| |||
|
|
|
|
الإهداءات | |
![]() | |
« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات » |
| |||||||
| معارج بحور الشعر الشعر العربي القديم :: الشعر الفصيح :: الشعر النبطي :: السعر الحر |
| التفاصيل : الردود على الموضوع 67
المرفقات في الموضوع 0
تمت مشاهدة هذا الموضوع 2592
مشاهدة |
|
| | LinkBack | أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع | انواع عرض الموضوع |
| | رقم المشاركة : 31 (permalink) | ||||||
| معلقة زهير بن أبي سلمى عَظِيمْينِ فِي عُلْيَا مَعدِّ هُديِتُما ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ومَنْ يَسْتَبِحْ كنزاً من الَمجدِ يَعْظُمِ تُعَفَّى الكُلُومُ بالِمئينَ فأصْبَحَتْ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ يُنَجِّمُهَا مَنْ لَيْسَ فِيهَا بِمُجْرِمِ يُنَجِّمُهَا قَوْمٌ لِقَوْمٍ غَرامَةً ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ وَلم يُهَرِيقُوا بَيْنَهُمْ مِلْءَ مِحْجَمِ فأصْبَحَ يَجَرِي فيهمُ منِ تلادِكُمْ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ مَغَانمُ شَىَّ مِنْ إِفَالٍ مُزَنّمِ أَلا أَبْلِغِ الأَحْلافَ عني رِسَالَةً ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ وَذُبيَانَ هل أَقْسَمْتُم كلَّ مُقْسَمِ فَلا تَكْتُمُنَّ اللهَ ما في نُفُوسِكمْ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ لِيَخْفَى ومَهْما يُكْتمِ اللهُ يَعْلَمِ يُؤَخَّرْ فيُوضَعْ فِي كِتَابٍ فَيُدَّخَرْ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ لِيَوْمِ الحِسابِ أَوْ يُعَجَّلْ فيُنْقَمِ وَمَا الحَرْبُ إِلا ما عَلِمْتُم وَذُقْتُمُ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ومَا ُهَو عَنْهَا بالحَديثِ الُمرَجَّمِ مَتَى تَبْعَثُوها تَبْعَثُوها ذَميمَةً ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ وَتَضْرَ إِذا ضَرَّيْتُمُوها فَتَضْرَم فَتَعْرُكُكْم عرْكَ الرّحى بثِقالها ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ وَتَلْقَحْ كِشَافاً ثمَّ تُنْتَجْ فَتُتْئِمِ ؛؛؛؛ ؛؛؛ يـتـبـع ؛؛ ؛ | ||||||
|
| | رقم المشاركة : 32 (permalink) | ||||||
| معلقة زهير بن أبي سلمى وَمَنْ يَكُ ذا فَضْلٍ فَيَبْخَلْ بفَضلِهِ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ على قَوْمِهِ يُسْتَعْنَ عنْهُ وَيُذْمَمِ وَمَنْ يُوفِ لا يُذْمَمْ وَمن يُهدَ قلبُهُ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ إِلى مُطْمَئِنِّ الْبِرِّ لا يَتَجَمْجمِ وَمَنْ هَابَ أَسْبَابَ الَمنَايَا يَنَلْنَهُ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ وَإِنْ يَرْقَ أَسْبَابَ السَّمَاءِ بِسُلَّمِ وَمَنْ يَجْعَلِ الَمعْرُوفَ في غَيْرِ أَهْلِهِ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ يَكُنْ حَمْدُهُ ذَمّاً عَلَيْهِ وَيَنْدَمِ وَمَن يَعْضِ أَطْرَافَ الزِّجاج فإِنَّهُ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ يُطيعُ الْعَواِلي رُكِّبَتْ كلَّ لَهْذَمِ وَمَنْ لَمْ يَذُدْ عَنْ حَوْضِهِ بِسِلاِحهِ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ يُهَدَّمْ وَمَنْ لا يَظلمِ الْنّاسَ يُظَلمِ وَمَنْ يَغْتَرِبْ يَحْسِبْ عدُوَّا صَدِيقَهُ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ وَمَنْ لَمْ يُكَرِّمْ نَفْسَهُ لم يكَرَّمِ وَمَهْمَا تَكُنْ عِنْدَ امْرِىءِ مِنْ خْلِيقَةٍ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ وَإِنْ خَالَها تَخْفَى على النّاسِ تُعْلَمِ وكائنْ تَرَى من صامِتٍ لَكَ مُعْجِبٍ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ زِيَادَتُهُ أَوْ نَقْصُهُ فِي التَّكَلّمِ لسانُ الفَتَى نِصْفٌ وَنِصْفٌ فؤَادُهُ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ لَمْ يَبْقَ إِلا صورَةُ اللَّحْمِ والدَّمِ وَإِنَّ سَفَاهَ الْشَّيْخِ لا حِلْمَ بَعْدَهُ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ وَإِنَّ الْفَتَى بَعْدَ الْسَّفَاهَةِ يَحْلُمِ سأَلْنا فَأَعْطَيْتُمْ وَعُدْنَا فَعُدْتُمْ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ وَمَنْ أَكْثَرَ التّسآلَ يَوماً سَيُحْرَمِ ؛؛؛؛ ؛؛؛ يـتـبـع ؛؛ , | ||||||
