ضمة ... إلى روح الطفولة البيضاء
اضيفت بتاريخ 09-06-2009 الساعه 11:57 PM بواسطة عمر النهاري
ليسَ تكفينيَ منهُ ألفُ ضّمّةْ
ضَمّةٌ تمسحُ عنّي كل غمَّةْ

طفليَ الباسمُ كم أهنأُ إنْ
أشرقتْ في قلبيَ البائسِ بسمةْ
وأرى من خلفها مليونَ حلمٍ
وأرى في دربِ أحلاميَ زحمةْ
وأرى رغم عذاباتيَ وجهاً
شعَّ في وجهِ الأسى أنسامَ رحمةْ
حين ألقاكَ أرى نفسي وقد
خلعت كلَّ الرزايا المُـدْلَهِمَّةْ
وأرى في مقلتيكَ الحبَّ أصفى
وأرى فيهنَّ للإنسانِ حُرمةْ
أنا بعد الله لولاكَ لما
واصلَ القلبُ مع الأحزانِ حُلمَهْ
أنتَ إشعاعةٌ عزمٍ أخرجتني
صُوَرُ الحُبِّ بها من كلّ ظلمةْ
وأعادتني إلى ذروة مجدي
وأقالتْ عثرتي من كلّ صدمةْ
فيك أتلو عهد رضعي وفطامي
وأرى منّي صفاتٍ فيك جمَّةْ
وأرى فيك طموحاتي ستبدو
وستغدو في شفاهِ المجدِ نغمةْ
أنتَ آمالي التي ربّيتُها
ليرى فيكَ الأبُ المحزونُ تمَّهْ
ويرى فيك مناهُ ، صَبْرهُ
شعرهُ السامي ، سجاياهُ ، وحَزْمَهْ
ويَرى فيك صفاتٍ ما دراها
وتُرى فوق جميع الناسِ هِمَّةْ
أنا لا أقرأُ في عينيكَ نفسي
إنّني أرنو بها ميلادَ أُمـــَّـــةْ!
لتُرى في الغدِ نجماً عالياً
تستحي عند رؤاهُ كلّ نجمةْ
حُبُّكَ الآسرُ يَخفَى كُـنْهُهُ
غير أنّي – لهفةً – أعشقُ طَعْمـَهْ
كُلَّ أوجاعِكَ تبكي مُهجتي
ُُ وأسى عينيكَ يُلْقي فيَّ سَهْمَهْ!
يعلمُ الرحمنُ تطوافي ليلاً
بكَ حتى ترتوي أهنأ نومةْ
سوف تبقى لي حبيباً أبدياً
ولئن أصبحتَ ذا قدرٍ وحكمةْ!
إن بدا طفلي صغيراً أو كبيراً
أنا لا أملكُ إلا أن أضُمــَّهْ!

عمر النهاري ، الحالمة تعز ، 2006م
ضَمّةٌ تمسحُ عنّي كل غمَّةْ

طفليَ الباسمُ كم أهنأُ إنْ
أشرقتْ في قلبيَ البائسِ بسمةْ
وأرى من خلفها مليونَ حلمٍ
وأرى في دربِ أحلاميَ زحمةْ
وأرى رغم عذاباتيَ وجهاً
شعَّ في وجهِ الأسى أنسامَ رحمةْ
حين ألقاكَ أرى نفسي وقد
خلعت كلَّ الرزايا المُـدْلَهِمَّةْ
وأرى في مقلتيكَ الحبَّ أصفى
وأرى فيهنَّ للإنسانِ حُرمةْ
أنا بعد الله لولاكَ لما
واصلَ القلبُ مع الأحزانِ حُلمَهْ
أنتَ إشعاعةٌ عزمٍ أخرجتني
صُوَرُ الحُبِّ بها من كلّ ظلمةْ
وأعادتني إلى ذروة مجدي
وأقالتْ عثرتي من كلّ صدمةْ
فيك أتلو عهد رضعي وفطامي
وأرى منّي صفاتٍ فيك جمَّةْ
وأرى فيك طموحاتي ستبدو
وستغدو في شفاهِ المجدِ نغمةْ
أنتَ آمالي التي ربّيتُها
ليرى فيكَ الأبُ المحزونُ تمَّهْ
ويرى فيك مناهُ ، صَبْرهُ
شعرهُ السامي ، سجاياهُ ، وحَزْمَهْ
ويَرى فيك صفاتٍ ما دراها
وتُرى فوق جميع الناسِ هِمَّةْ
أنا لا أقرأُ في عينيكَ نفسي
إنّني أرنو بها ميلادَ أُمـــَّـــةْ!
لتُرى في الغدِ نجماً عالياً
تستحي عند رؤاهُ كلّ نجمةْ
حُبُّكَ الآسرُ يَخفَى كُـنْهُهُ
غير أنّي – لهفةً – أعشقُ طَعْمـَهْ
كُلَّ أوجاعِكَ تبكي مُهجتي
ُُ وأسى عينيكَ يُلْقي فيَّ سَهْمَهْ!
يعلمُ الرحمنُ تطوافي ليلاً
بكَ حتى ترتوي أهنأ نومةْ
سوف تبقى لي حبيباً أبدياً
ولئن أصبحتَ ذا قدرٍ وحكمةْ!
إن بدا طفلي صغيراً أو كبيراً
أنا لا أملكُ إلا أن أضُمــَّهْ!

عمر النهاري ، الحالمة تعز ، 2006م
مجموع التعليقات 1
التعليقات
-
يااااااالله على الابداع المتناهي النظير وسلمت يمناك وجزاك الله خيرااضيفت بتاريخ 09-08-2009 الساعه 01:55 AM بواسطة بليغ المقطري












