| |||
|
|
|
|
الإهداءات | |
![]() | |
« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات » |
| |||||||
| معارج بحور الشعر الشعر العربي القديم :: الشعر الفصيح :: الشعر النبطي :: السعر الحر |
| التفاصيل : الردود على الموضوع 67
المرفقات في الموضوع 0
تمت مشاهدة هذا الموضوع 2592
مشاهدة |
|
| | LinkBack | أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع | انواع عرض الموضوع |
| | رقم المشاركة : 51 (permalink) | ||||||
| العذراء من النساء : البكر التي لم تفتض ، والجمع العذارى ، الكور : الرحل بأداته ، والجمع الأكوار والكيران ، ويروى : من رحلها ، المتحمل : الحمل . فتح يوم بسبب من كونه معطوفا على مجرور أو مرفوع وهو يوم أو يوم بدارة جلجل ، لأنه بناه على الفتح لما أضافه إلى مبني وهو الفعل الماضي ، وذلك قوله : عقرت . وقد يبنى المعرب إذا أضيف إلى مبني ، ومنه قوله تعالى:"إنه لحق مثل ما أنكم تنطقون" ، فبنى مثل على الفتح مع كونه نعتا لمرفوع لما أضافه إلى ما وكانت مبنية ، ومنه قراءة من قرأ :"ومن خزي يومئذ" ، بنى يوم على الفتح لما أضافه إلى إذ وهي مبنية وإن كان مضافا إليه ، ومثله قول النابغة الذبياني: على حين عاتبت المشيب على الصبا فقلت ألما تصح والشيب وازع بنى حين على الفتح لما أضافه إلى الفعل الماضي ، وقد فضل الشاعر يوم دارة جلجل ، ويم عقر مطيته للابكار على سائر الأيام الصالحة التي فاز بها من حبائبه ، ثم تعجب من حملهن رحل مطيته وأداته بعد عقرها واقتسامهن متاعه بعد ذلك ، فيا عجبا : الألف فيه بدل من ياء الإضافة ، وكان الأصل هو فيا عجبي ، وياء الإضافة يجوز قلبها ألفا في النداء نحو يا غلاما في يا غلامي ، فإن قيل : كيف نادى العجب وليس مما يعقل ؟ قيل قي جوابه: إن المنادى محذوف ، والتقدير : ياهؤلاء ، أو يا قوم ، اشهدوا عجبي من كورها المتحمل ، فتعجبوا منه ، فانه قد جاوز المدى والغاية القصوى ، وقيل : بل نادى العجب اتساعا ومجازا ، فكأنه قال : ياعجبي تعال واحضر فإن هذا أوان إتيانك وحضورك 12- يقال : ظل زيد قائما إذا أتى عليه النهار وهو قائم ، وبات زيد نائما إذا أتى عليه الليل وهو نائم ، وطفق زيد يقرأ القرآن إذا أخذ فيه ليلا ونهارا ، الهداب والهدب : اسمان لما استرسل من الشيء نحو ما استرسل من الأشفار ومن الشعر ومن أطراف الأثواب ، الواحد هدابة وهدبة ، ويجمع الهدب على الأهداب ، الدمقس والمدقس: الإبريسم ، وقيل هو الأبيض منه خاصة. يقول : فجعلن يلقي بعضهن إلى بعض شواء المطية استطابة أو توسعا فيه طول نهارهن وشبه لحمها بالإبريسم الذي أجيد قتله وبولغ فيه ، وقيل هو القز 13- الخدر : والهودج ، والجمع الخدور ، ويستعار للستر والحجلة وغيرهما ، ومنه قولهم : خدرت الجارية وجارية مخدرة أي مقصورة في خدرها لا تبرز منه ، ومن ذلك قولهم : خدر الأسد يخدر خدرا وأخدر إخدارا . إذا لزم عرينه ، ومنه قول ليلى الأخيلية: فتى كان أحيا من فتاة حيية وأشجع من ليث يخفان خادر وقول الشاعر: كالأسد الورد غدا من مخدره والمراد بالخدر في البيت الهودج ، عنيزة : اسم عشيقته وهي إبنة عمه وقيل : هو لقب لها واسمها فاطمة ، وقيل بل اسمها عنيزة ، وفاطمة غيرها ، قوله : فقالت لك الويلات ، أكثر الناس على أن هذا دعاء منها عليه ، والويلات : جمع ويلة ، والويلة والويل: شدة العذاب ، وزعم بعضهم أنه دعاء منها له في معرض الدعاء عليه ، والعرب تفعل ذلك صرفا لعين الكمال عن المدعو عليه . ومنه قولهم : قاتلة الله ما أفصحه ! ومنه قول جميل : رمى الله في عيني بثينة بالقذى وفي الغر من أنيابها بالقوادح ، ويقال : رجل الرجل يرجل رجلا فهو راجل ، وأرجلته أنا صيرته راجلا ، خدر عنيزة بدل من الخدر الأول والمعنى : ويوم دخلت خدر عنيزة ، وهذا مثل قوله تعالى : "لعلي أبلغ الأسباب أسباب السموات " ومنه قول الشاعر: يا تيم ياتيم عدي لا أبا لكمو لا يلفينكمو في سوأة عمر وصرف عنيزة لضرورة الشعر وهي لا تنصرف ، للتأنيث والتعريف. يقول: ويوم دخلت هودج عنيزة فدعت علي أو دعت لي في معرض الدعاء علي ، وقالت إنك تصيرني راجلة لعقرك ظهر بعيري ، يريد أن هذا اليوم كان من محاسن الأيام الصالحة التي نالها منهن أيضا 14- الغبيط : ضرب من الرحال ، وقيل بل ضرب من الهوادج ، الباء في قوله : بنا للتعدية وقد أمالنا الغبيط جميعا ، عقرت بعيري: أدبرت ظهره ، من قولهم : كلب عقور ، ولا يقال في ذي الروح إلا عقور. يقول : كانت هذه المرأة تقول لي