|
| | رقم المشاركة : 33 (permalink) | ||||||
| شرح معلقة زهير بن أبي سلمى 1- الدمنة : ما اسود من آثار الدار بالعبر والرماد وغيرهما ، والجمع الدمن ، والدمنة الحقد ، والدمنة السرجين وهي في البيت بمعنى الأول ، حومانة الدراج والمتلثم : موضعان . وقوله : أمن أم أوفى ، يعني أمن منازل الحبيبة المكناة بأم أوفي دمنة لا تجيب ؟ وقوله : لم تكلم ، جزم بلم ثم حرك الميم بالكسر لأن الساكن إذا حرك كان الأحرى تحريكه بالكسر ولم يكن بد ههنا من تحريكه ليستقيم الوزن ويثبت السجع ثم أشبعت الكسرة بالاطلاق لأن القصيدة مطلقة القوافي . يقول : أمن منازل الحبيبة المكناة بأم أوفى دمنة لا تجيب سؤالها بهذين الموضعين . أخرج الشاعر الكلام في معرض الشك ليدل بذلك على أنه لبعد عهده بالدمنة وفرط تغيرها لم يعرفها معرفة قطع وتحقيق 2- الرقمتان : حرتان إحداهما قريبة من البصرة والاخرى قريبة من المدينة ، المراجيع : جمع المرجوع ، من قولهم : رجعه رجعا ، أراد الوشم المجدد والمردد ، نواشر المعصم : عروقه ، الواحد : ناشر ن وقيل ناشرة ، والمعصم : موضع السوار من اليد ، والجمع المعاصم يقول : أمن منازلها دار بالرقمتين ؟ يريد أنها تحل الموضعين عند الانتجاع ولم يرد انها تسكنهما جميعا لان بينهما مسافة بعيدة ، ثم شبه رسوم دار بهما بوشم في المعصم قد رمم وجدد بعد انمحائه ، شبه رسوم الدار عند تجديد السيول إياها بكشف التراب عنها بتجديد الوشم ؛ وتلخيص المعنى : أنه أخرج الكلام في معرض الشك في هذه الدار أهي لها أم لا ، ثم شبه رسومها بالوشم المجدد في المعصم ؛ وقوله ، ودار لها بالرقمتين ، يريد : وداران لها بهما ، فاجتزأ بالواحد عن التثنية لزوال اللبس إذ لا ريب في أن الدار الواحدة لا تكون قريبة من البصرة والمدينة ؛ وقوله كأنها ، أراد كأن رسومها وأطلالها ، فحذف المضاف 3- قوله : بها العين ، أي البقر العين ، فحذف الموصوف لدلالة الصفة عليه ، والعين : الواسعات العيون ، والعين سعة العين ، الأرآم : جمع رئم وهو الظبي الابيض خالص البياض ، وقوله : خلفه ، أي يخلف بعضها بعضا إذا مضى قطيع منها جاء قطيع آخر ، ومنه قوله تعالى :"وهو الذي جعل الليل والنهار خلفة" الاطلاء : جمع الطلا وهو ولد الظبية والبقرة الوحشية ويستعار لولد الإنسان . ، الجثوم للناس والطير والوحوش ، والفعل جثم يجثم ، والمجثم : موضع الجثوم ، والمجثم الجثوم ، فالمفعل من باب فعل يفعل ، إذا كان مفتوح العين كان مصدرا ، وإذا كان مكسور العين كان موضعا ، المضرب بالفتح والمضرب بالكسر يقول : بهذه الدار بقر وحش واسعات العيون وظباء بيض يمشين بها خالفات بعضها بعضا وتنهض اولادها من مرابضها لترضعها أمهاتها 4- الحجة : السنة ، والجمع الحجج ، اللأي : الجهد والمشقة يقول : وقفت بدار أم أوفى بعد مضي عشرين سنة من بينها ، وعرفت دارها بعد التوهم بمقاساة جهد ومعاناة مشقة ، يريد أنه لم يثبتها إلا بعد جهد ومشقة لبعد العهد بها ودروس أعلامها 5- الأثافية : جمعها الأثافي بتثقيل الياء وتخفيفها ، وهي حجارة توضع القدر عليها ، ثم إن كان من الحديد سمي منصبا ، والجمع المناصب ، ولا يسمى أثفية ، السفع : السود ، والأسفع مثل الأسود ، والسفاع مثل السواد ، المعرس : أصله المنزل ، من التعريس وهو النزول في وقت السحر ، ثم استعير للمكان الذي تنصب فيه القدر ، المرجل : القدر عند ثعلب من أي صنف من المعادن كانت ، النؤي : نهير يحفر حول البيت ليجري فيه الماء الذي ينصب من البيت عند المطر ولا يدخل البيت ، والجمع الآناء ، الجذم : الأصل ، ويروى: كحوض الجد ، والجد : البئر القريبة من الكلا ، وقيل بل هي البئر القديمة يقول : عرفت حجارة سودا تنصب عليها القدر ، وعرفت