حتى لا نخدع..
اضيفت بتاريخ 10-08-2009 الساعه 02:32 AM بواسطة بشيرالزريقي
ما أشقاك وما أغباك يا من شغلت بالك وحياتك بغير الله
ما أسعد الحياةوماأحلى التذلل
والشعور بالتقصير والاعتراف بين
يديك ياالله..
والله لو علم البعيدون عنك... والغافلون عن ذكرك... بسعادة العابدين... وبلذة
الذاكرين... ما تركوا ثانية واحدة تمر إلا وتذرف فيها العيون بخشوع
وخضوع وهم يتمنون لقاءك والتلذذ بالنظر إلى وجهك...
يا أيها الإنسان لو علمت ما أعد الله لك من المتاع والجزاء في الجنة...
لو ءامنت وأيقنت بالنعيم المقيم الذي لا يخالطه هم والشباب الدائم الذي ليس بعده هرم...
لو تخيلت"مالا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر"
والله ما أهنت نفسك بالمعاصي والتلذذ بشهوات الدنيا والتكبر فيها والغفلة أو التغافل والتكاسل عن الصلاة ...
وعما فرض الله عليك من عبادات هي في حقيقتها متاع تتمتع بها الروح ويسعد بها القلب وينشرح بها الصدر...
إذا أديتها حبا وإخلاصا وليس مجرد إسقاط واجب.
فيا أيها الغافل عن الله اسمع إلى مولاك وهو يناديك "يا أيها الإنسان ما غرك بربك الكريم.الذي خلقك فسواك فعدلك . في أي صورة ماشاء ركبك"
فإلى متى إخواني هذه الغفلة وإلى متى هذا الغرور .. وإلى متى تخدع نفسك وتمهلها وتهملها..
فالمبادرة بالرجوع إلى حياة الإيمان الطيبة قبل فوات الأوان وعلينا أن نعلم أن :
"مــا تبقــى من الـعمـر ليـس له ثمن يـدرك "
فانظر أخي كم مضى من عمرك وكم تبقى وكن مستعدا للقاء الله في كل لحظة واحذر أن يباغتك الموت فتندم حين لا ينفع الندم..
وأكثر من ذكر هادم اللذات
وأكثر من ترديد هذا الدعاء
(اللهم اجعل خير عمري آخره وخير عملي خواتمه وخير ايامي يوم ألقاك)
وأكثر من ذكر الله والاستغفار فطوبى لمن وجد في صحفته كثيرا من الاستغفار أو كما قال عليه الصلاة والسلام..
ولا تنساني من خالص دعائك...
ما أسعد الحياةوماأحلى التذلل
والشعور بالتقصير والاعتراف بين
يديك ياالله..
والله لو علم البعيدون عنك... والغافلون عن ذكرك... بسعادة العابدين... وبلذة
الذاكرين... ما تركوا ثانية واحدة تمر إلا وتذرف فيها العيون بخشوع
وخضوع وهم يتمنون لقاءك والتلذذ بالنظر إلى وجهك...
يا أيها الإنسان لو علمت ما أعد الله لك من المتاع والجزاء في الجنة...
لو ءامنت وأيقنت بالنعيم المقيم الذي لا يخالطه هم والشباب الدائم الذي ليس بعده هرم...
لو تخيلت"مالا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر"
والله ما أهنت نفسك بالمعاصي والتلذذ بشهوات الدنيا والتكبر فيها والغفلة أو التغافل والتكاسل عن الصلاة ...
وعما فرض الله عليك من عبادات هي في حقيقتها متاع تتمتع بها الروح ويسعد بها القلب وينشرح بها الصدر...
إذا أديتها حبا وإخلاصا وليس مجرد إسقاط واجب.
فيا أيها الغافل عن الله اسمع إلى مولاك وهو يناديك "يا أيها الإنسان ما غرك بربك الكريم.الذي خلقك فسواك فعدلك . في أي صورة ماشاء ركبك"
فإلى متى إخواني هذه الغفلة وإلى متى هذا الغرور .. وإلى متى تخدع نفسك وتمهلها وتهملها..
فالمبادرة بالرجوع إلى حياة الإيمان الطيبة قبل فوات الأوان وعلينا أن نعلم أن :
"مــا تبقــى من الـعمـر ليـس له ثمن يـدرك "
فانظر أخي كم مضى من عمرك وكم تبقى وكن مستعدا للقاء الله في كل لحظة واحذر أن يباغتك الموت فتندم حين لا ينفع الندم..
وأكثر من ذكر هادم اللذات
وأكثر من ترديد هذا الدعاء
(اللهم اجعل خير عمري آخره وخير عملي خواتمه وخير ايامي يوم ألقاك)
وأكثر من ذكر الله والاستغفار فطوبى لمن وجد في صحفته كثيرا من الاستغفار أو كما قال عليه الصلاة والسلام..
ولا تنساني من خالص دعائك...
مجموع التعليقات 2
التعليقات
-
ماشاء الله عليك اخي الكريم بشير الزريقي
تقبل مروري على موضوعك الرايع والجميلاضيفت بتاريخ 10-17-2009 الساعه 02:34 PM بواسطة بليغ المقطري
-
بــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــورك قلمك وأسعد الله روحك بقربهاضيفت بتاريخ 04-20-2011 الساعه 09:13 AM بواسطة ممدوح الحميري