في حال إمالة الهودج أو الرحل إبانا : قد أدبرت ظهر بعيرى فأنزل عن البعير 15- جعل العشيقة بمنزلة الشجرة ، وجعل ما نال من عناقها وتقبيلها وشمها بمنزلة الثمرة ليتناسب الكلام ، المعلل : المكرر ، من قولهم : عله يعله إذا كرر سقيه ، وعلله للتكثير والتكرير . والمعلل : الملهى ، من قولك : عللت الصبي بفاكهة أي ألهيته بها : وقد روي اللفظ في البيت بكسر اللام وفتحها ، والمعنى على ما ذكرنا يقول : فقلت للعشيقة بعد أمرها إياي بالنزول : سيري وأرخي زمام البعير ولا تبعديني مما أنال من عناقك وشمك وتقبيلك الذي يلهيني أو الذي أكرره . ويقال لمن على الدابة سار يسير ، كما يقال للماشي كذلك قال: سيري وهي راكبة ، الجنى : اسم لما يجتنى من الشجر ، والجنى المصدر ، يقال : جنيت الثمرة واجتنيتها 16- خفض فمثلك بإضمار رب ، أراد فرب امرأة حبلى . الطروق : الإتيان ليلا ، والفعل طرف يطرق ، المرضع : التي لها ولد رضيع ، إذا بنيت على الفعل أنثت فقيل : أرضعت فهي مرضعة ، وإذا حملوها على انها بمعنى ذات إرضاع أو ذات رضيع لم تلحقها تاء التأنيث ، ومثلها حائض وطالق وحامل ، لا فصل بين هذه الأسماء فيما ذكرنا ، وإذا حملت على انها من المنسوبات لم تلحقها علامة التأنيث ، وإذا حملت على الفعل لحقتها علامة التأنيث ، ومعنى المنسوب في هذا الباب ان يكون الاسم بمعنى ذي كذا أو ذات كذا ، والاسم إذا كان من هذا القبيل عرته العرب من علامة التأنيث كما قالوا : امرأة لابن أي ذات لبن وذات تمر ، ورجل لابن تامر أي ذو لبن وذو تمر ، ومنه قوله تعالى :"السماء منفطر بها" نص الخليل على أن المعنى : السماء ذات انفطار به ، لذلك تجرد لفظ منفطر عن علامة التأنيث . وقوله تعالى :"لا فارض ولا بكر عوان" أي لا ذات فرض ، وتقول العرب : جمل ضامر وناقة ضامر ، وجمل شائل وناقة شائل ، ومنه قول الأعشى: عهدى بها في الحي قد سربلت بيضاء مثل المهرة الضامر أي ذات لبن وذات تمر ، وقول الآخر: وغررتني وزعمت أنك لابن في الصيف تامر أي ذات لبن وذات تمر ، وقول الآخر: رابعتني تحت ليل ضارب بساعد فعم وكف خاضب أي ذات خضاب ، وقال أيضا: ياليت أم العمر كانت صاحبي مكان من أمسى على الركائب أي ذات صبحتي ، وأنشد النحويون: وقد تخذت رحلي لدى جنب غرزها نسيفا كأفحوص القطاة المطرق أي ذات التطريق . والمعول في هذا الباب على السماع إذ هو غير منقاد للقياس ، لهيت عن الشيء ألهى عنه لهيا إذا شغلت عنه وسلوت ، وألهيته إلهاء إذا شغلته ، التميمة : العوذة ، والجمع التمائم ، يقال : احول الصبي إذا تم له حول فهو محول ، ويروى : عن ذي تمائم مغيل ، يقال : غالت المرأة ولدها تغيل غيلا وأغالت تغيل إغيالا إذا أرضته وهي حبلى ويروى : ومرضع بالعطف على حبل . ويروى: ومرضعا على تقدير طرقتها ، ومرضعا تكون معطوفة على ضمير المفعول يقول : فرب امرأة حبلى قد أتيتها ليلا ، ورب امرأة ذات رضيع أتيتها ليلا فشغلتها عن ولدها الذي علقت عليه العوذة وقد أتى عليه حول كامل أو قد حبلت أمه بغيره فهي ترضعه على حبلها ، وإنما خص الحبلى والمرضع لانهما أزهد النساء في الرجال وأقلهن شغفا بهم وحرصا عليهم ، فقال : خدعت مثلهما مع اشتغالهما بأنفسهما فكيف تتخلصين مني ؟ قوله : فمثلك ، يريد به فرب امرأة مثل عنيزة في ميله إليها وحبه لها ، لان عنيزة في هذا الوقت كانت عذراء غير حبلى ولا مرضع 17- شق الشيء: نصفه . يقول . إذا ما بكى الصبي من خلف المرضع انصرفت إليه بنصفها الاعلى فأرضعته وأرضته بينما بقي تحتي نصفها الاسفل لم تحوله عني ، وبذلك وصف غاية ميلها إليه وكلفها به حيث لم يشغلها عن مرامه ما يشغل الامهات عن كل شيء 18- الكثيب : رمل كثير ، والجمع أكثبه وكثب وكثبان، التعذر: التشدد والالتواء ، والإيلاء والائتلاء والتألي: الحلف ، يقال : آلى وتألى إذا حلف ، واسم اليمين الالية والالوة معا ، والحلف المصدر ، والحلف بكسر اللام ، الاسم ، الحلفه : المرة . التحلل في اليمين : الاستثناء . نصب حلفه لأنها حلت محل الإيلاء كأنه قال : وآلت إبلاء ، والفعل يعمل فيما وافق مصدره في المعنى كعمله في مصدره نحو قولهم : إني لأشنؤه بغضا وإني لأبغضه كراهية . يقول : وقد تشددت العشيقة والتوت وساءت عشرتها يوما على ظهر الكثيب المعروف وحلفت حلفا لم تستثن فيه أنها تصارمني وتهاجرني ، هذا ويحتمل أن يكون صفة حال اتفقت له مع عنيزة ، ويحتمل أنها مع المرضع التي وصفها 19- مهلا :أي رفقا ، الإدلال والتدليل : أن يثق الإنسان بحب غيره إياه