نهيرا كان حول بيت أم أوفى بقي غير متلثم كأنه حوض وقد نصب أثافي على البدل من الدار في قوله عرفت الدار ، يريد أن هذه الأشياء دلته على أنها دار أم أوفى 6- كانت العرب تقول في تحيتها : أنعم صباحا أي نعمت صباحا ، أي طاب عيشك في صباحك ، من النعمة وهي طيب العيش ، وخص الصباح بهذا الدعاء لأن الغارات والكرائه تقع صباحا ، وفيها أربع لغات : أنعم صباحا ، بفتح العين ، من نعم ينعم مثل علم يعلم . والثانية أنعم ، بكسر العين ، من نعم ينعم مثل حسب يحسب ، ولم يات على فعل يفعل من الصحيح غيرهما ، وقد ذكر سيبويه أن بعض العرب أنشده قول أمرئ القيس : ألا انعم صباحا أيها الطلل البالي وهل ينعمن منن كان في العصرالخالي؟ بكسر العين من ينعم . والثالثة عم صباحا من وعم يعم مثل وضع يضع ، والرابعة عم صباحا من وعم يعم مثل وعد يعد يقول : وقفت بدار أم أوفى فقلت لدارها محييا إياها وداعيا لها : طاب عيشك في صباحك وسلمت 7- الظعائن : جمع ظعينة ، لأنها تظعن مع زوجها ، من الظعن وهو الارتحال ، بالعلياء: أي بالأرض العلياء أي المرتفعة ، جرثم : ماء بعينه يقول : فقلت لخليلي : أنظر ياخليلي هل بالأرض العالية من فوق هذا الماء نساء في هوادج على إبل ؟ يريد أن الوجد يرح به والصبابة ألحت عليه حتى ظن المحال لفرظ ولهه ، لأن كونهن بحيث يراهن خليله بعد مضي عشرين سنة محال ، التبصر : النظر ، التحمل : الترحل 8- الفنان : جبل لبني أسد ، عن يمين ، يريد الظعائن ، الحزن : ما غلظ من الارض وكان مستويا . والحزن ما غلظ من الارض وكان مرتفعا ، من محل ومحرم ، يقال : حل الرجل من إحرامه وأحل ، وقال الاصمعي : من محل ومحرم ، يريد من له حرمة ومن لا حرمة له ، وقال غيره : ويريد دخل في أشهر الحل ودخل فى أشهر الحرم يقول مررت بهم أشهر الحل ودخل وأشهر الحرم 9- الباء في قوله علون بأنماط للتعدية ن ويروى : وأعلين وهما بمعنى واحد ، والمعالاة قد تكون بمعنى الإعلاء ومنه قول الشاعر : عاليت أنساعي وجلب الكور على سراة رائح ممطور أنماط : جمع نمط وهو ما يبسط من صنوف الثياب ، العتاق : الكرام الواحد عتيق ، الكلة : الستر الرقيق ، والجمع الكلل ، الوارد : جمع ورد وهو الاحمر والذي يضربلونه إلى الحمرة ، المشاكهة : المشابهة ، ويروى وارد الحواشي لونها لون عندم ، العندم : البقم ، والعندم دم الاخوين يقول : وأعلين أنماطا كراما ذات أخطار وسترا رقيقا ، أي القينها على الهوادج وغشين بها . ثم وصف تلك الثياب بأنها حمر الحواشي يشبه الوانها الدم في شدة الحمرة أو البقم أو دم الأخوين 10- السوبان : الارض المرتفعة اسم علم لها ، التوريك : ركوب أوراك الدواب ، الدل والدلال والداله واحد ، وقد أدلت المرأة وتدللت ، النعمة: طيب العيش والنتعم : تكلف النعمة يقول : وركبت هؤلاء النسوة أوراك ركابهن في حال علوهن متن السوبان وعليهن دلال الانسان الطيب العيش الذي يتكلف ذلك . ؛؛؛؛ ؛؛؛ يـتـبـع ؛؛ ؛ | ||||||
|
| | رقم المشاركة : 34 (permalink) | ||||||
| معلقة زهير بن أبي سلمى 51- يقول : من كان ذا فضل ومال فبخل به استغني عنه وذم ، فأظهر التضعيف على لغة أهل الحجاز ، لأن لغتهم إظهار التضعيف في محل الجزم والبناء على الوقف 52- وفيت بالعهد أفي به وفاء وأوفيت به إيفاء ، لغتان جيدتان والثانية أجودهما لأنها لغة القرآن ، قال الله تعالى :"وأوفوا بعهدي أوف بعهدكم" ، ويقال هديته الطريق وهديته إلى الطريق وهديته للطريق يقول : ومن أوفى بعهده لم يلحقه ذم ، ومن هدى قلبه إلى بر يطمئن القلب إلى حسنه ويسكن إلى وقوعه موقعه لم يتمتع في إسدائه وإيلائه 53- يقول : من خاف وهاب أسباب المنايا نالته ولم يجد عليه خوفه وهيبته إياها نفعا ولو رام الصعود إلى السماء فرارا منها 54- يقول : ومن وضع اياديه في غير من استحقها ، أي من أحسن إلى من لم يكن اهلا للاحسان إليه والامتنان عليه ، ذمه الذي أحسن اليه ولم يحمده وندم المحسن الواضع إحسانه في غير موضعه 55- الزجاج ، جمع زج الرمح : وهو الحديد المركب في اسفله ، وإذا قيل : زج الرمح ، عني به ذلك