عامان ،، القصيدة الفائزة في مسابقة شاعر العرب وقصيدة التأهل للتمهيديات الأولية في مسابقة أمير الشعراء في أبو ظبي
اضيفت بتاريخ 09-06-2009 الساعه 11:36 PM بواسطة عمر النهاري
بحمد الله تم اختياري من بين 8000 شاعر عربي مع 200 شاعر عربي في مسابقة أمير الشعراءللعام2009م، وتشرفت باللقاء بأجمل الشعراء في أبو ظبي ونتمنى الوصول لمرحلة ال35 في سنوات قادمة
عمر النهاري
اليمن - تعز 2008م
عامانِ ينتعلُ العذابُ فؤادي + عامانِ يعبث بالجفونِ سُهادي!
والدربُ يلهثُ باحثاً عن دربِهِ + والليل يسألُ فيه عن ميلادِ!
أطوي إلى الأوهامِ عذب مشاعري + وجنى عيونِ الشوق سفُّ رمادِ
عامانِ كان الحزنُ أنصعَ صفحةٍ + فيها ، وموّالُ المواجع حادِ
لم يشدُ فيها بالمسرةِ بلبلٌ + إلا طوتـْهُ حبائل ُ الصيادِ
عامانِ كانت في السحابِ مآملي + وفمي على متنِ الجنون ينادي
سافرتُ خلفَ الجرحِ أرسمُ لوحتي + وأخطُّ للأحلامِ وجهَ رشادِ
وأبثُّ من وهج الحنين مشاعلاً + لليلِ ، أروي كل قلبٍ صادِ
فرجعتُ صادي القلبَ من يروي دمي + لتشعَّ فيه مشاعلُ الأمجادِ
عامان كنتُ سفينةً محروقةً + ما ضمَّني في البحر قلبٌ هادِ!
كل الأيادي البيض ِ حين أضعتُني + في موجِ شوقي لم يعـُدنَ أيادي!
والدربُ أظلمَ في عيونِ مطامحي + ومنايَ كيف غدتْ عليَّ أعادي
ومسلسلُ الأملِ الكبير لِمَ انتهى + ببطولتي في السجنِ والأصفادِ؟!
سافرتُ عني باحثاً عني فهل + رد انطواء ُ العمرِ بينَ سعادِ
وطرقتُ أرصفة َ القلوبِ فلم أجدْ + قلبي ، وكانَ اليأسُ أوفرَ زادِ
وتلفتتْ روحي .. مللتُ تلفتي + والوهمُ من كل الشعابِ منادي
عامانِ !! مرَّ العمر من ثقبيهما + فكشفتُ وجهَ حواضرٍ وبوادِ
وقرأتُ ما خلفَ السطورِ وبان لي + وجهُ الحقائقِ عاريَ الأبعادِ
طفتُ القرونَ ومتُّ قبلَ ولادتي + وتقاسمتْ حرفي الجريحَ نوادِ
عامانِ كانا للجراح مدائناً + وأنا الـمُدى وضحية ُ الجلادِ
لم أدرِ !! هل آن الختامُ لرحلتي+ آم آبَ بي سفـَري لكهفِ بعادِ
هل آن أن تلجَ الهناءة مهجتي + أم أُسرجتْ نحو الضياعِ جيادي
وأنا أنا ؟ أم لستُ في عيني أنا+ لا شيء مما كنتُ أعرفُ بادِ!
قابلتـُني فجهلتُ وجهَ سعادتي + ورأيتَ أرضَ الحلمِ غير بلادي
حتامَ أتركـُني على شطِّ الهوى + والقلبُ رهنُ عواصفٍ وعوادي
قلبتُ تاريخَ الحنينِ فلاحَ لي + وجهُ المفاخرِ من سنا أجدادي
ورأيت ُبلقيسَ الجمالِ ترشُّني + بالعطرِ حين يهزُّها إنشادي
وبقلب مملكتي تراءى هدهدٌ + يلقي فيمحو النورُ وجهَ سوادِ
ولقيتـُني فيها فؤاداً مشرقاً + لم يكتحل بالغدرِ والأحقادِ
عامان يمحو الله دمع مواجعي + وتـُطِلُّ في وطنِ الهوى أعيادي
والدربُ يلهثُ باحثاً عن دربِهِ + والليل يسألُ فيه عن ميلادِ!