فيؤذيه على حسب ثقته به ، والاسم الدل والدال والدلال ، أزمعت الأمر وأزمعت عليه : وطنت نفسي عليه يقول : يافاطمة دعي بعض دلالك وإن كنت وطنت نفسك على فراقي فأجملي الهجران . نصب بعض لأن مهلا ينوب مناب دع ، الصرم : المصدر ، يقال : صرمت الرجل أصرمه صرما إذا قطعت كلامه ، والصرم هو الاسم ، فاطمه : اسم المرضع واسم عنيزة ، عنيزة لقب لها فيما قيل 20- يقول : قد غرك مني كون حبك قاتلي وكون قلبي منقادا لك بحيث مهما أمرته بشيء فعله . وألف الاستفهام دخلت على هذا القول للتقرير لا للاستفهام والاستخبار ، ومنه قول جرير: ألستم خير من ركب المطايا وأندى العالمين بطون راح يريد أنهم خير هؤلاء ، وقيل : بل معناه قد غرك مني أنك علمت أن حبك مذللي ، والقتل التذليل ، وأنك تملكين قؤادك فمهما أمرت بقلبك بشيء أسرع إلى مرادك فتحسبين أني أملك عنان قلبي كما ملكت عنان قلبك حتى سهل علي فراقك كما سهل عليك فراقي ، ومن الناس من حمله على مقتضى الظاهر وقال : عنى البيت: أتوهمت وحسبت أن حبك يقتلني أو أنك مهما أمرت قلبي بشيء فعله ؟ قال : يريد أن الأمر ليس على ما خيل إليك فإني مالك زمام قلبي ، والوجه الأمثل هو الوجه الأول وهذا القول أرذل الأقوال لأن مثل هذا الكلام لا يستحسن في النسيب ؛؛؛؛ ؛؛؛ يـتـبـع ؛؛ , | ||||||
|
| | رقم المشاركة : 52 (permalink) | ||||||
| من الناس من جعل الثياب في هذا البيت بمعنى القلب ، كما حملت الثياب على القلب في قول عنتره : فشككت بالرمح الأصم ثيابه ليس الكريم على القنا بمحرم وقد حملت الثياب في قوله تعالى:"وثيابك فطهر" على أن المراد به القلب ، فالمعنى على هذا القول : إن ساءك خلق من أخلاقي وكرهت خصلة من خصالي فردي علي قلبي أفارقك ، والمعنى على هذا القول : استخرجي قلبي من قلبك يفارقه ، النسول : سقوط الريش والوبر والصوف والشعر ، يقال : نسل ريش الطائر ينسل نسولا ، واسم ما سقط النسيل والنسال ، ومنهم من رواه تنسلي وجعل الانسلاء بمعنى التسلي ، والرواية الأولى أولاهما بالصواب ، ومن الناس من حمل الثياب في البيت على الثياب الملبوسة وقال : كنى بتباين الثياب وتباعدها عن تباعدهما ، وقال : إن ساءك شيء من أخلاقي فاستخرجي ثيابي من ثيابك أي ففارقيني وصارميني كما تحبين ، فإني لا اؤثر إلا ما آثرت ولا اختار إلا ما اخترت ، لانقيادي لك وميلي إليك ، فإذا آثرت فراقي آثرته وإن كان سبب هلاكي 22- ذرف الدمع يذرف ذريفا وذرفانا وتذرافا إذا سال ، ثم يقال ذرفت كما يقال دمعت عينه ، وللأئمة في البيت قولان ، قال الأكثرون : استعار للحظ عينيها ودمعهما اسم السهم لتأثيرهما في القلوب وجرحهما إياها كما ان السهام تجرح الأجسام وتؤثر فيها ، الأعشار من قولهم : برمة أعشار إذا كانت قطعا ، ولا واحد لها من لفظها ، المقتل : المذلل غاية التذليل ، والقتل في الكلام التذليل ، ومنه قولهم : قتلت الشراب إذ فللت غرب سورته بالمزاج ، ومنه قول الأخطل : فقلت اقتلوها عنكم بمزاجها وحب بها مقتولة حين تقتل وقال حسان: إن التي ناولتني فرددتها قتلت قتلت فهاتها لم تقتل ومنه : قتلت أرض جاهلها وقتل ارضا عالمها ، ومنه قوله تعالى : "وما قتلوه يقينا" عند أكثر الأئمة : أي ما ذللوا قولهم بالعلم اليقين . وتلخيص المعنى على هذا القول : وما دمعت عيناك وما بكيت إلا لتصيدي قلبي بسهمي دمع عينيك وتجرحي قطع قلبي الذي ذللته بعشقك غاية التذليل ، أي نكايتها في قلبي نكاية السهم في المرمى ، وقال آخرون : أراد بالسهمين المعلى والرقيب من سهام الميسر والجزور يقسم بهذين القدحين فقد فاز بجميع الاجزاء وظفر بالجزور ، وتلخيص المعنى على هذا القول: وما بكيت إلا لتملكي قلبي كله وتفوزي بجميع أعشاره وتذهبي به ، والأعشار على هذا القول جمع عشر لأن اجزاء الجزور عشرة ، والله أعلم 23- أي ورب بيضة خدر ، يعني ورب امرأة لزمت خدرها ، ثم شبهها بالبيض ، والنساء بشبهن بالبيض من ثلاثة أوجه : أحدهما بالصحة والسلامة عن الطمث ، ومنه قول الفرزدق: خرجن إلي لم يطمئن قبلي وهن أصح من بيض النعام ويروى : دفعن إلي ، ويروى : برزن إلي . والثاني في الصيانة والستر لأن الطائر يصون بيضه ويحضنه . والثالث في صفاء اللون ونقائه لأن البيض يكون صافي اللون نقية إذا كان تحت الطائر . وربما شبهت النساء ببيض النعام ، وأريد أنهن بيض تشوب ألوانهن صفرة يسيرة وكذلك لون بيض النعام ، ومنه قول ذي الرمة : كأنها فضة قد مسها الذهب ، الروم : الطلب ، والفعل منه يروم ، الخباء : البيت