الحديد والسنان ، اللهذم : السنان الطويل ، عالية الرمح ضد سافلته والجمع العوالي ، إذا التقت فئتان من العرب سددت كل واحدة منهما زجاج الرماح نحو صاحبتها وسعى الساعون في الصلح ، فإن أبتا إلا التمادي في القتال قلبت كل واحدة منهما للرماح واقتتلتا بالأسنة يقول : ومن عنصى أطراف الزجاج أطاع عوالي الرماح التي ركبت فيها الأسنة الطوال ، وتحرير المعنى: من أبى الصلح ذللته الحرب ولينته ، وقوله يطيع العوالي ، كان حقه أن يقول : يطيع العوالي ، بفتح الياء ، ولكنه سكن الياء لإقامة الوزن وحمل النصب على الرفع والجر لأن هذه الياء مسكنة فيهما ، ومثله قول الراجز : كأن أيديهن بالقاع الفرق أيدي جوار يتعاطين الورق 56- الذود : الكف والردع يقول : ومن لا يكف اعداءه عن حوضه بسلاحه هدم حوضه ، ومن كف عن ظلم الناس ظلمه الناس ، يعني من لم يحم حريمه استبيح حريمه واستعار الحوض للحريم 57- يقول : من سافر واغترب حسب الأعداء أصدقاء لأنه لم يجريهم فتوقفه التجارب على ضمائر صدورهم ، ومن لم يكرم نفسه بتجنب الدنايا لم يكرمه الناس 58- يقول : ومهما كان للانسان من خلق فظن انه يخفى على الناس علم ولم يخف ، والخلق والخليقة واحد ، والجمع الأخلاق والخلائق . وتحرير المعنى : أن الاخلاق لا تخفى والتخلق لا يبقى 59- في كائن ثلاث لغات : كأين وكائن وكئن ، مثل كعين وكاعن وكع ، الصمت والصمات والصموت واحد ، والفعل صمت يصمت يقول : وكم صامت يعجبك صمته فتستحسنه وإنما تظهر زيادته على غيره ونقصانه عن غيره عند تكلمه 60- هذا كقول العرب : المرء بأصغريه لسانه وجنانه 61- إذا كان الشيخ سفيها لم يرج حلمه لأنه لا حال بعد الشيب إلا الموت ، والفتى إن كان نزقا سفيها أكسبه شيبه حلما ووقارا ، ومثله قوله صالح بن عبد القدوس : والشيخ لا يترك أخلاقه حتى يوارى في ثرى رمسه 62- يقول : سألناكم رفدكم ومعروفكم فجدتم بهما فعدنا الى السؤال وعدتم الى النوال ، ومن أكثر السؤال حرم يوما لا محالة ، والتسآل : السؤال ، تفعال من ابنية المصادر ؛؛؛؛ ؛؛؛ انـتـهـت ؛؛ , | ||||||
|
| | رقم المشاركة : 35 (permalink) | ||||||
| معلقة عمرو بن كلثوم هذه المعلقة هي الخامسة في المعلقات و هي من أغنى الشعر الجاهلي بالعناصر الملجمية و الفوائد التاريخية و الاجتماعية و أما مقياس جمالها الغني فهو ما تحركه لدى سماعها في النفس من نبض الحماسة و شعور العزة و الاندفاع . و أما الشاعر عمرو بن كلثوم فهو من قبيلة تغلب كان أبوه كلثوم سيد تغلب و أمه ليلى بنت المهلهل المعروف ( بالزير ) و في هذا الجو من الرفعة و السؤدد نشأ الشاعر شديد الإعجاب بالنفس و بالقوم أنوفاً عزيز الجانب ، فساد قومه و هو في الخامسة عشرة من عمره تقع معلقة ابن كلثوم في ( 100 ) بيت أنشأ الشاعر قسماً منها في حضرة عمرو بن هند ملك الحيرة و كانت تغلب قد انتدبت الشاعر للذود عنها حين احتكمت إلى ملك الحيرة ، لحل الخلاف الناشب بين قبيلتي بكر و تغلب ، و كان ملك الحيرة ( عمرو بن هند ) أيضاً . مزهواً بنفسه و قد استشاط عضباً حين وجد أن الشاعر لا يقيم له ورناً و لم يرع له حرمة و مقاماً فعمد إلى حيلة يذله بها فأرسل ( عمرو بن هند ) إلى عمرو بن كلثوم ( يستزيره ) و أن يزير معه أمه ففعل الشاعر ذلك و كان ملك الحيرة قد أوعز إلى أمه أن تستخدم ليلى أم الشاعر و حين طلبت منها أن تناولها الطبق قالت ليلى : لتقم صاحبة الحاجة إلى حاجتها . . . . ثم صاحت ( واذلاه ) يالتغلب ! فسمعها ابنها عمرو بن كلثوم فوثب إلى سيف معلق بالرواق فضرب به رأس عمرو بن هند ملك الحيرة و على إثر قتل الملك نظم الشاعر القسم الثاني من المعلقة و زاده عليها . ( و هي منظومة على البحر الوافر ) و من أطرف ما ذكر عن المعلقة أن بني تغلب كباراً و صغاراً كانوا يحفظونها و يتغنون بها زمناً طويلاً . توفي الشاعر سنة نحو ( 600 ) للميلاد بعد أن سئم الأيام و الدهر | ||||||
|
| | رقم المشاركة : 36 (permalink) | ||||||
