| |||
|
|
|
|
الإهداءات | |
![]() | |
« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات » |
| |||||||
| معارج الشعر الفصيح شعر حر تفعيلات عمودي قصائد فصيحة وعجائب اللغة |
| التفاصيل : الردود على الموضوع 4
المرفقات في الموضوع 0
تمت مشاهدة هذا الموضوع 1024
مشاهدة |
المواضيع المتشابهه | ||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| الشاعر عمر النهاري ينير سماء الأبراج بإطلالته المنيره | عصام البكيلي | معارج بحور الشعر | 1 | 02-28-2009 12:05 AM |
|
| | LinkBack | أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع | انواع عرض الموضوع |
| | رقم المشاركة : 1 (permalink) | |||||||
| إلى الشفاه التي انطقها غيث مشاعري فكذّبت برسالة الحب والعطاء وألقت كتاب الوفاء وراء ظهرها، وحلفت يمين الغواية والفجور بأني على ضلال مبين أهدي باقة شعر اختلط فيها عطر الإباء بلون البكاء وودعت خنجر الغدر بابتسامة الرضا والصبر اجرح فقد لاقيت قلباً صافيا واكذبْ فما زورتُ نبض َ فؤاديا وانسف تواريخ الوفاء ِ فلن ترى بعد ارتحالي عنك قلباً وافيا واحمل عليَّ ذنوبَ دهركَ كلِها لترى فؤاداً في الرزايا راسيا واحطم سفين الحبِ بالموجِ الذي كفكفت ُ أدمعَه فكان عذابيا والبس من الأوهامِ ثوب سعادةٍ لتظل من معنى السعادة ِ عاريا ما كان ظني أن غيث مشاعري في مهجةِ الأحباب ينبت ناريا وبأن سيف العون كان لي العنا وقضاء دين الحب كان قضائيا وبأنني وأنا المضيّع حلمَه في مقلتيكَ مكذبٌ بمقاليا وبأن َ هاتيك البساتين التي زينتها ورداً غدت أشواكيا وبأنَ جرحك بعدما طبَّبْته أمسى بهذا القلب جرحاً ثانيا أسقطتَ قلبَكَ من أرائكِ مهجتي وهدمتَ سداً كان دونك حاميا ودفنتَ كنزاً كنت َ مالك أمره وكسرتَ قوساً كنت فيها الراميا وخسرتَ ما لو كنتَ تعلمُ قدرهُ لملأتَ آذانَ الزمان مراثيا فالآن تطوى من حياتكَ صفحتي والآن أمضي لا علي ولا ليا والآن أحملها يميني راحلاً وأغض عن عيب الزمان شماليا والآن أكتم في ضميري آهةً وأروض بالصبر الجميل جراحيا والآن أقبلُها (يمينك ) راضياً وأرى قديم البذل ِ شيئاً فانيا والآن أغسل من جراحك مهجتي والقلبَ أسلمُهُ لربي راضيا ابتسامةٌ في وجه خنجر غادر
| |||||||
|
| | رقم المشاركة : 4 (permalink) | |||||
| اجرح فقد لاقيت قلباً صافيا واكذبْ فما زورتُ نبض َ فؤاديا وانسف تواريخ الوفاء ِ فلن ترى بعد ارتحالي عنك قلباً وافيا واحمل عليَّ ذنوبَ دهركَ كلِها لترى فؤاداً في الرزايا راسيا واحطم سفين الحبِ بالموجِ الذي كفكفت ُ أدمعَه فكان عذابيا والبس من الأوهامِ ثوب سعادةٍ لتظل من معنى السعادة ِ عاريا .................. ................. ................. ............... أحياناً لا أتمالك أن أصمد أكثر http://www.forum.m3arij.com/t1437.html ودي | |||||
|
|
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
|
|
| |||
|