إذا كان من قطن أو وبر أو صوف أو شعر ، والجمع الأخبية ، التمتع : الانتفاع وغيره ، يروى بالنصب والجر ، فالجر على صفة لهو والنصب على الحال من التاء في تمتعت يقول : ورب امرأة - كالبيض في سلامتها من الافتضاض أو في الصون والستر أو في صفاء اللون ونقائه أو بياضها المشوب بصفرة يسيرة - ملازمة خدرها غير خراجه ولاجة انتفعت باللهو فيها على تمكث وتلبث لم اعجل عنها ولم أشغل عنها بغيرها 24- الاحراس : يجوز أن يكون جمع حارس بمنزلة صاحب وأصحاب وناصر وأنصار وشاهد واشهاد ، ويجوز أن يكون جمع حارس بمنزلة خادم وخدم وغائب وغيب وطالب وطلب وعابد وعبد ، المعشر: القوم ، والجمع المعاشر ، الحراص: جمع حريص ، مثل ظراف وكرام ولئام في جمع ظريف وكريم ولئيم ، الإسرار :الإظهار والاضمار جميعا . وهو من الأضداد ، ويروى : لو يشرون مقتلي ، بالشين المعجمة ، وهو الاظهار لاغير يقول : تجاوزت في ذهابي اليها وزيارتي إياها أهو الا كثيرة وقوما يحرسونها وقوما حراصا على قتلي لو قدروا عليه في خفية لأنهم لا يجترثون على قتلي جهارا ، أو حراصا على قتلي او امكنهم قتلي ظاهرا لينزجر ويرتدع غيري عن مثل صنيعي ، وحمله على الاول أولى لأنه كان ملكا والملوك لا يقدر على قتلهم علانية 25- التعرض : الاستقبال ، والتعرض إبداء العرض ، وهو الناحية ، والتعرض الأخذ في الذهاب عرضا، الاثناء : النواحي ، والاثناء الاوساط ، واحدها ثنى مثل عصى وثني مثل معي وثني بوزن فعل مثل نحي ، وكذلك الآناء بمعنى الاوقات والآلاء بمعنى النعم في واحدها ، هذه اللغات الثلاث ، المفصل : الذي فصل بين خرزه بالذهب أو غيره يقول : تجاوزت إليها في وقت إبداء الثريا عرضها في السماء كإبداء الوشاح الذي فصل بين جواهره وخرزه بالذهب أو غيره عرضة يقول : أتيتها عند رؤية نواحي كواكب الثريا في الافق الشرفي ، ثم شبه نواحيها بنواحي جواهر الوشاح ، هذا أحسن الاقوال في تفسير البيت ، ومنهم من قال شبه كواكب الثريا بجواهر الوشاح لان الثريا تأخذ وسط السماء كما أن الوشاح يأخذ وسط المرأة المتوشحة ، ومنهم من زعم إنه أراد الجوزاء فغلط وقال الثريا لان التعرض للجوزاء دون الثريا ، ، وهذا قول محمد بن سلام الجمحي ، وقال بعضهم : تعرض الثريا - هو انها إذا بلغت كبد السماء أخذت في العرض ذاهبة ساعة كما ان الوشاح يقع مائلا إلى أحد شقي المتوحشة به 26- نضا الثياب ينضوها نضوا إذا خلعها ، ونضاها ينضيها إذا أراد المبالغة ، اللبسة : حالة الملابس وهيئة لبسه الثياب بمنزلة الجلسة والقعدة والركبة والردية الازرة ، المتفضل : اللابس ثوبا واحدا إذا أراد الخفة في العمل ، والفضلة والفضل إسمان لذلك يقول : اتيتها وقد خلعت ثيابها عند النوم غير ثوب واحد تنام فيه وقد وقفت عند الستر مترقبة ومنتظرة لي وإنما خلعت الثياب لتري أهلها أنها تريد النوم 27- اليمين : الحلف ، الغواية والغي: الضلالة ، والفعل غوي يغوى غواية ويروي العماية وهي العمى ، الانجلاء : الانكشاف ، وجلوته كشفته فانجلى ، الحيلة أصلها حولة فأبدلت الواو ياء لسكونها وانكسار ماقبلها. وإن في قوله : وما إن ، إن زائدة ، وهي تزاد ما النافية : وما إن طبنا جبن ولكن منايا ودولة آخرينا يقول : فقالت الحبيبة أحلف بالله ما لك حيلة أي ما في لدفعك عني حيلة ، وقيل : بل معناه ما لك حجة في ان تفضحني بطروقك إياي وزيارتك ليلا ، يقال : ماله حيلة أي ما له عذر وحجة ، وما أرى ضلال العشق وعماه منكشفا عنك ، وتحرير المعنى أنها قالت : مالي سبيل إلى دفعك أو ما لك عذر في زياتي وما أراك نازعا عن هواك وغيك ، ونصب يمين الله كقولهم : الله لاقومن ، على إضمار الفعل ، وقال الرواة : هذا أغنج بيت في الشعر 28- خرجت بها ، أفادت الباء تعدي الفعل ، والمعنى : اخرجتها من خدرها ، الأثر والإثر واحد ، وأما الاثر ، بفتح الهمزة وسكون الثاء : فهو فرند السيف ، ويروى : على إثرنا أذيال ، والذيل يجمع على الاذيال والذيول ، المرط عند العرب : كساء من خز أو مرعزى أو من صوف ، وقد تسمى الملاءة مرطا ايضا ، والجمع المروط ، المرحل : المنقش بنقوش تشبه رحال الابل ، يقال : ثوب مرحل وفي هذا الثوب ترحيل يقول : فأخرجتها من خدرها وهي تمشي وتجر مرطها على أثرنا لتعفي به آثار أقدامنا ، والمرط كان موشى بأمثال الرحال ، ويروى : نير مرط ، والنير : علم الثوب 29- يقال : أجزت المكان وجزته إذا قطعته إجازة وجوازا ، الساحة تجمع على الساحات والسوح مثل قارة وقارات وقار وقور ، والقارة : الجبيل