| معلقة عمرو بن كلثوم أَلا هُبِّي بصَحْنِكِ فَاصْبَحينا ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ . وَلا تُبْقِي خُمورَ الأَندَرِينا مُشَعْشَعَةً كانَّ الحُصَّ فيها ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ إِذا ما الماءُ خالَطَها سَخِينا تَجُورُ بذي اللُّبَانَةِ عَنْ هَوَاهُ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ إِذا مَا ذاقَها حَتَّى يَلِينا تَرَى الّلحِزَ الشّحيحَ إِذا أُمِرَّتْ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ عَلَيْهِ لمِالِهِ فيها مُهينا صَبَنْتِ الْكَأْسَ عَنّا أُمَّ عَمْرٍو ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ وكانَ الْكَأْسُ مَجْراها الْيَمِينا وَمَا شَرُّ الثّلاثَةِ أُمَّ عَمْروٍ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ بِصاحِبِكِ الّذِي لا تصْبَحِينا وَكَأسٍ قَدْ شَرِبْتُ بِبَعْلَبَكِّ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ وَأُخْرَى في دِمَشْقَ وَقَاصِرِينا وَإِنَّا سَوْفَ تُدْرِكُنا الَمنَايَا ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ مُقَدَّرَةً لَنا وَمُقَدِّرِينا قِفِي قَبْلَ التَّفَرُّقِ يَا ظَعِينا ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ نُخَبِّرْكِ الْيَقِينَ وَتُخْبِرِينا قِفِي نَسْأَلْكِ هَلْ أَحْدَثْتِ صِرْماً ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ لِوَ شْكِ الْبَيْنِ أَمْ خُنْتِ اْلأَمِينَا بِيَوْمِ كَرِيهَةٍ ضَرْباً وَطَعْناً ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ أَقَرَّ بِهِ مَواليكِ الْعُيُونا وَإِنَّ غَداً وإِنَّ الْيَوْمَ رَهْنٌ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ . وَبَعْدَ غَدٍ بِما لا تَعْلَمِينا تُرِيكَ إِذا دَخَلْتَ عَلى خَلاءٍ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ وَقَدْ أَمِنَتْ عُيُونَ الْكَاشِحِينَا ذِرَاعَي عَيْطَلٍ أَدْمَاءَ بَكْرٍ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ هِجَانِ اللَّوْنِ لَمْ تَقْرَأ جَنِينَا وَثَدْياً مِثْلَ حُقِّ الْعَاجِ رَخْصاً ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ حَصَاناً مِنْ أَكُفِّ الّلامِسِينا وَمَتْنَيْ لَدْنَةٍ سَمَقَتْ وَطَالَتْ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ رَوَادِفُها تَنُوءُ بِما وَلِينا وَمَأْكَمةً يَضِيقُ الْبَابُ عَنْها ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ وَكَشْحاً قَدْ جُنِنْتُ بِهِ جُنُونا وَسَارِيَتَيْ بِلَنْطٍ أَوْ رُخامٍ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ يَرِنُّ خَشَاشُ حَلْيِهِما رَنِينا فَما وَجَدْتْ كَوَجْدِي أُمُّ َسْقبٍ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ أَضَلَّتْهُ فَرَجَّعَتِ الَحنِينا وَلا شَمْطَاءُ لَمْ يَتْرُكْ شَقاها ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ لَها مِنْ تِسْعَةٍ إِلا جَنِينا ؛؛؛؛ ؛؛؛ يـتـبـع ؛؛ ؛ | ||||||
|
| | رقم المشاركة : 37 (permalink) | ||||||
| تَذَكَّرْتُ الصِّبَا وَاشْتَقْتُ لَمَّا
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ رَأَيْتُ حُمُولَهَا أُصُلاً حُدِينا فَأَعْرَضَتِ الْيَمامَةُ وَأشْمَخَرَّتْ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ كأَسْيَافٍ بِأَيْدِي مُصْلَتِينَا أَبَا هِنْدٍ فَلا تَعْجَلْ عَلَيْنا ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ وَأَنْظِرْنا نُخَبِّرْكَ الْيَقِينا بأَنَّا نُورِدُ الرَّايَاتِ بِيضاً ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ وَنُصْدِرُهُنَّ حُمْراً قَدْ رَوِينا وَأَيَّامِ لَنَا عزِّ طِوَالٍ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ عَصَيْنا الَملْكَ فيهَا أَنْ نَدِينا وَسَيِّدِ مَعْشَر قَدْ تَوَّجُوهُ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ بِتَاجِ الُملْكِ يَحْمِي الُمْحَجرِينا تَرَكْنا الَخيْلَ عَاكِفَةً