفسك بما حملت فاهتف .... يا الله


إذا بارت الحيل، وضاقت السبل، وانتهت الآمال، وتقطعت الحبال، نادي ... يا الله



لقد اراد الله سبحانه وتعالى ان يهدي والد سالم على يد سالم قبل موت سالم


فيا الله ما ارحمك

لا اله الا الله رب السموات السبع ورب العرش العظيم

قصة أبكتني وستبكيكم والله ((منقووله))

الموقع : منتديات معارج القلم | الكاتب : فؤاد العسكري | الموضوع : قصة أبكتني وستبكيكم والله ((منقووله))


توقيع فؤاد العسكري :

أخوكم/فـؤادالعسـكري
عضوشركةdxnالعالمية رقم:
145002758
للتواصل:
00967-733717860
00967-700717860
00967-711109002
00967-773665473

من مواضيع فؤاد العسكري في المنتدى :

0 الله يرحم الحال.... إنت إيش عذرك؟؟؟
0 صحيت من النوم فجأة
0 حڪْم قۉٍڷ رمضان ڪْرې
0 رحبوابالأخ/مسترس
0 أنت محسود؟؟؟

رد مع اقتباس
قديم 07-26-2009, 12:48 AM رقم المشاركة : 2 (permalink)
نشوان علي قاسم
مراسل DXN في اليمن- تعز

الصورة الرمزية نشوان علي قاسم
 
تاريخ التسجيل : Jul 2009
رقم العضوية : 169
مجموع المشاركات : 11
العمر : 24

نشوان علي قاسم غير متواجد حالياً

افتراضي

بارك الله فيك
وجزاك الله الف الف خير


لي عودة للقرائه بتمعن
تقبل مروري وتقديري
ودمت بخير


توقيع نشوان علي قاسم :

الأسم:نشوان علي قاسم

ID:145003338

DXN-YEMEN
man_gold1@hotmail.com
711554152



تستطيع أن ترى الصورة بحجمها الطبيعي بعد الضغط عليها

من مواضيع نشوان علي قاسم في المنتدى :

0 تمر شهور تمر ازمان00000ولا نقراء ولا سورة
0 قصيده حصريه ببعض منتجات شركه dxnالماليزيه
0 يستاهل البـرد مـن ضيـع دفـاهـ

رد مع اقتباس
قديم 07-26-2009, 12:49 AM رقم المشاركة : 3 (permalink)
وحيد الليل
معارج نشيط

الصورة الرمزية وحيد الليل
 
تاريخ التسجيل : Feb 2009
رقم العضوية : 45
الإقامة : اليمن / تعز
الهواية : كتابة الشعر والرياضة الجسدية
مجموع المشاركات : 1,566
العمر : 28

وحيد الليل غير متواجد حالياً

افتراضي

حقيقة انها قصة أثارت دموع العين وأقولها حقيقة من قلبي

وأشكرك أستاذي العزيز وأرجو أن يتقبل الله من هذا الطفل الصغير


كل الأعمال وأن يتقبل منا ومنكم صالح الأعمال

تحياتي


رد مع اقتباس
قديم 07-26-2009, 10:07 AM رقم المشاركة : 4 (permalink)

الصورة الرمزية فؤاد العسكري
 
تاريخ التسجيل : Jul 2009
رقم العضوية : 164
مجموع المشاركات : 1,784

فؤاد العسكري غير متواجد حالياً

افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نشوان علي قاسم مشاهدة المشاركة
بارك الله فيك
وجزاك الله الف الف خير

لي عودة للقرائه بتمعن
تقبل مروري وتقديري
ودمت بخير
لك حبي وتقديري شكراً لمرورك وردك


توقيع فؤاد العسكري :

أخوكم/فـؤادالعسـكري
عضوشركةdxnالعالمية رقم:
145002758
للتواصل:
00967-733717860
00967-700717860
00967-711109002
00967-773665473

من مواضيع فؤاد العسكري في المنتدى :

0 ترحيب حار ياشباب بقائد الـdxn المتفائل
0 أين روح رمضان
0 للشعراء قولوا رأيكم
0 أسرارك في نفسك
0 تحذير من لبس بنطلون الجينز + صور

رد مع اقتباس
إنشاء موضوع جديد  إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع


الساعة الآن 08:22 AM.
Powered by vBulletin® Version 3.8.2
Copyright ©2000 - 2012, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.2.0

معارج القلم القسم العام- منتدى النقاشات والمواضيع الحوارية- الترحيب بالأعضاء - أخبار وتبادل التهاني - المنتدى العام - قـلـمـك الخاص - معارج القلم الإسلامي - القرآن الكريم - الحديث الشريف - مصطلح الحديث - السيرة النبوية - سير الصحابة والتابعين - التاريخ الموروث الثقافي - مكانة المرأة في الاسلام - الصوتيات والمرئيات - المنتدى الإسلامي العام - الخيمة الرمضانية - معارج السياسة والأخبار - معارج الأخبار المحلية - معارج الأخبار العالمية - معارج الأخبار الإقتصاديه - معارج قضايا الشرق الأوسط - معارج أخبار الرياضة - أخبار منتدى معارج القلم - معارج القلم :: البلاغة والأدب -معارج بحور الشعر - النجو والصرف - فقه اللغة  - الأدب العربي المعاجم - النقد الأدبي - مقالات وخواطر - القصة والرواية - معارج قلم الشعر والشعراء - معارج الشعر الفصيح - معارج شعر الغزل, - معارج شعر المديح, - معارج شعراء الهجاء, - أقلام أعضاء معارج المبتدئين محاولات شعرية - معارج كبار الشعراء  - الشعر النبطي - معارج الأناشيد - قصائد الأناشيد - معارج التقنية الحديثة - معارج تقنية الكمبيوتر - معارج تقنية الجوال - رسائل ومسجات الجوال - معارج تقنيات الماسنجر وبرامج المحادثة - توبيكات توبك - معارج التصميم والجرافكس - معارج معرض التصاميم - معارج دروس التصاميم - معارج الفوتوشوب وملحقاتة - معارج أقلام الترفيه - معارج النكته والفكاهة - معارج الألعاب للترفيه - معارج السياحة والسفر والرحلات - معارج انمي صور افلام كرتون Anime cartoon - المسابقات سباق وتحدي والغاز بين الشباب و البنات - معارج الافلام المنوعه - معارج الصور والغرائب - معارج القلم الاجتماعي :: حواء :: آدم :: الطفل - حواء النسائي بنوتات أمومه وطفولة - شيف المنزل :: مطبخ :: طبخات - ازياء اناقة موضه اكسسوارات - ليلة العمر العروس و الزواج - العيادة الطبية والنفسية - معارج القلم الرياضي - كرة القدم العربية والاجنبية - الوقت :: العقل :: التفكير - معارج التنمية البشرية :: البرمجة اللغوية العصبية :: هندسة العقل - معارج القلم

  الأرشيف الرجوع للرئيسية اتصل بنا تغذيات RSS