الصغير، الحي : القبيلة ، والجمع الأحياء ، وقد تسمى الحلة حيا ، الانتحاء والتنحي والنحو: الاعتماد على الشئ ، ذكره ابن الأعرابي . للبطن : مكان مطمئن ، الحقف : رمل مشرف معوج ، والجمع أحقاف وحقاف ويروى : ذي قفاف ، وهي جمع قف ، وهو ما غلظ وارتفع من الأرض ولم يبلغ أن يكون جبلا ، العقنقل: الرمل المنعقد المتلبد . وأصله من العقل وهو الشد . وزعم أبو عبيدة وأكثر الكوفيين إن الواو في وانتحى - مقحمة زائدة . وهو عندهم جواب لما ، وكذلك قولهم في الواو في قوله تعالي : "وناديناه أن يا ابراهيم" والواو لا تقحم زائدة في جواب لما عند البصريين ، والجواب يكون محذوفا في مثل هذا الموضع تقديره في البيت : فلما كان كذا وكذا تنعمت وتمتعت بها ، أو الجواب قوله هصرت ، وفي الآية فازا وظفرا بما أحبا ، وحذف جواب لما كثير في التنزيل وكلام العرب . ويقول : فلما جاوزنا ساحة الحلة وخرجنا من بين البيوت وصرنا إلى أرض مطمئنة بين حقاف ، يريد مكانا مطمئنا أحاطت به حقاف أو قفاف منعقدة ، والعقنقل من صفة الخبت لذلك لم يؤنثه ، ومنهم من جعله من صفة الحقاف وأحلة محل الأسماء معطله من علامة التأنيث لذلك . وقوله : وانتحى بنا بطن خبت ، أسند الفعل إلى بطن خبت ، والفعل عند التحقيق لهما لكنه ضرب من الاتساع في الكلام ، والمعنى صرنا إلى مثل هذا المكان ، وتلخيص المعنى : فلما خرجنا من مجمع بيوت القبيلة وصرنا إلى مثل هذا الموضع طاب حالنا وراق عيشنا 30- الهصر : الجذب ، والفعل هصر يهصر ، الفودان . جانبا الرأس ، تمايلت أي مالت . ويروى ، بغصني دومة ، والدوم . شجر المقال ، واحدتها دومة ، شبهها بشجرة الدوم وشبه ذؤابتيها بغصنين وجعل ما نال منها كالثمر الذي بجتنى من الشجر ، ويروى : إذا قلت هاتي ناولينتي تمايلت ، والنول والإنالة والتنويل : الاعطاء ، ومنه قيل للعطية نوال ، هضيم الكشح لأنه يدق بذلك الموضع من جسده فكأنه هضيم عند قرار الردف والجنبين والوركين ، ريا : تأنيث الريان ، المخلخل : موضع الخلخال من الساق ، والمسور : موضع السوار من الذراع ، والمقلد : موضع القلادة من العنق ، والمقرط : موضع القرط من الأذن . عبر عن كثرة لحم الساقين وامتلائهما بالري . هصرت : جواب لما من البيت السابق عند البصريين ، وأما الرواية الثالثة وهي إذا قلت فإن الجواب مضمر محذوف على تلك الرواية على ما مر ذكره في البيت الذى قبله يقول : لما خرجنا من الحلة وأمنا الرقباء جذبت ذؤابتيها إلى فطاوعتني فيما رما منها ومالت علي مسعفة بطلبتي في حال ضمور كشحيها وامتلاه ساقيها باللحم ، والتفسير على الرواية الثالثة : إذا طلبت منها ما أحببت وقلت أعطيني سؤلي كان ما ذكرنا ، ونصب هضيم الكشح على الحال ولم يقل هضيمة الكشح لأن فعيلا إذا كان بمعنى مفعول لم تلحقه علامة التأنيث للفصل بين فعيل إذا كان بمعنى الفاعل وبين فعيل إذا كان بمعنى المفعول ، ومنه قوله تعالى : "إن رحمة الله قريب من المحسنين | ||||||
|
| | رقم المشاركة : 53 (permalink) | ||||||
| الحارث بن حلزة هو الحارث بن ظليم بن حلزّة اليشكري ، من عظماء قبيلة بكر بن وائل ، كان شديد الفخر بقومه حتى ضرب به المثل فقيل : أفخر من الحارث بن حلزة ، ولم يبق لنا من أخباره إلا ما كان من أمر الاحتكام إلى عمرو بن هند سنة ( 554 ـ 569 ) لأجل حل الخلاف الذي وقع بين القبيلتين بكر و تغلب توفي سنة 580 للميلاد أي في أواخر القرن السادس الميلادي على وجه التقريب . أنشد الشاعر هذه المعلقة في حضرة الملك عمرو بن هند رداً على عمرو بن كلثوم و قيل أنه قد أعدّها و روّاها جماعة من قومه لينشدوها نيابة عنه لأنه كان برص و كره أن ينشدها من وراء سبعة ستور ثم يغسل أثره بالماء كما كان يفعل بسائر البرص ثم عدل عن رأيه و قام بإنشادها بين يدي الملك و بنفس الشروط السابقة فلما سمعها الملك و قد وقعت في نفسه موقعاً حسناً أمر برفع الستور و أدناه منه و أطمعه في جفنته و منع أن يغسل أثره بالماء ... كان الباعث الأساسي لإنشاد المعلقة دفاع الشاعر عن قومه و تفنيد أقوال خصمه عمرو بن كلثوم ـ تقع المعلقة في ( 85 ) خمس و ثمانين بيتاً نظمت بين عامي ( 554 و 569 ) . شرحها الزوزني ـ و طبعت في اكسفورد عام 1820 ثم في بونا سنة 1827 و ترجمت إلى اللاتينية و الفرنسية و هي همزية على البحر الخفيف تقسم المعلقة إلى : 1 ـ مقدمة : فيها وقوف بالديار ـ و بكاء على الأحبة و وصف للناقة ( 1 ـ 14( 2 ـ المضمون : تكذيب أقوال التغلبيين من ( 15 ـ 20 ) عدم اكتراث الشاعر و قومه بالوشايات ( 21 ـ 31 ) مفاخر البكريين ( 32 ـ 39 ) مخازي التغلبيين و نقضهم للسلم ( 40 ـ 55 ) استمالة الملك ـ ذكر العداوة ( 59 ـ 64 ) مدح الملك ( 65 ـ 68 ) خدما البكريين للملك ( 69 ـ 83 ) القرابة بينهم وبين الملك ( 84 ـ 85 ) . قيمة المعلقة : هي نموذج للفن الرفيع في الخطابة و الشعر الملحمي و فيها قيمة أدبية و تاريخية كبيرة تتجلى فيها قوة الفكر عند الشاعر و نفاذ الحجة كما أنها تحوي القصص و ألواناً من التشبيه الحسّي كتصوير الأصوات و الاستعداد للحرب و فيها من الرزانة ما يجعلها أفضل مثال للشعر السياسي و الخطابي في ذلك العصر . و في الجملة جمعت المعلَّقة العقل و التاريخ و الشعر و الخطابة ما لم يجتمع في قصيدة جاهلية أخرى ؛؛؛؛ ؛؛؛ يـتـبـع ؛؛ , | ||||||
|
| | رقم المشاركة : 54 (permalink) | ||||||
| معلقة الحارث بن حلزة آذَنَتْنا ببَيْنهِا أَسْمَاءُ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ربَّ ثَاوٍ يُمَلُّ مِنْهُ اُلْثَّوَاءُ بَعْدَ عَهْدٍ لَنَا بِبُرْقَةِ شَمّا ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ءَ فَأَدْنَى دِيَارِهَا اٌلْخَلْصاءُ فَالُمحَيَّاةُ فالصِّفاحُ فَأَعْنا ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ قُ فِتَاقٍ فَعادِبٌ فَالْوَفَاءُ فَرِياضُ اُلْقَطَا فأوْدِيَةُ الشُّرْ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ بُبِ فالشُّعْبَتَانِ فالأَبْلاءُ لا أرى مَنْ عَهِدْتُ فيهَا فأبكي اٌلْـ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـيَوْمَ دَلْهاً وَمَا يُحِيرُ اُلْبُكَاء وَبِعَيْنَيْكَ أَوْقَدَتْ هِنْدٌ اُلْنَّا ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ رَ أَخِيراً تُلْوِي بِها اُلْعَلْيَاءُ فَتَنَوَّرْتُ نَارَهَا مِنْ بَعيدٍ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ بِخَزَازَى هَيْهاتَ منْكَ الصَّلاءُ أوْقَدَتْها بَينَ اُلْعَقِيقِ فَشَخْصَيْـ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ نِ بِعُودٍ كما يَلُوحُ الضٍّيَاءُ غَيْرَ أَنّي قَدْ أَسْتَعِينُ على اٌلَهْمٍّ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ إذا خَفَّ بالثَّوِيٍّ النٍّجاءُ بِزَفُوفٍ كَأُنَّهَا هقْلَةٌ أُمُّ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ . رئَالٍ دوِّيَّةٌ سَقْفاءُ ؛؛؛؛ ؛؛؛ يـتـبـع ؛؛ , | ||||||
|
| | رقم المشاركة : 55 (permalink) | ||||||
| آنَسَتْ نَبْأَةَ وَأفزَعَها الْقُـ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـّناصُ عَصْراً وقَدْدَنَا الإِمْساءُ فَتَرَى خَلْفَهَا مِنَ الرَّجْعِ وَالْوَ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ قْعِ مَنِيناً كأَنَّهُ إِهْبَاءُ وَطِراقاً مِنْ خَلْفِهِنَّ طِراقٌ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ سَاقِطَاتٌ أَلْوَتْ بها الصَّحْراءُ أَتَلَهَّى بها الَهوَاجِرَ إِذْ كُلَّ ابْـ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـنِ هَمٍّ بَلِيَّةٌ عَمْياءُ وَأَتَانَا مِنَ الْحَوَادِثِ وَالأَنْبَا ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ءٍ خَطْبٌ نُعْنَى بِهِ وَنسَاءُ إِنَّ إِخْوَانَنَا الأَرَاقِمَ يَغْلُو ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ نً عَلَيْنا، في قِيلِهِمْ إِحْفاَءُ يَخْلِطُونَ الْبَرِيءَ مِنَّا بذِي الذَّنْـ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـبِ وَلا يَنْفَعُ الْخَليَّ الْخَلاءُ زَعَمَوا أَنَّ كُلَّ مَنْ ضَرَبَ الْعَيْـ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـرَ مُوَالٍ لَنَا وَأَنَّا الْوَلاءُ أجْمَعُوا أمْرَهُمْ عِشَاءَ فلَمَّا ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ أَصْبَحُوا أَصْبَحَتْ لُهمْ ضَوْضَاءُ مِنْ مُنادٍ وَمِنْ مُجِيبٍ وَمِنْ تَصْـ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـهالِ خَيْلٍ خِلالَ ذاكَ رُغَاءُ ؛؛؛؛ ؛؛؛ يـتـبـع ؛؛ , | ||||||
|
| | رقم المشاركة : 56 (permalink) | ||||||