عَلَيْهِ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ . مُقَلَّدَةً أَعِنَّتَها صُفُونا وَأَنْزَلْنا الْبُيُوتَ بِذِي طُلُوحٍ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ إِلَى الشَّامَاتِ تَنْفِي الُموِعدِينا وَقَدْ هَرَّتْ كلابُ الَحيِّ مِنَّا ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ وَشَذَّ ْبنا قَتادَةَ مَنَ يَلِينا مَتَى نَنْقُلْ إِلى قَوْمٍ رَحَانا ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ يَكُونُوا فِي الِّلقَاءِ لَها طَحِينا يَكُونُ ثِفَاُلهَا شَرْقِيَّ نَجْدٍ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ وَلَهْوَتُها قُضاعَةَ أَجْمَعينا نَزَلْتُمْ مَنْزِلَ الأَضْيَافِ مِنَّا ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ فَأعْجَلْنا الْقِرَى أَنْ تَشْتِمُونا قَرَيْنَاكُمْ فَعَجَّلْنا قِرَاكُمْ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ قُبَيْلَ الصُّبْحِ مِرْدَاةً طَحُونا نَعُمُّ أُنَاسَنا وَنَعِفُّ عَنْهُمْ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ وَنَحْمِلُ عَنْهُمُ مَا حَمَّلُونا نُطَاعِنُ مَا تَراخَى النّاسُ عَنَّا ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ وَنَضْرِبُ بِالسُّيُوفِ إِذَا غُشِينا بِسُمْرٍ مِنْ قَنا الَخطِّيِّ لُدْنٍ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ذَوَابِلَ أَوْ بِبِيضٍ يَخْتَلِينا كأَنَّ جَمَاجِمَ الأَبطَالِ فِيها ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ وَسُوقٌ بِالأَمَاعِزِ يَرْتَمِينا نَشُقُّ بِهَا رُؤُوسَ الْقَوْمِ شَقا ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ وَنَخْتَلِبُ الرِّقَابَ فَتَخْتَلينا وَإِنُّ الضِّعْنَ بَعْدَ الْضِّعْنِ يَبْدُو ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ عَلَيْكَ وَيُخْرِجُ الدَّاءَ الدَّفِينا وَرِثْنا الَمجْدَ قَدْ عَلَمِتْ مَعَدٌّ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ نُطَاعِنُ دُونَهُ حَتَّى يَبِينا ؛؛؛؛ ؛؛؛ يـتـبـع ؛؛ , | ||||||
|
| | رقم المشاركة : 38 (permalink) | ||||||
| وَنَحْنُ إِذا عِمادُ الْحَيِّ خَرَّتْ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ عَنِ الأَحْفَاضِ نَمْنَعُ مَنْ يَلينا نَجُدُّ رُؤُوسَهُمْ فِي غَيْرِ بِرٍّ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ فَما يَدْرُونَ مَاذا يَتَّقُونا كأَنَّ سُيُوفَنا مِنّا وَمِنْهُم ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ مَخَارِيقٌ بِأَيْدِي لاعِبِينا كانَّ ثِيابَنا مِنّا وَمِنْهُمُ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ خُضِبْنَ بِأُرْجُوانٍ أَوْ طُلِينا إِذا ما عَيَّ بالإِسْنافِ حَيٌّ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ مِنَ الَهوْلِ الُمَشَّبهِ أَنْ يَكُونا نَصَبْنا مِثْلَ رَهْوَةَ ذَاتَ حَدِّ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ مُحَافَظَةً وكُنّا الْسّابِقِينا بِشُبَّانٍ يَرَوْنَ الْقَتْلَ مَجْداً ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ وَشِيبٍ في الُحرُوبِ مُجَرَّبِينا حُدَيَّا النّاسِ كُلّهِمُ جَمِيعاً ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ مُقَارَعَةً بَنيهِمْ عَنْ بَنِينا فَأَمَّا يَوْمَ خَشْيَتِنا عَلَيْهِمْ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ فَتُصْبِحُ خَيْلُنا عُصَباً نُبِينا وَأَمَّا يَوْمَ لا نَخْشَى عَلَيْهِمْ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ فَنُمْعِنُ غَارَةً مُتَلَبِّبِينا بِرَأْسٍ مِنْ بَني جُشَمِ بْنِ بَكْرٍ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ نَدُقُّ بِهِ السُّهُولَةَ وَالُحزُنَا أَلا لا يَعْلَمُ الأَقْوامُ أَنَّا ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ تَضَعْضعْنا وَأَنَّا قَدُ وَنِينا أَلا لا يَجْهَلَنْ أَحَدٌ عَلَيْنَا ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ فَنَجْهَلُ فَوْقَ جَهْلِ الَجاهِلِينا بأيِّ مَشِيئَة عَمْرَو بْنَ هِنْدٍ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ نَكُونُ لِقِيلِكُمْ فيها قَطينا بأَيِّ مَشِيئَة عَمْرَو بْنَ هِنْدٍ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ تُطيع بِنا الْوُشَاةَ وَتَزْدَرِينا تَهَدَّدْنا وَأَوْعِدْنَا رُوَيْداً ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ مَتى كُنّا لأُمِّكَ مَقْتَوِينا فَإِنَّ قَنَاتَنا يا عَمْرُو أَعْيَتْ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ عَلى الأَعْدَاءِ قَبْلَكَ أَنْ تَلِينا إِذا عَضَّ الثِّقافُ بها اشْمأَزَّتْ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ وَوَلَّتْهُ عَشَوْزَنَةً زَبُونا عَشَوْزَنَةً إِذا انْقَلَبَتْ أَرَنَّتْ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ تَشُجُّ قَفَا الُمثَقِّفِ وَالَجبِينا فَهَلْ حُدِّثْتَ في جُشَمِ بْنِ بَكْرٍ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ بِنَقْصٍ في خُطُوبِ الأَوَّلِينا ؛؛؛؛ ؛؛؛ يـتـبـع ؛؛ , | ||||||
|
| | رقم المشاركة : 39 (permalink) | ||||||
| وَرِثْنا مَجْدَ عَلْقَمَةَ بنِ سَيْفٍ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ أَباحَ لَنَا حُصُونَ الَمجْدِ دِينا وَرِثْتُ مُهَلْهِلاً وَالْخَيرَ مِنْهُ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ زُهَيْراً نِعْمَ ذُخْرِ الذّاخِرينا وَعَتَّاباً وَكُلْثُوماً جَمِيعاً ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ بِهِمْ نِلْنا تُراثَ الأكْرَمِينا وَذا الْبُرَةِ الَّذِي حُدِّثْتَ عَنْهُ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ بِهِ نُحْمَى وَنَحْمِي الُمحْجَرينا وَمِنَّا قَبْلَةُ الْسّاعِي كُلَيْبٌ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ فأيُّ الَمجْدِ إِلا قَدْ وَلِينا مَتَى نَعْقِدْ قَرِينَتَنا بِحَبْلٍ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ تَجُذَّ الْحَبْلَ أَوْ تَقِصِ الْقَرِينا وَنُوَجدُ نَحْنُ أَمْنَعَهُمْ ذِمَاراً ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ وَأَوْفاهُمْ إِذا عَقَدُوا يَمينا وَنَحْنُ غَداةَ أُوِقدَ في خَزَازَى ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ رَفَدْنَا فَوْقَ رِفْدِ الرافِدِينا وَنَحْنُ الَحابِسُونَ بِذِي أَرَاطَى ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ تَسَفُّ الجِلّةُ الْخُورُ الدَّرِينا وَنَحْنُ الْحَاِكُمونَ إِذا أُطِعْنا ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ وَنَحْنُ الْعَازِمُونَ إِذا عُصِينا وَنحْنُ التَّارِكُونَ لِما سَخِطْنا ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ وَنَحْنُ الآخِذُونَ لِما رَضِينا وَكُنَّا الأَيْمَنِينَ إِذا الْتَقَيْنا ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ وَكاَنَ الأَيْسَرِينَ بَنُو أَبِينا فَصَالُوا صَوْلَةً فِيمَنْ يَلِيهِمْ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ وَصُلْنا صَوْلَةً فيمَنْ يَلِينا فآبُوا بالنِّهابِ وبالسَّبايا ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ وَإِبْنا بالُمُلوكِ مُصَفَّدِينا إِلَيْكُمْ يا بَني بَكْرٍ إِلَيْكُم ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ أَلَمَّا تَعْرِفُوا مِنَّا الْيَقِينا أَلَمَّا تَعْلَمُوا مِنّا وَمِنْكم ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ كَتَائِبَ يَطَّعِنَّ وَيَرْتَمِينا عَلَيْنا الْبَيْضُ وَالْيَلَبُ الْيَماني ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ وَأَسْيَافٌ يَقُمْنَ وَيَنْحَنِينا عَلَيْنا كُلُّ سَابِغَةٍ دِلاصٍ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ تَرَى فَوْقَ النِّطاقِ لها غُضونا إِذا وُضِعَتْ عَنِ الأَبْطالِ يَوْماً ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ رَأَيْتَ لَها جُلودَ الْقَوْمِ جُونا كأَنَّ عُضُونَهُنَّ مُتُونُ غَدْر ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ تُصَفِّقُهَا الرِّيَاحُ إِذا جَرَيْنا ؛؛؛؛ ؛؛؛ يـتـبـع ؛؛ ؛ | ||||||
