07-04-2009, 09:42 AM
|
رقم المشاركة : 3 (permalink)
|
| تاريخ التسجيل : Jan 2009 | | رقم العضوية : 12 | | الإقامة : في قلوب أحبابي | |
الهواية : | | مجموع المشاركات : 904 | |
العمر : 37 |
| اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مهستره بإحساسها
تسلم يارب على هذا الطرح الجرئ بس بقول لك وجة نظري ,, اليس من الظلم ان تساوي الفتاه الشريفه العفيفه بفتاه اخطأت؟؟
ومو ممكن تتهاون البنت بشرفها مره لانها ماعندها شي تخسره ؟؟؟
اذا كان في حالات خطف واغتصاب هذا جائز لانه خارج عن قدرتها
اما انه يكون المجال مفتوح فأنا ضده وبقوه ,, ومن قال ان الولد اخطأه تغفر اذا غفروها العباد مايغفرها رب العباد ... ياليت هالدكتور حاول يجيب حلول صحيحه مو مفسده اكثر للمجتمع .. وتظل البنت هي المسؤله عن شرفها وكرامة أهلها ,, هذا مو تعصب ولكنها الحقيقه ,,,
يعطيك الف عافيه ,,, تقبل مروري | الرائعة مهسترة باحساسها أشكرك على متابعاتك ومشاركاتك المتميزة والتفاعل في أغلب موضوعات المنتدى أولا : لا أحد يقبل بمساواة الشريفة العفيفة الطاهرة بمن وقعت في الخطا وضيعت شرفها وجوهرتها الثمينة ولطخت سمعتها في وحل الخزي والخطأ، ولكن هذه مشكلات ولا بد أن يكون للدين وللعقل وللمجتمعات حلول لها حتى لا ينفرط عقدها وحتى يقف سيل الشهوات عند حد معين ، او تهدأ ثورة براكينه ولا تستمر في التوسع والانتشار .. وتنوع ألأساليب واستقطاب افراد جدد في كل وقت لتزيد الهوة ويتسع الخرق على الراقع الموضوع يخطر في بالي منذ زمن بعيد ولي فيه تساؤلات وأول ما رأيت الموضوع أعجبني عنوانه وبعض مافيه فنقلته للفائدة وللحوار ولنستفيد انا أطرح تساؤلاً على نفسي وعلى الجميع أليسيقول الله تعالى : ( قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطو منرحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعاً إنه هو الغفور الرحيم ) سورة الزمر .. صدق الله العظيم والخطاب في القرآن موجه لكل رجل وأنثى كما هوالحال في أي خطاب قرآني إلا ما كان مخصصاً وتدل السياقات على تخصيصه اوحصره على زمان أو مكان أو جنس أو اي نوع من انواع التخصيص ومن هذا المنطلق : هليبقى الباب مفتوحاً للتوبة والإنابة والرجوع إلى الله لكل رجل عصى وأذنبوغرق في بحار السيئات سواء كان بكرا هههههه او ثيباً - كما يقال للمرأة _ وحتى لو اشتهر بين الناس بالخطأ والذنوب والمعاصي ثم علم الناس أنه تابوترك المعاصي ، فلا شك أن الجميع سيقبله ويعفو عنه ويتعامل معه بشكل آخر ، والسؤال : هل يعامل المجتمع الإسلامي والعربي المرأة التائبة اوالتي تريد ان تتوب رغم معصيتها ووقوعها في الخطأ سواء كان برضاها او بسببالاغتصاب والقهر والاكراه او بسبب الغفلة واهمال الوالدين والاهل والمجتمعلها او بسبب فقرها وحاجتها او بسبب مكر وخداع صديقاتها او عصابات الهتكللاعراض والذئاب البشرية التي تغرها بمعسول الكلام وغيره .. هلسيقبلها المجتمع لو علم بتوبتها ورجوعها وابتعادها عن المعاصي والأخطاء .. سواء كانت تعصي الله بالسر او بالعلن ، ما دامت نوت الرجوع الى الله بصدقوتابت توبة نصوحا هل خطابنا لكل فتاة عصت الله واردات الرجوع اليه ..أن تعالي الى جنب الله واقبلي على الله ونحن عبيد الله جميعا وكلنا خطاءوخسير الخطائين التوابون تعالي الى رياض التوبة وجنات الجسنات وبساتين التقى وأنهار الطهر تعاليونحن كمسلمين وكإخوة يراك كل مسلم اخته مهما كانت ذنوبك واخطائك ما دمتتريدين الرجوع الى الله وتحبين الله وتنوين التوبة والرجوع اليه هليمكن أن يقول لها مسلم ينبض قلبه بحب الله ويحب ان يستر بنات المسلمين .. بعد ان يسمع قصتها ويعرف اسباب ضياعها .... تعالي وانا اكون ستراً لك منالخطا والذنوب ومن نار جهنم واسترك بالحلال وتعاهدينني أمام الله العظيمالذي يعلم السر وأخفى أن لا تعودي لمثلها أبدا وان تتوبي توبة نصوحا وانتصوني عرضي كما سترتك وتكوني خير امرأة تغسل دموع توبتها ذنوبَها .. وتكفرعن ماضيها بروعة وطهر حاضرها .. وتكون لزوجها أمناً وستراً وعطاء ووفاءً ثم تصوروا معي إن جمعية او مؤسسة او جماعة دعت الى ستر كل فتاة عصت اللهوتريد ان ترجع الى الله وتقلع عن الذنوب وتتمتع بالحلال وتقضي باقي عمرهافي طاعة وتقى بالله عليكم كم ستجد الأمة من التائبات والعائدات كم ستجري من الدموع على خدود كل فتاة عصت الله وانحرفت سواء كانت البدايةمنها وبإرادتها وبسبب غلبت شهوتها وتحكم شيطانها بها ، او بسبب ثورةالقنوات الفضائية واثارة الشهوات في كل دروب الحياة ، وتقصير الاهلوالمجتمع سواء في كفايتها المالية او كفايتها بالزواج والستر بالحلال اوعدم حمايتها من ذئاب البشر وأنذل خلق الله . كم ستتحول المجتمعات الاسلامية والعربية الى مجتمعات اكثر طهارة واقل فسادا ورذيلة وكم سيغضب منا الشيطان لأننا سحبنا من تحت بساطه أهم سلعة يقهر بها قلوبالرجال وعقولهم ويفسد بها الآلاف والملايين ، وخاصة أن اغلب من تحاك لهنالمؤامرات ويخطط لهن للضياع والوقوع في الرذيلة من الجميلات واللواتييستدرجن الى الضياع ليكن العاشقات والفاتنات والراقصات وساحرات القلوبوناشرت الرذيلة والعياذبالله ، ونسأل الله لنا ولكم ولكل شباب وبنات المسلمين السلامة والسترو العافية والعفاف تساؤلات أحببت أن اطرحها وأعلق بها على كلام الشيخ الدكتور طارق الحبيب وأتمنى تفاعل الجميع وردهم |
| | |