| أَيُّهَا النَّاطِقُ الُمرَقِّشُ عَنَّا ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ عِنْدَ عَمْرٍو وَهَلْ لِذَاكَ بَقَاءُ لا تَخَلْنَا على غَرَاتِكَ إنَّا ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ قَبْلُ ما قَدْ وَشَى بِنَا الأعْدَاءُ فَبَقِينا على الشَّنَاءَةِ تَنْمِيـ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ . ـنا حُصُونٌ وَعِزَّةٌ قَعْساءُ قَبَلَ ما الْيَوْمِ بَيَّضَتْ بعُيُونِ النـ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـاسِ فيهَا تَغَيُّظٌ وَإِبَاءُ وَكأَنَّ الَمنُونَ تَرْدِي بنَا أَرْ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ عَنَ جوْناً يَنْجَابُ عَنْهُ الْعَماءُ مُكْفَهِرّاً على الَحوَادِثِ لا تَرْ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ تُوهُ للدَّهْرِ مُؤَيَّدٌ صَمَّاءُ أَيُّما خُطَّةٍ أَرَدْتُمْ فَأَدُّوهـَ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـا إِلَيْنَا تُشْفَى بها الأمْلاءُ إِنْ نَبَشْتُمْ ما بَيْنَ مِلْحَةَ فَالصَّا ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ قِبِ فِيهِ الأَمْوَاتُ وَالأحْياءُ أَوْ نَقَشْتُمْ فالنَّقْشُ يجْشَمُهُ النَّا ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ سُ وَفِيهِ الإِسْقَامُ وَالإِبْرَاءُ أَوْسَكَتُّمْ عَنَّا فكُنَّا كَمنْ أَغْـ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـَمضَ عَيْناً في جَفْنِهَا الأَقذَاءُ ؛؛؛؛ ؛؛؛ يـتـبـع ؛؛ ؛ | ||||||
|
| | رقم المشاركة : 57 (permalink) | ||||||
| أَوْ مَنَعْتُمْ مَا تُسْأَلُونَ فَمنْ حُدِّ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ئْتُمُوهُ لَهْ عَلَيْنَا الْعَلاءُ هَلْ عَلِمْتُمُ أَيّامَ يُنتَهَبُ الْنا ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ئْتُمُوهُ لَهْ عَلَيْنَا الْعَلاءُ إِذْ رَفَعْنَا الجِمالَ مِنْ سَعَفِ البَحْـ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـرَينِ سَيْراً حتَّى نَهاهَا الحِساءُ ثم مِلْنا على تَميمٍ فأَحرَمْـ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـنا وَفِينا بَنَاتُ قَوْمِ إِمَاءُ لا يُقيمُ الْعزِيزُ بالبَلَدِ السَّهْـ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـلِ وَلا يَنْفَعُ الذَّلِيلَ النَّجَاءُ لَيْسَ يُنْجِي الّذِي يُوَائِلُ مِنا ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ رَأُسُ طَوْدٍ وَحَرًَّةٌ رَجْلاءُ فَملَكْنا بذلكَ النّاس حتّى ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ مَلَكَ المنْذِرُ بنُ ماءِ السَّماءُ مَلِكٌ أَضْرَعَ الْبَرِيَّةَ لا يُو ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ جَدُ فِيها لِما لَدَيْهِ كِفَاءُ فاْترُكوا الطَّيْخَ والتعاشِي وَإِمَّا ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ تَتَعَاشَوْا فَفي التَّعاشِي الدَّاءُ وَاذكُرُوا حِلْفَ ذي الَمجازِ وما قدِّ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ مَ فيهِ الْعُهُودُ وَالْكُفَلاءُ ؛؛؛؛ ؛؛؛ يـتـبـع ؛؛ ؛ | ||||||
|
| | رقم المشاركة : 58 (permalink) | ||||||
| حَذَرَ الَجوْرِ وَالْتَّعَدِّي وَهَلْ يَنْـ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـقُضُ ما في الَمَهارِقِ الأَهوَاءُ وَاعْلَمُوا أَنَّنا وَإِيَّاكُمْ فِيـ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـمَا اشْتَرَطْنا يَوْمَ اخْتَلَفْنا سَوَاءُ عَنَناً باطِلاً وَظُلْماً كما تُعْـ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـتَرُ عَنْ حُجْرَةِ الرَّبيضِ الْظِّباءُ أَعَلَيْنا جُناحُ كِنْدَةَ أَنْ يَغْـ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـنَمَ غازِيهِمُ وَمِنَّا الجَزَاءُ أَمْ عَلَيْنا جَرَّى إِيَادٍ كما نِيـ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـطَ بِجَوْزِ الُمحَمَّلِ الأَعبَاءُ أَمْ عَلَيْنا جَرَّى قُضاعَةَ أَمْ لَيْـ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـسَ عَلَيْنا فيما جَنَوْا أَنْدَاءُ أَمْ جَنَايَا بَني عَتيقٍ فَإنَّا ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ مِنْكُمُ إِنْ غَدَرْتُمْ بُرَآءُ وَثَماُنون مِنْ تَمِيمٍ بِأَيْدِيـ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـهِمْ رِمَاحٌ صُدُورُهُنَّ الْقَضاءُ ثمَّ جَاؤوا يَسْتَرْجعُونَ فَلَمْ تَرْ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ جِعْ لَهُمْ شَامَةٌ وَلا زَهْرَاءُ لَيْسَ مِنَّا الُمَضَّربُونَ وضلا قَيْـ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـسٌ وَلا جَنْدَلٌ وَلا الحَذَّاءُ ؛؛؛؛ ؛؛؛ يـتـبـع ؛؛ , | ||||||