|
| | رقم المشاركة : 40 (permalink) | ||||||
| وَتَحْمِلُنا غَداةَ الرَّوْعِ جُرْدٌ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ عُرِفْنَ لَنا نَقَائِذَ وَافْتُلِينا وَرَدْنَ دَوَارِعاً وَخَرَجْنَ شُعْثاً ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ كامثال الرِّصائِعِ قَدْ بَلِينا وَرِثْناهُنَّ عَنْ آبَاءِ صِدْقٍ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ وَنُورِثُها إِذا مُتْنا بَنِيْنا عَلى آثَارِنَا بِيضٌ حِسانٌ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ نُحَاذِرُ أَنْ تُقَسَّمَ أَوْ تَهونا أَخذْن عَلى بُعُولَتِهِنَّ عَهْداً ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ إِذَا لاقُوْا كَتَائِبَ مُعْلِمِينَا لَيَسْتَلِبُنَّ أَفْرَاساً وَبِيضاً ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ وَأَسْرَى فِي الْحَدِيدِ مُقَرَّنِيناً تَرَانَا بَارِزِينَ وَكُلُّ حَيِّ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ قَدِ اتَّخَذُوا مَخَافَتَنا قَرِينا إِذا مارُحْنَ يَمْشِينَ الُهوَيْنَى ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ كَما اضْطَرَبَتْ مُتُونُ الشَّارِبِينا يَقُتْنَ جِيادَنَا وَيَقُلْنَ لَسْتُمْ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ بُعُولَتَنَا إِذَا لَمْ تَمْنَعونا ظَعائِنَ مِنْ بَني جشَمِ بِنِ بَكْرٍ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ خَلَطْنَ بِميسَمٍ حَسَباً وَدِينا وَمَا مَنَعَ الْظَّعائِنَ مِثْلُ ضَرْبٍ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ تَرَى مِنْهُ الْسَّواعِدَ كالقُلِينا كأَنَّا وَالْسُّيُوفُ مُسَلَّلاتٌ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ وَلَدْنا الْنَّاسَ طُرَّا أَجْمَعِينا يُدَهْدُونَ الرُّؤُوسَ كما تُدَهْدِي ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ حَزَاوِرَةٌ بأَبْطَحِهَا الْكُرِينا وَقَدْ الُمطْعِمُونَ إِذَا قَدَرْنَا ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ وَأَنَّا الُمهْلِكُونَ إِذَا ابْتُلِينا بِأَنّا الُمطْعِمُونَ إِذَا قَدَرْنَا ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ وَأَنَّا الُمهْلِكُونَ إِذَا ابْتُلِينا وَأَنَّا الَمانِعُونَ لِما أَرَدْنا ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ وَأَنَّا الْنَّازِلُونَ بِحَيْثُ شِينا وَأَنّا التَّارِكُونَ إِذَا سَخِطْنَا ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ وَأَنّا الآخِذُونَ إِذَا رَضِينا وَأَنّا الْعَاصِمُونَ إِذَا أُطِعْنْا ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ وَأَنّا الْعازِمُونَ إِذَا عُصِينا وَنَشْرَبُ إِنْ وَرَدْنَا الَماءَ صَفْواً ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ وَيَشْرَبُ غَيْرُنَا كَدِراً وَطِينا أَلا أَبْلِغْ بَني الْطَّمَّاحِ عَنَّا ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ وَدُعْمِيًّا فَكَيْفَ وَجَدْتُمونا إِذَا مَا الَملْكُ سَامَ الْنَّاسَ خَسْفاً ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ أَبَيْنا أَنْ نُقِرَّ الذُّلَّ فِينا مَلاَنا الْبَرَّ حَتَّى ضَاقَ عَنَّا ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ وَمَاءَ الْبَحْرِ نَمَلؤُهُ سَفِينا إِذا بَلَغَ الْفِطَامَ لَنا صَبِيٌّ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ تَخِرُّ لَهُ الْجَبابِرُ ساجِدِينا | ||||||
|
|
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
|
|
| |||
|