أطوي إلى الأوهامِ عذب مشاعري + وجنى عيونِ الشوق سفُّ رمادِ
عامانِ كان الحزنُ أنصعَ صفحةٍ + فيها ، وموّالُ المواجع حادِ
لم يشدُ فيها بالمسرةِ بلبلٌ + إلا طوتـْهُ حبائل ُ الصيادِ
عامانِ كانت في السحابِ مآملي + وفمي على متنِ الجنون ينادي
سافرتُ خلفَ الجرحِ أرسمُ لوحتي + وأخطُّ للأحلامِ وجهَ رشادِ
وأبثُّ من وهج الحنين مشاعلاً + لليلِ ، أروي كل قلبٍ صادِ
فرجعتُ صادي القلبَ من يروي دمي + لتشعَّ فيه مشاعلُ الأمجادِ
عامان كنتُ سفينةً محروقةً + ما ضمَّني في البحر قلبٌ هادِ!
كل الأيادي البيض ِ حين أضعتُني + في موجِ شوقي لم يعـُدنَ أيادي!
والدربُ أظلمَ في عيونِ مطامحي + ومنايَ كيف غدتْ عليَّ أعادي
ومسلسلُ الأملِ الكبير لِمَ انتهى + ببطولتي في السجنِ والأصفادِ؟!
سافرتُ عني باحثاً عني فهل + رد انطواء ُ العمرِ بينَ سعادِ
وطرقتُ أرصفة َ القلوبِ فلم أجدْ + قلبي ، وكانَ اليأسُ أوفرَ زادِ
وتلفتتْ روحي .. مللتُ تلفتي + والوهمُ من كل الشعابِ منادي
عامانِ !! مرَّ العمر من ثقبيهما + فكشفتُ وجهَ حواضرٍ وبوادِ
وقرأتُ ما خلفَ السطورِ وبان لي + وجهُ الحقائقِ عاريَ الأبعادِ
طفتُ القرونَ ومتُّ قبلَ ولادتي + وتقاسمتْ حرفي الجريحَ نوادِ
عامانِ كانا للجراح مدائناً + وأنا الـمُدى وضحية ُ الجلادِ
لم أدرِ !! هل آن الختامُ لرحلتي+ آم آبَ بي سفـَري لكهفِ بعادِ
هل آن أن تلجَ الهناءة مهجتي + أم أُسرجتْ نحو الضياعِ جيادي
وأنا أنا ؟ أم لستُ في عيني أنا+ لا شيء مما كنتُ أعرفُ بادِ!
قابلتـُني فجهلتُ وجهَ سعادتي + ورأيتَ أرضَ الحلمِ غير بلادي
حتامَ أتركـُني على شطِّ الهوى + والقلبُ رهنُ عواصفٍ وعوادي
قلبتُ تاريخَ الحنينِ فلاحَ لي + وجهُ المفاخرِ من سنا أجدادي
ورأيت ُبلقيسَ الجمالِ ترشُّني + بالعطرِ حين يهزُّها إنشادي
وبقلب مملكتي تراءى هدهدٌ + يلقي فيمحو النورُ وجهَ سوادِ
ولقيتـُني فيها فؤاداً مشرقاً + لم يكتحل بالغدرِ والأحقادِ
عامان يمحو الله دمع مواجعي + وتـُطِلُّ في وطنِ الهوى أعيادي
عمر النهاري
اليمن - تعز 2008م
مجموع التعليقات 0