|
| | رقم المشاركة : 59 (permalink) | ||||||
| لَمْ يَغُرُّوكُمُ غُرُوراً وَلكِنْ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ رَفَعَ الآلُ شَخْصَهُم وَالْضَّحَاءُ أَيُّها الناطِقُ الُمَبلِّغُ عَنا ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ عندَ عَمْرٍو وَهَلْ لذَاكَ انْتِهَاءُ إِنّ عَمراً لَنا لَدَيْهِ خِلالٌ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ غَيْر شَكِّ في كُلِّهنَّ البَلاء مَلِكٌ مُقْسِطٌ وَأَفْضَلُ مَنْ يَمـْ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـشي وَمِنْ دُونِ مَا لَدَيْهِ الثَّنَاءُ إِرَمِيٌّ بِمثْلِهِ جَالَتِ الْخَيْـ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـلُ وَتَأْبَى لَخصْمِهَا الإِجْلاءُ مَنْ لَناِ عِندهُ مِنَ الَخْيْرِ آيا ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ تٌ ثلاثٌ في كِّلهِنَّ الْقَضَاءُ آيَةٌ شَارِقُ الْشَّقِيقَةِ إِذْ جَا ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ءَتْ مَعَدٌّ لِكُلِّ حَيِّ لِوَاءٌ حَوْلَ قَيْسٍ مُسْتَلْئِمِين بَكَبْشٍ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ قَرَظِي كَأَنّهُ عَبْلاءُ وصَيتٍ مِن الْعواتِكِ لا تَنـ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـهَاهُ إِلا مُبْيَضَّةُ رَعْلاءُ فَرَددْنَاهُمُ بطعْنٍ كما يَخْـ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـرُجُ مِنْ خُرْبَةِ الَمزادِ الَماءُ ؛؛؛؛ ؛؛؛ يـتـبـع ؛؛ | ||||||
|
| | رقم المشاركة : 60 (permalink) | ||||||
| شرح معلقة الحارث بن حلزة 1- الإيذان : الإعلام ، البين : الفراق ، الثواء والثوي : الإقامة ، والفعل ثوى يثوي يقول : أعلمتنا أسماء بمفارقتها إيانا ، أي بعزمها على فراقنا , ثم قال : رب مقيم تمل إقامته ولم تكن أسماء منهم ، يريد أنها وإن طالت إقامتها لم أمللها ، والتقدير : رب ثاو يمل من ثوائه 2- العهد : اللقاء ، والفعل عهد يعهد يقول : عزمت على فراقنا بعد أن لقيتها ببرقة شماء وخلصاء التي هي أقرب ديارها إلينا 3-4 هذه كلها مواضع عهدها بها يقول : وقد عزمت على مفارقتنا بعد طول العهد 5- : الرد من قولهم : حار الشيء يحور حورا ، أي رجع ، وأحرته أنا أي رجعته فرددته يقول : لا أرى في هذه المواضع من عهدت فيها ، يريد أسماء ، فأنا أبكي اليوم ذاهب العقل وأي شيء رد البكاء على صاحبه ؟ وهذا استفهام يتضمن الجحود ، أي لا يرد البكاء على صاحبه فائتا ولا يجدي عليه شيئا .. تحرير المعنى: لما خلت هذه المواضع منها بكيت جزعا لفراقها مع علمي بأنه لا طائل في البكاء ، الدله : ذهاب العقل ، والندليه إزالته 6- ألوى بالشيئ : أشار به . العلياء : البقعة العالية يخاطب نفسه ويقول : وإنما أوقدت هند النار بمرآك ومنظر منك ، وكأن البقعة العالية التي أوقدتها عليها كانت تشير إليك بها .. يريد أنها ظهرت لك أتم ظهور فرأيتها أتم رؤية 7- التنور : النظر إلى النار ، خزازى : بقعة بعينها ، هيهات : بعد الأمر جدا ، الصلاء : مصدر صلى النار ، وصلي بالنار يصلى صلى ويصلا إذا احترق بها أو ناله حرها يقول : ولقد نظرت إلى نار هند بهذه البقعة على بعد بيني وبينها لأصلاها ، ثم قال : بعد منك الاصطلاء بها جدا ، أي أردت أن آتيها فعاقتني العوائق من الحروب وغيرها 8- يقول : أوقدت هند تلك النار بين هذين الموضعين بعود فلاحت كما يلوح الضياء 9- غير أني : يريد لكني ، انتقل من النسيب إلى ذكر حاله في طلب المجد ، الثوي والثاوي : المقيم ، النجاء : الاسراع في السير ، والباء للتعدية يقول : ولكني أستعين على إمضاء همي وقضاء أمري إذا أسرع المقيم في السير لعظيم الخطب وفظاعة الخوف 10- الزفيف : إسراع النعامة في سيرها ثم يستعار لسير غيرها ، والفعل زف يزف ، والنعت زاف ، والزفوف مبالغة ، الهقلة : النعامة ، والظليم هقل ، الزأل : ولد النعامة ، والجمع : رئال ، الدوية منسوبة إلى الدو وهي المفازة ، سقف : طول مع انحناء ، والنعت أسقف يقول : أستعين على إمضاء همي وقضاء أمري عند صعوبة الخطب وشدته بناقة مسرعة في سيرها كأنها في إسراعها في السير نعامة لها أولاد طويلة منحنية لا تفارق المفاوز ؛؛؛؛ ؛؛؛ يـتـبـع ؛؛ ؛ | ||||||
|
|
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
|
|
| |||
|